25 ألف سيارة غير آمنة في الطرقات
كشف رجيمي محمد، مدير الشبكات بالمؤسسة الوطنية للمراقبة التقنية للسيارات، أنه قد تم منذ جانفي 2012 إلى غاية جوان المنصرم، فحص مليون و697 ألف مركبة من بينها 22 ألفا و 657 مركبة خضعت لمراقبة مضادة، بينما تم توقيف 3174 مركبة وسحبها من حركة السير إلى غاية مطابقتها لقوانين المرور، مشير إلى أن 25 ألفا من 802 عربة عاملة في القطاع تم تصنيفها بغير الآمنة.
وأوضح رجيمي لدى نزوله اليوم، ضيفا على أمواج القناة الإذاعية الأولى، أن هيئته برمجت تعميم تقنية الإعلام الآلي في مراقبة السيارات قبل نهاية السنة الجارية، وقال رجيمي “نحن على مستوى المؤسسة بدأنا في تطبيق النظام الآلي الجديد”، مضيفا “أنه من بين محاسن التقنية الجديدة هي إلغاء إمكانية تدخل العامل البشري لتغيير المعطيات التي يكشف عنها النظام”، وهذا ما سيسمح بالحفاظ على نوعية النتائج ومنع التلاعب بها ومعالجة ومراقبة تقنية أفضل للسيارات.
هذا وقامت مديرية الشبكات العام المنصرم، بغلق 13 وكالة لمراقبة السيارات وإقصاء 58 مراقبا من مزاولة هذا النشاط، كما عمدت هذا العام إلى غلق 5 وكالات بشكل نهائي و2 مؤقتا، بينما استلمت تسع وكالات أخرى إنذارات بعد أن تم تسجيل بعض المخالفات في هذه الوكالات، لا سيما فيما يتعلق بعدم مطابقتها مع نظام التسيير، وقد تم ذلك من خلال أكثر من مائة زيارة فجائية لبعض الوكالات التقنية هذا العام، وهو ما نتج عنه 50 اعذارا بالإجمال.
ودعا ضيف الأولى رجيمي، إلى اعتماد دفتر شروط أكثر حزما بالنسبة للحافلات الناقلة للمسافرين من أجل تقليص نسبة الحوادث التي تسجل في البلاد، مستشهدا بخصوصية دفتر شروط سيارات الأجرة، مقرا بوجود بعض التواطؤ من طرف أصحاب الوكالات الذين يقدمون تقارير مغشوشة عن المركبات الناقلة للمسافرين.