-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وصفتها بـ"ثلاجات" يُعذّب فيها التلاميذ.. رابطة حقوق الإنسان:

2700 مؤسسة تربوية بلا تدفئة مع اقتراب نهاية فصل البرد!

الشروق أونلاين
  • 1501
  • 2
2700 مؤسسة تربوية بلا تدفئة مع اقتراب نهاية فصل البرد!
الأرشيف

تساءلت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في نداء عاجل إلى السلطات المحلية عن مصير كل الأموال التي رصدت على مدار السنوات الماضية لتجهيز المؤسّسات التربوية وتوفير التدفئة، مؤكدة بأنّ 2700 مؤسسة تربوية ليست مزوّدة بالتدفئة.

وانتقدت الرابطة في ندائها الذي تلقت “الشروق” نسخة عنه، الوضعية الكارثية التي تشهدها الكثير من المؤسّسات التي يعاني تلاميذها وطواقمها التربوية من البرد القارس في الشتاء، خاصة في المناطق الجبلية والولايات الداخلية التي تنخفض فيها درجات الحرارة بشكل كبير، حيث تدعو الرابطة السلطات المركزية والمحلية إلى توفير وسائل التدفئة بشكل عاجل ومنح أولوية للأطفال والتلاميذ الصغار الذين لا تتحمّل أجسادهم الضعيفة البرد القارس، إذ وصفت الرابطة هذه المؤسّسات “بالثلاجات” التي تؤدي الدراسة فيها يوميا إلى تعذيب الأطفال وتجعلهم أبعد ما يكون عن التركيز والتحصيل العلمي والمعرفي في ظروف مقبولة، خاصة وأنّ تلاميذ المناطق البعيدة مازالوا يقطعون مسافات طويلة ليصلوا إلى مدارسهم الباردة التي يلفها الصقيع.

وأضافت الرابطة أنّه حان الوقت لفتح تحقيق معمّق لمعرفة وجهة الأموال والميزانيات الكبيرة التي رصدت للتجهيز في المدارس وخاصة للتدفئة ولكنها لم تقضي على المشكل نهائيا، إذ تبقى حسبها 35% من المؤسسات دون تدفئة وهي نسبة مهمة في بلد مثل الجزائر يتوفر على الغاز الطبيعي الذي اتسعت رقعة انتشاره في السنوات الأخيرة، علما أنّ وزارة التربية والتعليم خصّصت في السنوات الخمس الأخيرة 7200 مليار سنتيم للتدفئة، ناهيك عن الميزانيات المعتبرة التي يفترض أن تخصصها المجالس الشعبية الولائية وزارة التضامن الوطني بغض النظر عمّا تقدمه أيضا البلديات من دعم. كما لاحظت الرابطة في تقاريرها أيضا، أنّ العديد من المؤسّسات التربوية الحديثة التعمير تفتقد للربط بشبكة الغاز الطبيعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    إزالة وتنحية ورمي وتوقيف واخماد و تكسير *** الفرنو**** من المؤسسات التعليمية رمز لصلح المنظومة التربوية

    بقاؤها ؟؟؟؟!!!! يرمز لأشياء ماعدا التربية والتعليم
    اقتصاديا وإستيتيكيا و أمنيا ***الفورنو*** أو مدفأة مؤخرات المعلمين لا يليق بهكذا مؤسسات
    الأولياء والمسؤولين هل ينتبهون و يتعضون و يغيرون؟

  • لطفي

    و الله سوف نحاسب على منتجاتنا (أطفالنا) الذين يدرسون بدون توفير شروط أساسية للدراسة، فكيف لنا نصنع اجيال المتقبل و نحن لا نوفر لهم الرعاية الكاملة؟ كيف نريد صناعة حضارة و نحن نتعمد إهمال منتجاتنا المستقبلية؟ كيف نصنع اجيال المستقبل و نربيهم على حب الوطن و نحن نهملهم؟ إننا بهذه الطريقة و بهذه التركيبة نخرب بأيدينا أجيال المستقبل التي سوف تحمي الوطن، فكيف نصنع جيل المستقبل في غياب المعنى الحقيقي للمواطنة التي أول شيء سعى إلى تحقيقه حبيبنا محمد رسول الله بإنشاء وثيقة المدنية، و أين هي العدالة الإج؟