3 آلاف و200 شرطي لمواجهة شغب وعنف الملاعب
وضعت المديرية العامة للأمن، مخططا أمنيا لمواجهة، الشغب والعنف في الملاعب الذي أصبح ظاهرة في الكرة الجزائرية، خاصة بعد أن تحولت ميادين ملاعب كرة القدم، إلى ساحات معارك للأنصار، ويتعلق الأمر بتكوين 3 آلاف عون شرطة إلى جانب عدد كبير من الضباط للتصدي للمشاغبين، والحاملين للأسلحة البيضاء والمخدرات، ومراقبة شعارات أو ما يعرف بـ”تيفو” السياسية، أو العنصرية أو حتى الأخلاقية.
وقال مراقب الشرطة عيسى نايلي مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن لـ”الشروق”، إن المديرية برمجت 114 تكوين متخصص لفائدة 3238 شرطي إلى جانب عدد من الضباط في مجال تأمين الملاعب من العنف، وحفظ النظام والتصدي لكل أنواع الشغب، مؤكدا على أن تكوين الأعوان سيستمر خلال سنة 2018.
وبلغة الأرقام كشف نايلي أنه تم تسجيل 2013 حالة عنف في الملاعب، فيما سجلت المصلحة الجهوية للأمن التابعة للمفتشية الجهوية لشرطة الغرب نحو 21 تدخلا بالملاعب، نتيجة أعمال عنف شابت بعض مباريات كرة القدم سنة 2017، سجلت خلالها أكثر من 90 جريحا وأكثر من 130 موقوف مسجلة ارتفاعا مقارنة بالسنة التي سبقتها، ما يستوجب تشديد الإجراءات العقابية، تزامنا مع تنظيم حملات تحسيسية.
وتقول مصادر “الشروق”، إن مصالح الأمن ومسؤولي الملاعب قدموا تقريرا إلى الهادي ولد علي وزير الشباب، خلال شهر جانفي الماضي تضمن تفاصيل حول تحول العنف من المدرجات إلى الميادين، حيث بلغت درجة اجتياح الملاعب في الجولات الأخيرة مستويات لا يمكن الصمت حيالها، وأصبح يمثل هاجسا للاعبين والحكام، إلى درجة أنهم أصبحوا يشعرون بالخوف والرعب، كلما وجدوا أنفسهم معنيين بالمقابلات التي تستقطب جماهير كبيرة، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالمواعيد الكبيرة التي تنشطها الأندية التي تطبع علاقاتها الحساسية.