3 فوائد مثبتة علميا لعشبة إكليل الجبل
يُعد إكليل الجبل من أشهر النباتات العطرية والطبية المستخدمة منذ قرون، ويحتوي على مركبات نباتية فعالة تساهم في دعم الصحة أو تخفيف بعض الأعراض ضمن نظام علاجي متكامل.
من أبرز الدراسات التي لفتت انتباه الباحثين إلى فوائد إكليل الجبل (الروزماري) دراسة سريرية، وشملت 28 شخصا بمتوسط عمر 75 عاما.
وجد الباحثون أن تناول جرعة منخفضة من مسحوق إكليل الجبل (750 ملغ) ارتبط بتحسن ملحوظ في سرعة الذاكرة والأداء المعرفي مقارنة بالدواء الوهمي، بينما لم تحقق الجرعات العالية النتيجة نفسها، وفقا لموقع pubmed
ماهي فوائده؟
ضعف الذاكرة والتراجع المعرفي
يُعرف إكليل الجبل تقليديا بأنه “عشبة الذاكرة”. وقد أظهرت أبحاث وتجارب أن بعض مركباته قد تساعد في تحسين الانتباه وسرعة معالجة المعلومات والذاكرة. كما يجري بحث دوره المحتمل في دعم مرضى التدهور المعرفي والزهايمر. لكن معظم النتائج الواعدة ما زالت مستندة إلى دراسات أولية أو تجارب على الحيوانات، لذلك لا يمكن اعتباره علاجا معتمدا للزهايمر، حسب موقع pmc
التهابات الجهاز الهضمي
حظي إكليل الجبل باهتمام علمي بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب. وتشير مراجعات علمية حديثة إلى أن مركباته قد تساعد في تقليل الالتهاب المعوي وتحسين صحة بطانة الأمعاء والتأثير إيجابيا في بكتيريا الأمعاء النافعة. ومع ذلك، فإن معظم الأدلة جاءت من دراسات مخبرية أو حيوانية، ولا تزال الحاجة قائمة لدراسات بشرية أكبر.
بعض اضطرابات الهضم الخفيفة
تشير بعض الأبحاث إلى أن إكليل الجبل قد يساعد في تخفيف الانتفاخ وعسر الهضم والتقلصات الهضمية الخفيفة، وهو من الاستخدامات التقليدية الأكثر شيوعا للنبات، وفقا لموقع drugs.
لماذا يثير اهتمام الباحثين؟
يحتوي إكليل الجبل على مركبات تمتلك خصائص:
مضادة للأكسدة.
مضادة للالتهاب.
مضادة لبعض أنواع البكتيريا والفطريات.
واقية للخلايا العصبية في الدراسات المخبرية.
ولهذا السبب يدرسه العلماء في مجالات متعددة تشمل الدماغ والجهاز الهضمي والشيخوخة والأمراض المزمنة. لكن وجود تأثيرات مخبرية لا يعني بالضرورة فعالية علاجية مثبتة لدى البشر، بحسب موقع pmc
كيف يُشرب إكليل الجبل؟
الطريقة الأكثر شيوعا هي تحضير منقوع الأوراق:
توضع ملعقة صغيرة إلى ملعقتين صغيرتين من الأوراق المجففة في كوب ماء ساخن.
يُغطى الكوب لمدة 5 إلى 10 دقائق.
يُصفى ويُشرب دافئا.
ويكتفي كثير من الأشخاص بكوب أو كوبين يوميا. كما يُستخدم كمنكّه في الطعام أو ضمن خلطات الأعشاب المختلفة.
وتشير بعض المراجع إلى أن الاستخدام التقليدي يعتمد على كميات معتدلة من الأوراق وليس على الجرعات العالية أو الزيوت المركزة، حسب موقع drugs
احتياطات مهمة
لا يُنصح بالإفراط في تناوله.
الزيوت المركزة ليست مثل شرب المنقوع العادي وقد تحمل مخاطر أكبر.
ينبغي استشارة الطبيب عند الحمل أو عند تناول أدوية مميعة للدم أو أدوية الضغط أو في حالات الصرع، وفق موقع acibademinternational