-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الصفقات الجديدة طويلة المدى بشروط سوناطراك.. السفير الإيطالي:

30 ألف تأشيرة للجزائريين.. وتجديد عقود الغاز

الشروق أونلاين
  • 7887
  • 6
30 ألف تأشيرة للجزائريين.. وتجديد عقود الغاز
ح.م
سفير الجمهورية الإيطالية بالجزائر ميشال جيوكاميلي

تمكن المجمع الطاقوي سوناطراك، من فرض شروطه على الإيطاليين، في بنود مفاوضات الغاز، حيث سيتم التوقيع على عقود جديدة خلال أيام، حسبما أكده سفير إيطاليا بالجزائر ميشال جيوكاميلي، والتي ستكون بنفس الكميات السابقة، ووفق صفقات طويلة المدى، أي أن العقود الجديدة ستمتد بين 10 و15 سنة.

كشف سفير الجمهورية الإيطالية بالجزائر، ميشال جيوكاميلي، على هامش “نادي الأعمال الجزائري – الإيطالي”، أمس بفندق “الأوراسي”، والذي حضره ازيد من60 رجل اعمال من البلدين، عن استمرار المفاوضات بين المجمع الطاقوي سوناطراك والشركات الإيطالية وسلطات البلدين، لتجديد عقود الغاز، قائلا إنها ستكون طويلة المدى، وفق الشروط التي سبق وأن وضعتها مجموعة سوناطراك، فيما أكد أن توقيع الاتفاقيات سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا أن إيطاليا شريك استراتيجي للجزائر، في مجال الطاقة والغاز بالدرجة الأولى.

وشدد السفير الإيطالي في رد على سؤال “الشروق” ،بأن إيطاليا لن تتخلى عن كوطتها من الغاز في السوق الجزائرية، لتجلبها من بلدان أخرى، مصرحا “هناك بعض العقود القديمة والتي لم تنته آجالها بعد، وسنبرم خلال أيام عقود جديدة طويلة المدى”، مضيفا “للجزائر دور هام في ضمان الأمن الطاقوي لإيطاليا”، دون أن يكشف عن آجال العقود الجديدة ولا ما توصلت إليه المفاوضات بشأن سعر الغاز.

وغير بعيد عن ذلك، رافع السفير لصالح العلاقات الاقتصادية الحسنة بين الجزائر وإيطاليا، معتبرا الجزائر شريكا استراتيجيا لإيطاليا، ومؤكدا أن أفواج عمل تم تنصيبها في هذا الإطار لمباحثة مشاريع مشتركة في مجال السيارات والمناولة والصناعة الغذائية والسياحة والطاقة، مؤكدا أن كافة القطاعات تثير اهتمام الإيطاليين، وبلغة الأرقام أكد السفير أن حجم المبادلات بين الطرفين متوازنة، من خلال صادرات جزائرية معظمها طاقوية تعادل 6 مليار دولار وواردات تساوي 5 مليار دولار، مؤكدا أن إيطاليا كانت ولا تزال الزبون الأول للجزائر.

وفيما يخص القضايا المتواجدة بالمحاكم الدولية،وحتى القضاء الإيطالي، رفض السفير التعليق، وقال إن المحكمة المخول الوحيد للفصل في الملف، فيما أكد أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين في إيطاليا، قليل جدا ويعد على الأصابع، وأكد أن السلطات الإيطالية، تقدم تسهيلات كبرى للجزائريين الراغبين في الحصول على تأشيرتها، معلنا برنامجا لمنح 30 ألف تأشيرة خلال 2016، وهو نفس رقم السنة الماضية، وشدد على أن العمل والتنسيق بين الطرفين الجزائري والإيطالي جار على قدم وساق لتنظيم تواجد الجزائريين هناك، والذين قال أنهم يحترمون القانون ولا يثيرون المشاكل.

هذا وانتخبت ،الأربعاء، قرازيلا فريرو رئيسة لـ “نادي الأعمال الجزائري – الإيطالي”، وذلك بحضور محضر قضائي، وتحت الرعاية الشرفية لرئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد وسفير الجمهورية الإيطالية بالجزائر، ميشال جيوكاميلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • algerian

    كيف تضحك عليكم دولة آصلها فقرا....
    إيطاليا ولادهـــــا هاملين.....بلد الفقـــــــر.....بلد الجــــــوع...بلد....الشـــــر....
    هي دولة سارقة و دولة مافيا....كل شي ء يباع يكرهون الجزائرين كرها آكثر من آي شيء ...وقاضي إذا سمع جـــــزائري يحكم عليه بآقصى آنواع العقوبة آطالب بالقطع علاقتنا مع هذا الكيــــــان شرير.

  • بدون اسم

    سبحان الله -عندما قرأت التعليقات جاتني الدوخى

  • algerian

    دولة إ يطالية دولــــة فقرة آولادها تشردو بعد الآزمــــة المالة خانقة....
    إيطاليا معرضة للآفلاس....وآطالب دولتنا غلق سفارات...لآن مستفيد هو إيطاليا مقابل بيع الآوهام.

  • djazairi

    ومادا بقية في ايطاليا حتى يهاجر اليها لايطاليين نفسهم مشردين في الدول الاروبية بحثا عن العمل و طلبا للقمة العيش . فاوضو تجاريا وكفاكم إهانة للبلاد . الشريك الأجنبي يفاوض من اجل الربح اكثر و تطوير اقتصاد بلاده ونحن نفاوض من اجل الحصول على تاشيرات اكثر . ماهدا العار

  • بدون اسم

    وراهم الشروط هذوا ياللة ، ياك الحترافية في الكذب اماتعرفولهاش . حسنو شوي فالمسوا،

  • احمد

    إيطاليا تعاني اقتصاديا ولذلك ستعمل المستحيل لافتكاك اكبر كعكة في الجزاير وبأي ثمن! حتى ولو تقبل إيطاليا بشروط سونطراك ولكنها ستتمكن من تعويضها بالاستثمار في الجزاير وتصدير سلعها ولا ننسى الرشاوي والعمولات التي ستفرح بها مسؤولينا!! الجزائر تستورد ولا تفتح أبواب الاستثمار وتعرقل وتوظف الشباب الجزائري في الجيش والشرطة والدرك والحماية المدنية والتعليم والوظائف العمومية فقط! ويوما ما سيجد الشعب نفسه في بلد بيعت خيراته ولن يبقى له ما يأكل! الشعب التركي شعب واع يحب وطنه دافع عن رئيسه الشرعي ووطنه!!