30 بالمائة زيادات في أجور أعوان الشبابيك بالبلديات
اعترف رياح محمد الأمين، متصرف رئيسي بالمديرية العامة للموارد البشرية والتكوين والقوانين في وزارة الداخلية، بوجود تقصير في عمل أعوان الشبابيك بمصالح الحالة المدنية للبلديات والمرافق العمومية، مرجعا الأمر إلى مقاومة التغيير السائدة في الإدارات، وذهنيات بعض الموظفين، رغم أن العمل الذي باشرته الحكومة لإصلاح الخدمة العمومية بدأ يؤتي ثماره في الميدان.
قال المتحدث في تصريح “للشروق اليومي”، على هامش دورة تكوينية لصالح رؤساء مصالح الحالة المدنية في عنابة أمس، إن الدورات التكوينية ستشمل أيضا مفوضي الحالة المدنية في المرحلة الثانية، ثم أعوان الشبابيك في المرحلة الثالثة.
مؤكدا على أهمية تكوين هذه الفئة التي تتعامل مباشرة مع المواطن، مع التركيز على تلقين الأعوان أبجديات التواصل والتعامل مع المواقف المختلفة، وهو الأمر المفقود حاليا في إداراتنا المحلية، إذ يجد المواطن نفسه في مواجهة موظفين غير خدومين وأحيانا مقصرين في أداء عملهم.
ويؤكد رياحي، أن الشروع في إنشاء مناصب مالية لعون الشباك للحالة المدنية، وفقا للمرسوم التنفيذي 11/334 والقانون الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الإقليمية، من شأنه تحسين مستوى الخدمة وترقية نوعية الموظفين، بدل الاعتماد على عمال في إطار عقود ما قبل التشغيل، أو توجيه عمال البلدية المعاقبين للعمل على مستوى شبابيك الحالة المدنية مثلا. وهي المشكلة التي لم يكن بالإمكان تجاوزها قبل إقرار القانون الأساسي، مع العلم أن الموظف الذي سيعيّن في هذا المنصب يستفيد من زيادة في الأجر تقدر بـ30 بالمائة.