300 مليار تعجز عن خفض سعر البطاطا إلى 15 دينارا
تثير الحصيلة التقييمية للبرنامج الاستعجالي الذي أقرته الحكومة لمواجهة أزمة البطاطا الصيف الماضي لضمان وفرة البطاطا في السوق بأسعار في متناول الجميع إلى ان البرنامج يسير بسرعة السلحفاة، فلم يتم زراعة سوى 2000 هكتار من مجموع 6 آلاف هكتار خصصت لها الدولة 300 مليار سنتيم ليتراجع سعر الكيلو من البطاطا إلى متوسط 15 دج للكيلوغرام الواحد، لكن لايزال متوسط سعر البطاطا بـ 50 دج.
-
أفادت مصادر على صلة بالتقارير التي يجري إعدادها حول مدى نسبة تقدم البرنامج الاستعجالي انه لم يتم على مدار الستة أشهر الماضية إحراز أي تقدم ملموس في إنتاج البطاطا التي خصصت لها الدولة لبرنامج استعجالي لإنتاجها بمقدار 300 مليار سنتيم الصيف الماضي بهدف القضاء نهائيا على أزمة البطاطا من حيث السعر والوفرة بعد ان تحولت إلى محور اجتماعاتها.
-
وقالت مصادر “الشروق” انه من مجموع الستة آلاف هكتار التي قررت الحكومة تخصيصها لزراعة البطاطا منذ جويلية الماضي لم يتم استغلال سوى 2500 هكتار، في وقت أوشكت الميزانية التي خصصت لإنتاج ما مقداره 6 آلاف هكتار على نهايتها دون ان تسجل نتائج ميدانية من حيث توفر البطاطا و سعرها الذي لايزال متوسطه 50 دج، ويصل في بعض الأحياء الراقية إلى 100 دج للكلغ الواحد رغم ان البرنامج الاستعجالي كان يهدف الوصول في الثلاثة أشهر الأولى لانطلاق عمليات البذر إلى ما يتراوح بين 12 و20 دج للكلغ.
-
وجاء حل تخصيص غلاف بهذا الحجم لضمان إنتاج البطاطا بشكل يغطي حاجة السوق الوطنية مع استقرار في أسعارها موازاة مع ما عرف من إجراءات مثل شراء البطاطا على الفلاحين وحفظها في غرف تبريد لمحاربة الاحتكار، غير ان هذه الحلول والبرنامج الاستعجالي لم يحلا الأزمة من حيث السعر الذي يرتفع من يوم لآخر وينذر ببلوغ سعر المائة دج إذا لم تجن المحاصيل في وقتها المسطر.