-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‭ ‬عددهم‭ ‬تراجع‭ ‬بين‭ ‬40‭ ‬إلى‭ ‬60‭ ‬بالمائة‭ ‬عن‭ ‬سنة‭ ‬2009

380‭ ‬ألف‭ ‬جزائري‭ ‬زاروا‭ ‬تونس‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬جوان‭ ‬2010‭ ‬للسياحة

380‭ ‬ألف‭ ‬جزائري‭ ‬زاروا‭ ‬تونس‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬جوان‭ ‬2010‭ ‬للسياحة

كشفت أرقام الديوان السياحي التونسي أن 380 ألف جزائري فقط زاروا تونس منذ شهر جوان 2010 إلى غاية الآن، حيث يعتبر الرقم تراجعا كبيرا مقارنة بمليون سائح زاروها سنة 2009، رغم تسجيل ارتفاع شهري جوان وجويلية الفارطين بنسبة 14 % بالمائة و24 % مقارنة بالسنة الماضية‭.‬

  • أشار السيد فوزي بصلي ممثل الديوان السياحي التونسي بالجزائر في تصريح صحفي، أن 80 ألف جزائري دخلوا تونس شهر جوان الفارط وأقاموا بها بفارق 14 بالمائة عن جوان 2009، ليعرف شهر جويلية بعدها ارتفاع العدد بثلاثة أضعاف، حيث قفز إلى 240 ألف بفارق 24 بالمائة عن نفس الشهر من السنة ما قبل الماضية، وسجل بالمقابل تواجد 60 ألف جزائري على الأراضي التونسية خلال العشرة أيام الأولى من شهر أوت الجاري، أي يوم واحد قبل دخول شهر رمضان الكريم ليصبح العدد الإجمالي 380 ألف.
  • بالموازاة، أضافت تقارير اقتصادية تونسية أن عدد السياح الجزائريين المتوجهين إلى تونس انخفض بنسبة تتراوح بين 40 إلى 60 بالمائة معتمدة مؤشر شهر أوت 2009 وأوت 2010 ومستندة إلى الحجوزات التي قامت بها الوكالات السياحية الجزائرية لدى الفنادق والمتعاملين السياحيين‭ ‬التونسيين‭.‬
  • ويذكر أن تزامن شهر رمضان المعظم مع شهر الإجازات والعطل، جعل عددا كبيرا من الجزائريين يكيفون عطلهم مع الوضع، بل غيّر كثيرون موعد الإجازة من شهر أوت إلى أشهر أخرى، بسبب تفضيل قضاء رمضان المعظم في البيت، رغم المغيرات التي اجتهد المتعاملون السياحيون في إغراء السياح‭ ‬بها،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬التونسيون‭ ‬الذين‭ ‬حضروا‭ ‬كل‭ ‬الأجواء‭ ‬الرمضانية‭ ‬التي‭ ‬ألفها‭ ‬الجزائريون‭ ‬لجلب‭ ‬الأعداد‭ ‬الكبيرة‭ ‬منهم‭ ‬إلى‭ ‬تونس‭ ‬الخضراء‭.‬
  • ولا يعتبر غياب السياح الجزائريين الضرر الوحيد الذي أصاب السياحة التونسية، بل إن السياح القادمين إليها من باقي الدول المغاربية ومنهم الليبيون أحجموا أيضا على التنقل إليها خلال شهر رمضان، ما أتى على مداخيل تونس التي يشكل سكان بلدان المغرب العربي 3 ملايين بين‭ ‬7‭ ‬ملايين‭ ‬سائح‭ ‬يزورونها‭ ‬كل‭ ‬سنة،‭ ‬مع‭ ‬احتفاظ‭ ‬تونس‭ ‬بنفس‭ ‬عدد‭ ‬السياح‭ ‬الأوربيين‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يتغير‭ ‬عليهم‭ ‬شيء‭ ‬في‭ ‬موسم‭ ‬الإجازات‭ ‬والعطل‭.‬
  • كما برزت معطيات أخرى في التوجه السياحي للجزائريين خلال صيف 2010 الذي لم ينته بعد، وهو تغيير الوجهة بالنسبة لكثيرين، فبعدما تربعت تونس على عرش الوجهات التي يقصدها الجزائريون للاستجمام والبحر والتمتع بجو عائلي وعادات هي نفسها الموجودة عندنا، برزت تركيا كوجهة جديدة تستقطب الجزائريين، يبحثون فيها عن التمتع بجمال بلاد الأناضول واسترجاع التاريخ المجيد للدولة العثمانية واكتشاف ماض يعتقد الجميع أن له فيه جزء، خاصة بعدما ساهمت المواقف التركية وسياستها الخارجية في إعادة إحياء روح الانتماء، وقد ساهمت الدراما التركية في ذلك بالشيء الكثير باعتراف الأتراك أنفسهم، علما أن وجهة مصر التي انتعشت في السنوات الأخيرة، انمحت كليا من برامج الوكالات السياحية بسبب إحجام السياح الجزائريين عليها بسبب ما حصل في مباريات كرة القدم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!