محيي الدين عميمور
5 أيام صححت تاريخ العرب يستقطب اهتمامات العرب
صنع كتاب الدكتور محيي الدين عميمور الحدث بمعرض الجزائر الدولي للكتاب سواء من قبل الجزائريين أو العرب، حيث استقطب الكتاب الجالية العربية بالجزائر، سيما منهم ممثلو دور النشر العربية التي لم تتوان في أخذ كميات معتبرة من الكتاب.
-
يؤكد صاحب الكتاب في مقدمة كتابه أن واقعة أم درمان ما كانت لتصنع تلك الضجة لو أن الفريق المصري هزم نظيره الجزائري، ويأتي كتاب محيي الدين عميمور كرد فعل لمن أهانوا شهداء الثورة، ليؤكد بأنه جاء ليقدم حقائق غطى عليها دخان حرائق مفتعلة.
-
ويؤكد في نهاية مقدمته أنه على استعداد لتصحيح كل خطأ يكون قد ارتكبته والتراجع عن أي تجاوز يمكن أن يكون قد انزلق إليه والاعتذار عن أي تعبير يمكن أن يساء فهمه أو يحمل على غير ما كان يريد.
-
ويقول أحد طلبة الماجستير في تصريح للشروق انه اقتنى كتاب الدكتور محيي الدين عميمور رغبة منه في معرفة خبايا الحرب ودور الجزائريين، مؤكدا أنه لم يتوان أبدا في التردد من اقتناء الكتاب.
-
وتؤكد من جهة أخرى أستاذة جامعية أن كتاب محيي الدين عميمور مطلوب بقوة لدى الأسرة الجامعية وتنقلت خصيصا من جامعة تلمسان لغرض اقتناء المذكرات.
-
وعرف الكتاب مبيعات معتبرة في جناح الشروق بالرغم من سعره المقدر بـ850 دينار، إلا أن الكميات التي تصل منه إلى المطبعة تنفد بعد يوم أو يومين.