-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صيادلة يدعون للتحسيس ومواطنون يتمسكون بالأدوية المستوردة

50 بالمائة من المرضى لا يثقون في الأدوية الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 4592
  • 12
50 بالمائة من المرضى لا يثقون في الأدوية الجزائرية
الأرشيف

كشفت دراسة حديثة حول ثقافة الاستهلاك الدوائي في الجزائر قامت بها الفدرالية الجزائرية للمستهلكين أن 50 بالمائة من الجزائريين يرفضون تعاطي الأدوية الجنيسة، ويفضلون الأدوية الأجنبية، ما يتسبب في الكثير من الأحيان بمشادة كلامية بين المرضى والصيادلة الذين يلجؤون إلى تعويض الدواء الأجنبي بالدواء المحلي دون إخبار الزبائن وهو ما يرفضه الكثير من المرضى الذين يشددون على ضرورة الالتزام بالأدوية التي يصفها الأطباء دون غيرها.

وفي هذا الإطار دعا رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين الدكتور  مصطفى زبدي إلى ضرورة دراسة الأسباب التي تصرف نصف الجزائريين عن تعاطي الأدوية الجنيسة، وتفضيلهم للأدوية المستوردة، مؤكدا أن الكثير من المستجوبين في الدراسة أكدوا أن الدواء المحلي تشوبه الكثير من العيوب في التغليف والتعبئة وحتى التسويق، ما دفع الكثير من المرضى التي التمسك بالدواء الأجنبي لاعتقادهم أن كل ما يأتي من أوروبا جيد وذو جودة عالية وعلى عكس ذالك كل ما ينتج محليا يفتقر إلى الفعالية والجودة، وأضاف محدثنا أن  الأدوية الجزائرية تصنع بنفس المواد الكيميائية التي تصنع بها الأدوية الأجنبية غير أن طريقة تعليبها تفتقر للمواصفات المطلوبة ما يصرف الكثير المرضى عن استهلاكها
ومن جهته أكد السيد بالعنبري مسعود رئيس النقابة الوطنية للصيادلة أن المواطن الجزائري مهووس بكل ماهو مستورد من اوروبا، وكشف أن الصيادلة يعانون الأمرين مع الكثير من المرضى الذين يرفضون استهلاك الأدوية الجزائرية ويشددون على تعاطي الأدوية المستوردة بالرغم من منع استيراد وتسويق الكثير من الأدوية المصنوعة في أوروبا غير أن الثقافة السائدة التي تطعن في كل ما هو مصنوع محليا تركت الكثير من الأدوية الجزائرية الفعالة تبقى حبيسة أدراج الصيدليات بسبب غياب التشهير والتحسيس بنوعيتها وفاعليتها ، وأكد المتحدث أن 20 بالمائة من مخابر الدواء العالمية تصنع أدويتها في الجزائر غير أن الثقافة الاستهلاكية السلبية لكل ماهو جزائري يحول دون نجاح تسويق الكثير من الأدوية الجزائرية رغم فعاليتها .
وفي هذا الإطار دعا المتحدث إلى ضرورة القيام بحملات تحسيسية بمشاركة المصنعين والأطباء والصيادلة والسلطات الوصية لتغيير نمط الجزائريين للأدوية بتشجيع الإنتاج المحلي الذي يكون بمواصفات وفعالية الأدوية المستوردة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • عمر

    اولا من هي هذه فدرالية المستهلكين واين تقع والدواء الجزائري يصنع بشراكة مع مخابر اجنبية الواجب على هذه الفدراية ان تراقب البطاطة احسن وتحيا المتوج الوطني ومرحبا بالتنقيط السلبي .

  • الأدوية التي تصنع للجزائريين في فرنسا مكوناتها أقل من التي تصنع للفرنسيين

  • faresbelkacem

    تاكلو في الغلة والتسبو في الملة

  • بدون اسم

    لماذا لا يثق العالم في الأدوية الفرنسية و الدليل ان صادراتها اقل بعشر مرات من صادرات امريكا و المستورد الوحيد بنسبة تفوق 70 بالمئة هي الجزائر ؟؟ !!
    هل من جواب ؟

  • بدون اسم

    هذا ليس معيار يااخي الصيدلي .انا في مجال الدواء واقول لك ان في فرنسا مثلا تصل الى 40في المئة تخفيض في جميع الادوية حتى مخبر سانوفي .

  • عادي في بلدي

    لا تقولوا ادوية جزائرية، فهي كالسيارات. سامبول جزائرية! هيونداي جزائرية!!... وما هو الى تركيب اطارات ونفخها.
    هذه ادوية لمخابر اجنبية تركب في الجزائر ليستهلكها الشعب البسيط، ومسؤولينا يضرهم ضرسهم يهرولون الى الخارج لعلاجها، وهم أكبر المستفيدين من هذه الشركات لانهم يتقاسمون الارباح معهم.
    والمخبر الجزائريي الوحيد الذي اثبت جودته وجديته هو صيدال، رغم العراقيل التي وضعت في طريقه، وتوقيف لمديريه وعرقلة لمشاريعه كمشروع الأنسولين.
    حتى المخابر المعروفة عالميا لا تبيع لنا نفس منتوجاتها في بلادها الاصلية.

  • بدون اسم

    كنت نمرض عندي لسطما دريفه ككنت نشرب دواء اربي نصف ساعه نلق نفسي احسن درك والله العضيم غير اشربت بطا امزال توجع فيا ليل كامل ونا فاطن امين تتخلطلي بالقلون انبات نتقطع حت سرو دبرداد اقطعتوه كنت زنتدال الاوله احسن من لركم تخدمها كنت تنسنع فوهران جبتو وحدخرا مفها حت نفع مهيش قديت علب المشكل فدواء ميعمل حت شيئ

  • بدون اسم

    أنا صيدلي ولا أثق في الأدوية الجنيسة خاصة أدوية تاع : أشري 100 علبة وعندك 30 علبة مجانية

  • بدون اسم

    علماء العرب والمسلمين يجدون أنفسهم أمام واحد من خيارات ثلاثة، إمّا الهجرة
    والعمل لصالح الدول الغربية مقابل إغراءات مالية معتبرة، أو التّصفية، أو التعرّض
    لمؤامرات تقلّل من أهمية الاختراع وتعمل على وأده.
    وكمثال لهذه المؤامرات، يمكن الرّجوع إلى ما كتب في كتاب "مؤامرة الأطبّاء والصّيادلة" من حقائق صادمة تتعلّق بواحد من أهمّ المجالات التي تنشط فيها
    لوبيات العلم، وهو مجال الطبّ والصّيدلة، الذي تعرّض لمؤامرات لا تضاهيها
    المؤامرات التي تعرفها تجارة قطع غيار السيارات !

  • بدون اسم

    من تجربة عائلتي الكبيرة =
    فيها افراد يتناولون الأدوية العادية عند المرض و مع ذلك صحتهم
    سيئة جداً و باستمرار مرضى صغارا و كبارا
    و افراد اخرين في نفس العائلة لا يزورون الطبيب للعلاج الا نادرا لضرورة
    استخراج كشف طبي او ماشابه ذلك لامور الحياة و العمل و صحتهم
    جيدة جدا هم و أطفالهم !

  • بدون اسم

    ويثقون في الأدوية الأجنبية ؟ هم مستعمرون ذهنيا وثقافيا.

  • زاوي

    لقد استعملت نفس الدواء منتجج بالجزائر و من مصنعين مختلفين و تاكدت بما لا شك فيه ان فعالية احدهما اقل بكتير من فعالية الاخر