-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

50 دج لدخول 72 شاطئا مسموحا للسباحة بالعاصمة

50  دج لدخول 72 شاطئا مسموحا للسباحة بالعاصمة
ح.م

قررت مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية الجزائر، تخصيص 50 دج تكلفة دخول الشواطئ لهذه السنة، مشددة على عدم منح أي امتيازات لأي جهة معنية.

كشف مدير السياحة، محمد صالح بن عكموم للشروق، عن عدم منح رخص الاستغلال هذه السنة لأي جهة وأن زيارة الشواطئ لن تكلف أزيد من 50 دج، وهي تكلفة موقف السيارات، مضيفا أنه تم إعادة فتح 3 شواطئ ليصبح العدد الإجمالي 72 شاطئا مسموحا للسباحة على طول الساحل مقابل 15 شاطئا غير مسموح للسباحة مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرا في السياق ذاته إلى أن المشاكل والنقائص التي تم تسجيلها السنة الماضية سيتم تداركها لإنجاح هذا الموسم وإعطائه طابعا مميزا .

وخصصت مديرية السياحة لولاية الجزائر أكثر من 30 مليار سنتيم، من أجل إنجاح موسم الاصطياف لهذه السنة، حيث تم الاعتماد على صيغة المموّلين، وأشار محمد صالح بن عكموم أن موسم الاصطياف حدث جد هام، ولهذا الغرض قامت مديرية السياحة لولاية الجزائر بتنفيذ خطة عمل تهدف للتكفل بهذا الموسم عن طريق مؤسساتها الولائية بغية توفير فضاء يتميز بالراحة وجودة الخدمات المقدمة للمصطاف، والتكفل بالجوانب المتعلقة بالنقل، الأمن، النظافة ونشاطات الترفيه.

وأكد ذات المتحدث أن عمليات الإنجاز قد انتهت ومصالحه بصدد إنهاء الرتوشات الأخيرة، حيث تم تجنيد جميع المؤسسات الولائية بما فيها مؤسسة أسروت، ومؤسسة تسيير ومراقبة النقل الحضري، والحرس البلدي وغيرها من الهيئات لإنجاح الموسم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • karim2

    why we payed..?...rimini,miami..its banks...why there with money..its not normal...stupide country algeria

  • بدون اسم

    شواطيء تفتقر للنظافة و التنظيم و الأمن و الخدمات مقابل 50 دينار ! بلاد الله غالب

  • GUN سبيسيفيك

    كمواطن مساهم وَ كسائح لبلدي ، أتمنى أن يتمَ الاهتمام بالجانب الحقيقي للسياحة ، حيث يتم تعيين موظفي استقبال يتقنونَ بالفعل حسن الضيافة و الرزانة كيما نقولوا ، بالاضافة الى توفير المراحيض العمومية ذات معايير نظافة راقية و كل المرافق التي يحتاجُ اليها أي سائح سواء من داخل أو خارج البلاد.