6 نقاط من أصل 18.. إقصاء في الكأس و”وعود كاذبة” حصيلة العايب
يحاول أعضاء اللجنة المسيرة لاتحاد الحراش، برئاسة محمد العايب، تضليل أنصار الفريق من خلال تبرئة أنفسهم من الوضعية المزرية التي تمر بها “الصفراء” في الجولات الأخيرة من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، في الصف ما قبل الأخير في الترتيب العام برصيد 18 نقطة، ما يعني أن التشكيلة الحراشية صارت ثاني المهددين بالسقوط بعد اتحاد البليدة.
ويسعى العايب وأتباعه بكل ما يملكون إلى تحميل الرئيس السابق فيصل بن سمرة مسؤولية الحالة التي آل إليها الفريق في الموسم الكروي الحالي، حيث تجلى ذلك من خلال الندوة الصحفية التي عقدوها الأربعاء، حين تطرق رئيس “الديريكتوار” محمد العايب، إلى كل المشاكل التي يمر بها الاتحاد، وتحامل كل من العايب وبوسليماني وبغدادي على الرئيس السابق فيصل بن سمرة وحملوه كل ما يحدث في البيت الحراشي، من تدهور النتائج وغيرها من الأمور التي جعلت الفريق يعاني في ذيل الترتيب.
وبالعودة إلى لغة الأرقام الخاصة بالمكتب المسير الحالي الذي استلم مفاتيح البيت الحراشي في الـ 21 من ديسمبر الفارط، وفي فترة توقف البطولة، نجد أن زملاء حاج بوقش لم يحصدوا سوى 6 نقاط فقط من أصل 18 ممكنة وفي 6 مباريات منذ تولي “الديريكتوار” شؤون الحراش، إضافة إلى الخروج المبكر من كأس الجمهورية، على يد اتحاد بسكرة في الدور الـ 16 من المسابقة في الـ 13 من جانفي المنقضي، ما يعني أن الحصيلة “كارثية” و”سلبية” على طول الخط، فضلا عن الوعود “الكاذبة” التي سئم منها اللاعبون التي كان يقدمها لهم الرئيس العايب، في ما يتعلق بالمستحقات المالية العالقة منذ مدة، ما يعني أن المكتب الحالي يتحمل أيضا جزءا مما يحدث للحراش حاليا.
وبعيدا عن الموسم الحالي، فالتاريخ يشهد أنه وخلال كل الفرص التي أتيحت للرئيس العايب منذ عودة اتحاد الحراش موسم 2008-2009 إلى مصاف الكبار، الذي نشطت فيه الحراش نهائي الكأس الذي خسرته أمام شبيبة القبائل، كان الفريق يصارع دوما من أجل ضمان البقاء ليس إلا، ما يعني أن العايب الذي بات يتملص من مسؤولية “المحن” التي تمر بها “الصفراء” في الوقت الحالي، كانت ذات الوضعية تمر بها الحراش في الموسم الفارط والذي قبله، لما كان هو الآمر الناهي في الحراش.