65 طالبة جزائرية رُحّلت من تونس إلى الجزائر بعد ثورة الياسمين
أكد مصدر دبلوماسي أن 65 طالبة جزائرية مقيمة بتونس طلبت ترحيلها إلى الجزائر بسبب أحداث تونس والاضطرابات المتتالية التي تشهدها عدد من مناطق البلاد خاصة الجنوبية منها، مشيرا إلى أن العلاقات الجزائرية التونسية لم تتأثر بالثورة التونسية تماما كالمبادلات الاقتصادية بين البلدين التي شهدت تراجعا ضئيلا لا يتجاوز 2 بالمائة، كما انتقد المتحدث إحدى الصحف التونسية التي ادعت أن هناك أسلحة جزائرية تم استعمالها في الاقتتال الذي نشب في مدينة “متلوي” الجنوبية.
-
وأوضح المصدر الدبلوماسي الذي تحفظ عن ذكر اسمه، في تصريحات لـ “الشروق”، أن العلاقات بين الجزائر وتونس لم تشهد أي تغيّر بعد الثورة، بدليل أن المبادلات التجارية بين البلدين لا تزال في مستواها المرموق المعتاد حيث بلغت قيمة صادرات الجزائر إلى تونس خلال الأشهر الأربعة الأخيرة 166 مليون دولار، فيما وصلت الواردات إلى 130 مليون دولار، ما يعكس تراجعا ضئيلا مقارنة بنفس الفترة لا يتجاوز 2 بالمائة نتيجة الاضطرابات الأمنية الحادة التي شهدتها البلاد غداة سقوط نظام بن علي.
-
وأشار المتحدث إلى أن الجالية الجزائرية بتونس البالغ عددها 13 ألف من المسجلين بالمصالح القنصلية الجزائرية بتونس و20 ألف حسب الإحصائيات غير الرسمية، لم تتعرض لحالات اعتداء أو مضايقة بعد سقوط نظام بن علي، موضحا أن حوالي 65 طالبة مقيمة بتونس قصد مزاولة دراستهن طلبن ترحيلهن من تونس أثناء الأحداث الأخيرة، وتم ترحيلهن بناء على رغبتهن، مضيفا أن الأوضاع تعود إلى طبيعتها في مختلف المناطق التونسية بصفة تدريجية وتتحسن يوميا ما يطمئن العائلات الجزائرية المقيمة بتونس بشكل أكبر، خاصة وأنها رحبت وتفاعلت إيجابيا مع ثورة تونس.