7 قتلى في أبشع مجزرة مرورية بقسنطينة
اهتزت ولاية قسنطينة، صبيحة السبت، على وقع مجزرة مرورية رهيبة راح ضحيتها 7 أشخاص من الجنسين ومن أعمار مختلفة، وذلك إثر حادث مرور مميت وقع في حدود الساعة العاشرة وخمس دقائق صباحا، عند اصطدام شاحنة من نوع صيني تجر صهريجا لنقل الوقود بسيارة سياحية من نوع سيزيكي التو على مستوى الطريق الوطني رقم 27 وتحديدا بمنطقة أولاد النية التابعة لبلدية بني حميدان دائرة زيغود يوسف بقسنطينة.
وحسب مصادرنا، فإن الحادث وقع بعد فقدان الشاحنة فراملها واصطدامها بامرأة كانت بصدد عبور الطريق برفقة زوجها الذي نجا من الموت بأعجوبة، فيما لقيت العجوز البالغة من العمر 76 سنة مصرعها في عين المكان، ثم اصطدامها بالسيارة التي يقودها الضحية (لرقش فؤاد) البالغ من 47 سنة، فيما تواصلت التحريات إلى زوال السبت، بغرض معرفة هوية مرافقيه من العائلة التي هلك أفرادها الخمسة على متن السيارة ويتعلق الأمر بامرأتين وطفلين من الجنسين، كما أصيبت طفلة ثالثة تبلغ من العمر 4 سنوات بجروح متفاوتة الخطورة تم نقلهما إلى مصلحة الاستعجالات الطبية حامة بوزيان، أين لفظت أنفاسها الأخيرة هناك، حسب بيان خلية الإعلام بمديرية الحماية المدنية بقسنطينة.
وأضافت مصادرنا أن وحدات الحماية المدنية قد اضطرت إلى استعمال عتاد القطع والتفكيك لاستخراج جثث الضحايا العالقين داخل هيكل السيارة المحطم كليا بسبب قوة الاصطدام ونقلهم إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي ابن باديس لتحديد هوية أفراد العائلة الهالكة.
في وقت تدخلت فيه الوحدات الإقليمية للدرك الوطني لتسهيل حركة المرور التي ظلت عالقة لفترة من الزمن بسبب توقف عشرات الفضوليين لمتابعة عملية استخراج الجثث والوقوف على هذه المأساة والمجزرة المرورية التي لا تزال مصالح الدرك الوطني تحقق بشأنها لتحديد ظرف وملابسات وقوعها. للإشارة، فإن سكان المنطقة وبعض عابري الطريق الرابط بين ولايتي قسنطينة وجيجل عبروا عن استيائهم وتذمرهم من تزايد حوادث المرور بهذا الطريق الاستراتيجي الذي يحصد سنويا أرواح العشرات من مستعمليه.