70 من المائة من عمال البريد حرموا من القروض ومحظوظون حصلوا عليها 14 مرة
حصلت “الشروق” على وثيقة سرية صادرة عن مصلحة الخدمات الاجتماعية لاتحادية البريد تثبت كيفية صرف قروض بطرق مريبة، حيث استفاد منها حتى أفراد من خارج القطاه لا صلة لهم بالبريد، فضلا عن منح القروض لأكثر من 10 مرات لأشخاص لم يسددوا قروضهم السابقة أصلا.
ويبرز جدول صرف القروض الموجهة إلى العمال لنهاية سنة 2013 لمصلحة المالية بالتعاضدية الخاصة باقتطاعات العمال الذين استفادوا من قروض، كيف أن القروض تم منحها بمحسوبية لا توصف، حيث وعلى سبيل المثال مدير سابق مركزي مطرود من بريد الجزائر دخل السجن بسبب اختلاس أموال بريد الجزائر، اسمه “رضوان. ب”، مازال يستفيد من القروض رغم أن العامل طرد نهائيا من المؤسسة سنة 2008.
وكشفت الوثيقة عن استفادات بالجملة لنفس الأشخاص حيث تتكرر أسماؤهم، في الوقت الذي ترفض فيه ملفات غالبية العمال، بحيث أفضت الملفات المكشوفة إلى وجود استفادات متكررة ولنفس الأشخاص رغم عدم تسديدهم للقروض السابقة.
وتشير ذات الوثيقة إلى وجود موظف لديه 13 قرضا حاليا لم تسدد بعد ولكنه في كل مرة يستفيد من قرض جديد، وآخر لديه 12 قرضا لم تسدد، وموظفان يوجد لديهما حاليا 11 قرضا لم تسدد، وموظفان آخران يوجد لديهما حاليا 10 قروض لم تسدد بعد، و6 موظفين يوجد لديهم حاليا 09 قروض لم يسددوها بعد، و6 موظفين آخرين يوجد لديهم حاليا 08 قروض لم يسددوها بعد و16 موظفا يوجد لديهم حاليا 07 قروض لم يسددوها بعد و49 موظفا يوجد لديهم حاليا 06 قروض لم يسددوها بعد و63 موظفا يوجد لديهم حاليا 05 قروض لم يسددوها بعد و175 موظف يوجد لديهم حاليا 04 قروض لم يسددوها بعد و497 موظف يوجد لديهم حاليا 04 قروض لم يسددوها بعد و1646 موظف يوجد لديهم حاليا قرضان لم يسددوهما بعد، و6411 موظف يوجد لديهم حاليا قرض واحد لم يسددوه بعد.
من جانب آخر كشفت الملفات المسربة أنه فقط من قرابة 31 ألف عامل بالقطاع، لم يستفد سوى 8878 موظف في بريد الجزائر من قروض أي فقط تقريب 30 من المائة من عمال البريد.. مما يطرح أكثر من استفسار، حول حرمان الغالبية العظمى من القروض.