8 أيام فقط لتعويض 250 ألف فلاح
كشف المدير العام للصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي، شريف بن حبيلس، في تصريح لـ”الشروق”، عن تقليص فترة تعويض الفلاحين المتضررين من الفيضانات والبرد والرياح الساخنة “سيروكو” والأمراض الحيوانية إلى 8 أيام فقط.
وذلك في إجراء جديد سيتم الشروع في تطبيقه بداية من شهر جانفي الجاري لتشجيعهم على الإقبال على التأمين لدى الصندوق .
وأوضح المسؤول نفسه أن عدد المؤمّنين لا يزال منخفضا، حيث يعادل اليوم 22 بالمائة من العدد الإجمالي للفلاحين، الذي بات يقدر بـ1.2 مليون فلاح. وهو ما يوازي 250 ألف فلاح مؤمّن، في حين كانت النسبة تقدر في وقت سابق بـ6 بالمائة، إلا أنه تحدث بالمقابل عن إجراءات جديدة خلال المرحلة المقبلة لرفع نسبة التأمين لدى الفلاحين. وستشمل حتى صغار الفلاحين الذين لا يستطيعون دفع كافة الأقساط .
وقال بن حبيلس إن الباب سيكون مفتوحا أمامهم للتأمين حتى بدفع مجرد 20 بالمائة أو أقل من الأقساط، مشددا على أن المهم بالنسبة إليه هو أن يستفيد المهنيون من التغطية الاجتماعية. ويتعلق الأمر، حسبه، بالبرد والفيضانات والرياح الساخنة وأمراض النباتات وحتى أمراض الحيوانات، موضحا أن الصندوق دفع، إلى غاية نهاية سنة 2015، ما يعادل 500 مليار سنتيم لتعويض الفلاحين المتضررين من هذه المشاكل.
وشدد المتحدث على أن التأمين ضد الجفاف سيكون جاهزا قريبا ،حيث تم فتح نقاشات مع كافة الجهات المعنية بالملف للإفراج عنه في السوق في ظل الظروف الصعبة التي تعصف بالفلاحين الذين باتوا مهددين اليوم بالجفاف.
وسيستفيد من التعويض كل من الفلاح والمربي. كما لن تكلف عملية التأمين، حسبه، الفلاحين إلا مبالغ رمزية تتحدد حسب مساحة الأرض وعدد الحيوانات ونوعية التأمين، مشيرا إلى أن الإقبال أكبر من طرف فلاحي شعبة الحبوب والقمح. كما اعتبر أن تأمين الفلاح يجعله يشتغل مرتاح البال.
وأوضح بن حبيلس أنه يتم حاليا مباحثة صيغ لتأمين صغار الفلاحين. ويتعلق الأمر حسبه بأصحاب المساحات الصغرى والمربين المالكين لعدد قليل من رؤوس الحيوانات، مشيرا إلى أنه يتم التنسيق مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لإدراج هذه الفئة في التغطية الاجتماعية.