-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تقرير حول قطاع التجارة.. الديوان الوطني للاحصائيات يكشف:

80 بالمائة من تجار التجزئة “يعيشون” بالقروض البنكية

الشروق أونلاين
  • 3598
  • 7
80 بالمائة من تجار التجزئة “يعيشون” بالقروض البنكية
الأرشيف

كشف تحقيق حديث أطلقه الديوان الوطني للإحصائيات في أوساط مهنيي قطاع التجارة، أن التجار يعانون من آجال التموين الطويلة وسوء توزيع مراكز التموين وبطء إجراءات اقتناء البضائع، الأمر الذي ينتج ندرة ومضاربة، فيما تحتم على 20 بالمائة من تجار الجملة و80 بالمائة من تجار التجزئة اللجوء إلى قروض بنكية، كما واجه حوالي 20 بالمائة من تجار الجملة وأزيد من 20 بالمائة من تجار التجزئة “صعوبات” في الحصول على هذه القروض.

وفي تفاصيل نتائج التحقيق وجد أن الشكاوى يكاد يكون عليها شبه إجماع ومن أغلبية تجار الجملة والتجزئة في جانب آجال التموين الطويلة وبعد وتفرق مراكز التموين وكذلك عدم توفر البضائع، بالإضافة إلى بطء إجراءات اقتناء البضاعة، وحسب تحقيق حول وضعية وآفاق التجارة خلال الثلاثي الرابع من سنة 2013 فإن أزيد من نصف تجار الجملة وحوالي 28  بالمائة من تجار التجزئة الذين شملهم التحقيق، أشاروا إلى فترات ندرة دورية تشمل على وجه الخصوصالوقود والزيوتوالنسيج و الألبسة والجلود، بالإضافة إلى مواد العقاقير والخردوات وحتى التجهيزات الكهرومنزلية والعطور، الأمر الذي يلزم التجار بصنفيهم الجملة ونصف الجملة اللجوء إلى القطاع الخاص، خاصة بالنسبة  لـالنسيج والألبسة والجلودوالآلات وعتاد التجهيز“.

كما تشير نتائج التحقيق إلى أن أزيد من 50 بالمائة من تجار الجملة حصلوا على التموين لدى القطاعين العمومي والخاص معا، سيما تجارة مواد  الصناعة الغذائية ومواد العقاقير والخردوات والتجهيزات الكهرومنزلية والعطور والوقود والزيوت، وبالنسبة لأسعار اقتناء المنتوجات، فقد قدرها 30 بالمائة من تجار الجملة وأزيد من 10 بالمائة من تجار التجزئة بأنها أكثر ارتفاعا لا سيما أسعار الصناعة الغذائية والمواد الأولية ونصف المصنعة. واعتبر 5 بالمائة من تجار الجملة أنها أقل ارتفاعا بالنسبة لأسعار الوقود والزيوت والنسيج والألبسة والجلود.

وبخصوص تلبية الطلبات على المواد، فقد أجمع تجار الجملة والتجزئة على أنها أعلى بـ50 بالمائة مقارنة بالاحتياجات المعبر عنها لاسيما طلبات العقاقير والخردوات والتجهيزات الكهرومنزلية والعطور والآلات وعتاد التجهيز.

وحسب ما جاء في التحقيق الذي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية فنسبة تلبية الطلب تراوحت بين 25 بالمائة و50 بالمائة بالنسبة لأزيد من 20 بالمائة من تجار الجملة، خاصة تجار المواد الأولية ونصف المصنعة، وأشار تجار التجزئة إلى أن النشاط التجاري انخفض، ومس الانخفاض خاصة، تجارة الوقود والزيوت والمواد الأولية ونصف المصنعة والآلات وعتاد التجهيز.

وسجل التحقيق أن الطلب على المواد التجارية أخذ توجهه نحو الارتفاع، طيلة الفصل الأخير من السنة الماضية، في حين أكد تجار التجزئة أنهم سجلوا انخفاضا في الطلب على الوقود والزيوت والمواد الأولية ونصف المصنعة، فيما سجل ارتفاع في أسعار بيع المواد الأولية ونصف المصنعة  والتجارة المختلفة والآلات والعتاد، بالمقابل انخفضت أسعار الوقود والزيوت والنسيج والألبسة والجلود وبقيت مستقرة بالنسبة للصناعة الغذائية.

وفي الجانب المتعلق بآفاق المجال التجاري، توقع تجار الجملة من جهة أخرى ارتفاعا في نشاطهم خلال السنة الجارية، مع ارتفاع في أسعار البيع، في وقت يتوقع فيه تجار التجزئة انخفاضا في النشاط مع انخفاض في أسعار البيع،  في حين لم يفصح أغلبية تجار التجزئة عن توقعاتهم بخصوص أسعار البيع خلال الأشهر المقبلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبد الباسط

    " فيما تحتم على 20 بالمائة من تجار الجملة و80 بالمائة من تجار التجزئة اللجوء إلى قروض بنكية", قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 278، 279]. اللّهمّ وفّقنا لفعل الخيرات و ترك المنكرات.

  • بدون اسم

    donc bissifa 3ama 3andna maw9i3 lhanout missahtou ila kan superette rah bien sur yerbeh balak ktarmen le grossiste donc ta3mim anatidja te3 lihsa fi had lhala khata ila kanet adirassa rah tedi ila istikhdam anatidj te3 lihsa fi madjal mou3ayan comme les impots par exemple o nchallah les impots iwalou yehasbou la marge te3 azakates o twali lhoukouma mated3emch haka tnahi moustalah les impots bissabab ada3m .........................................................................................

  • بدون اسم

    o ntouma amentou had adiwan lwatani lilihsa win ram 3aychin shab ata9rir fi la planette mars .ma a3rifouh ana anou les grissistes bedat koul wahed o sa3dou fi atidjara wa maw9i3 le local wa roubama missahtou lihoum aydhan dawr fi tahdid adakhl balak hadou maye9adrouch yeharbou bezaf 3la les impots 3liha dakhlhou m bayen O TANI ça dépend koul grissiste fech mespécialisé rah nel9aw par exemple beli li yekhadmou fi lmawad lghidhaiya akthar ribh min ghayrihim que ce soit grissiste ou détaillant

  • محمد

    وإلى متى يبقى السيستام محجم عن الإستفادة منهم.....بفرضه حتمية الربا........هم على الأقل مترفعون عن ما هو حرام شرعا.....والسيستام مصر على جعله فرضا في تعاملاته......من الأصح ؟؟؟ ومن الأسلم ؟؟؟

  • ارض الله واسعة

    التجار يعتمدون على القروض الريبوية والاكثرية من الشعب الاء من رحم ربي يعيشون باالربا قل بربك منين جي البركة قوانين باريس تحكم في رقاب احفاد بن باديس

  • نصرو الجزائري

    ممتاز اين يذهب اصحاب الضمائر من هذه القروض التي لايقتنعون بها ولايرتاحون لها وكيف تستفيد الدولة من طاقاتهم وافكارهم في بناء المجتمع والمساهمة في اقتصاده وهم عن القروض الربوية معرضون والى متى يبقون على الهامش وفي ضنك من العيش

  • منصور الجزائري

    اتمنى من السلطات البحث عن حلول لايجاد مشكل القروض الربوية خصوصا في الجوانب المتعلقة بالتجارة و الاستثمار و بعض الخدمات
    فهناك كثير من الناس من يمتلك مهارات فنية و يجيد التعاملات المالية و التجارية و له من الذكاء ما قد يضاعف رأسماله مئات المرات
    و لكن القروض الربوية المحرمة في ديننا الحنيف تجعله يحجم عن تلقيه القروض
    اذن يجب ايجاد حلول اخرى تتماشى مع معتقداتنا للمختصين في الشان الاقتصادي او المالي بعيدا عن كبيرة الربا