-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مساءلات سيناتورات لكتابة الدولة الفرنسية لقدماء المحاربين تزعم:

80 ألف جندي فرنسي عملوا في الجزائر بعد الاستقلال!

الشروق أونلاين
  • 14654
  • 0
80 ألف جندي فرنسي عملوا في الجزائر بعد الاستقلال!
ح.م
جانب من التجارب النووية في الصحراء

كشفت مساءلات أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي والجمعية الوطنية الفرنسية الموجهة لكتابة الدولة لقدماء المحاربين، أن 80 ألف جندي فرنسي عملوا في الجزائر في فترة ما بعد الاستقلال وتحديدا من 3 جويلية 1962 إلى غاية 1 جويلية 1964، مشيرة إلى أن 535 عسكري فرنسي قضي عليهم في الجزائر ما بعد الاستقلال أو مازالوا في عداد المفقودين، حيث كانت مهمات هؤلاء الجنود في الغالب بمواقع التجارب النووية الفرنسية وقاعدة المرسى الكبير بوهران.

وسجلت الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس الشيوخ العشرات من المساءلات الكتابية لكتابة الدولة الفرنسية المكلفة بشؤون قدماء المحاربين، حول وضعية العسكريين والجنود الفرنسيين الذين عملوا في الجزائر ما بعد الاستقلال، حيث طالبت كل المساءلات بمنحهم بطاقة قدماء المحاربين للعمليات الخارجية، على اعتبار أن قانون المالية واعتبارا من 1 أكتوبر منح الحق في بطاقة قدماء المحاربين للعمليات الخارجية للذين عملوا على الأقل أربعة أشهر في علميات خارجية   .

وبرّرت كل المساءلات هذه الخطوة نظرا لأن السلطات الفرنسية قامت بنشر ما يناهز 80 ألف جندي في الجزائر ما بين 3 جويلية 62 و1 جويلية 1964، وهي فترة ما بعد الحرب، كون الحرب التحريرية انتهت في 2 جويلية 1962، لكن ما يزيد عن 535 جندي فرنسي إما قتل أو مازال في عداد المفقودين إلى غاية اليوم، وهو ما يعكس طبيعة المهام الخطرة لهؤلاء الـ80 ألف جندي ولذلك وجب منحهم بطاقة قدماء المحاربين للعمليات الخارجية.

وطالبت المساءلات الكتابية السلطات الفرنسية بإدراج فترة عمل الجنود بالجزائر الممتدة ما بين 3 جويلية 1962 و1 جويلية 1964 في خانة “مسرح العمليات العسكرية الخارجية”، وسوّقت تبريرات بكون هؤلاء الجنود تعرضوا لمخاطر جمة والدليل هو قتل وفقدان أكثر من 535 جندي فرنسي خلال هذه الفترة.

وفي اتصال لـ”الشروق” بالمؤرخ محمد القورصو، قال محدثنا أن هذا المكوث كان بناء على اتفاقيات ايفيان لتسيير فترة ما بعد الحرب التحريرية التي كانت بمثابة فترة انتقالية وفاصلة بين مرحلتين.

وذكر محمد القورصو أن هؤلاء الجنود كانوا في قاعدة المرسى الكبير للبحرية بوهران ومواقع التجارب النووية الفرنسية والعديد منهم كانوا عسكريين وخبراء وتقنيين بمنطقة رقان والجنوب.

وتساءل محمد القورصو عن التزامن غير البريء وراء هذه المطالب في هذه الفترة بالذات، وتساءل: “لماذا تم إغفال هؤلاء الجنود في قانون تمجيد الاستعمار لسنة 2005، ولماذا تم إحياء القضية في هذا الوقت بالذات؟”، مضيفا أن الأمر قد يكون له علاقة بالحراك السياسي والأمني الذي تعرفه فرنسا”، مضيفا: “اعتقد أن هناك توظيفا سياسيا لهذه القضية خصوصا مع الانتخابات الجهوية وصعود اليمين المتطرف“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    قعدة ام البواقي وسطيف هم فرنسيتان

  • samia

    NAZAR

  • محمد

    اتفاقيات EVIAN فلا غرابة في ذلك....المهم الجزائر بعد ذلك ورثت منصة اطلاق الصواريخ في HAMMGUIR و التي ستسعمل قريبا في تدمير الرباط و كازا و بلاد بني صهيون السويرة .....و ما دخلكم في قضية حدثت في مجلس الشيوخ الفرنسي الذي ما يصك ما يفك في فرنسا?.....االى المخانزية لا تنسو سبته و مليلة لحد الان اسبانيتين....و لا تنسو الدرس المذل الذي اخذه عساكر المخزن في جزر ليلى

  • محمد

    واش تعلف في المالية?? ما زلت تؤمن بعليها نحي و عليها نموت??فيق الروحك و عد الى القرن 21

  • محمد

    هذا يحدث في الماروك و طوعا بحيث ان الشرف ليس له قيمة....اكبر بيت للرذيلة في العالم

  • جزائرنا يابلاد الجدود

    تابع/ كلها من اجل الثروات الطبيعية الباطنية وعلى رأسها البترول والغاز الطبيعي الكلب والتكالب الاستعماري الا على هذه الموارد لماذا الحرب على العراق وليبيا والجزائر ودول الخليج كل هذا وذاك من اجل البترول الذي هو عصب الحياة بعد ملاحظتي لبعض الدول التي لم تذق مرارة الاستعمار لأنها ليست بترولية فهي آمنة بعيدة عن الصراعات والتكالب الاستعماري من اجلها --

  • جزائرنا يابلاد الجدود

    من قال لكم ان الجزائر *** استقلت فقد كذب --- وخاصة وخاصة في عز قانون المالية 2016 قانون العار والخيانة العظمى لاتنسى في التاريع على الذين ممروه وسطروه ورفعوا الايدي بدون مشاورة الشعب والدليل على ذلك ان الشروق امس اطلعتنا ان 9 شركات فرنسية بترولية تريد الاستثماربصفة الخوصصةفي حقول النفط في الجنوب لماذا فرنسا لاتتخوصص في مجال الطرقات والسدود والسكن والفلاحة والنقل لماذا البترول ومشتقاته لأنه لاتوجد في اراضيها قطرة واحدة من البترول والغاز الطبيعي الحرب على الجزائر منذ 1830 الى يومنا هذا وغدنا كلها

  • بدون اسم

    هم الجنود الفارين وكانوا يحاربون بجانب فرنسا وقتلوا وذبحوا وابادوا بني جلدتهم بعزة وافتخار وببسالة

  • بدون اسم

    اسمه خالد نزال وجماعته من الجيس الفرنسي الفار واستقبلهم بومدين برحب صدر لكي يكونوا لنا جيشا قويا زرعنا شوكا وحصدنا شوكا وبلسما مراالى يومنا هذا

  • بدون اسم

    من هو هذا الشخص اسمه ???

  • بدون اسم

    الى هذا المؤرخ المسى(القورصو) وهل كل من يحب بلده تسمونه متطرف...؟

  • algerien

    من هو هذا الرجل من فضلك؟ نعم امثاله كثيرة وهم من سيروا و وصلوا بنا الى هذا الوضع. يجب الا تتحفظ ان جزائريا حرا . اذكر لنا اسمه على الاقل لنعرف من هو. وشكرا يا اخي.

  • بدون اسم

    قد تكـــون أمهات هؤلاء الجنود الفرنسيين جزائريات....ماأحلاها...

  • samy

    Et combien de soldats ALGERIENS ayant travaillé en ALGERIE et combien de morts et de disparus depuis 1962 à ce jour.
    Qu'avons nous donné aux nôtres comme récompense?.

  • السي علي

    فرنسا عمرها ماراحت من الجزائر والجزائر عمرها ماستقلت ... في انتظار الإستقلال الله يجيبو على خير

  • N

    من هو، أرجوك؟

  • ABC

    أذا واثقا من هذه ألمعلومة ألتاريخية فلا تبخل علينا بذكر أسم ألشخص..لابد أنه معروف لدى ألعام و ألخاص لأنه تقلد مناصب حسب قولك..كن جريئا الدي ر س انتهى

  • anas

    "ما بين 3 جويلية 1962 و1 جويلية1964 " بل قولو ما بين 3 جويلية 1962الى يومنا هدا...ياك سمعتو بهداك اللي "التحق" بالثورة في اوت 1961 اي 5اشهر بعد اعلان وقف اطلاق النار ومن بعد حصل على ترقيات صاروخية في المؤسسة العسكرية وكان من الاسباب المباشرة في اشعال فتيل العشرية السوداء.. للامانة هو شارك في معركة الجزائر..في صف الجنرال ماسو وهو يفخر بمشاركته في عملية قتل علي لابوانت رحمه الله (قالها بنفسه في زلة لسان)..

  • MOURAD

    فرنسا أصرت على شئ واحد وهو الحفاظ على واد الناموس في أقصى الصحراء لأجراء تجارب أسلحة كيمياوية وعلى المرسى الكبير وهو ميناء إستراتيجي في وهران بحجة أنه لا يمكنها سحب ملايين المعمرين و معهم حوالي مليون جندي بأسلحتهم خلال عام واحد وكذلك على عدم شراء سلاح ثقيل بحجة أن المتعصبين من جيش التحرير قد يستعملونه ضد جيشها في مرسى الكبير والحقيقة كانت تحضر كل الظروف المناسبة للهجوم على المناطق الغربية هي والمروك فيما عُرف بحرب الرمال حرمان الجزائر من السلاح الثقيل؛بقى واد الناموس وهي منطقة قاحلة تجري فيها