-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القروض العقارية تترصدها سلوكات طفيلية وغش وتلاعبات

80 بالمائة من مالكي العقارات لا يحوزون عقودا وتصريحات كاذبة للتهرب الضريبي

الشروق أونلاين
  • 11533
  • 14
80 بالمائة من مالكي العقارات لا يحوزون عقودا وتصريحات كاذبة للتهرب الضريبي

القروض العقارية بنسبة فائدة ميسرة، والتي أضحت محل اهتمام الكثيرين، على اعتبار أنها الأمل في إنهاء أزمة أو تحقيق حلم جاءت في نصها التشريعي معقولة جدا، غير أنه عند مقارنة شروط الحصول على هذا النوع مع القروض مع المعطيات المتوفرة في سوق العقار، والتلاعبات التي يتعمدها البعض تجعل الشك يتسلل ليحوم حول إمكانية نجاح هذا النوع من القروض على الأقل في المدن الكبرى من البلاد، أين أسعار السكنات تتجاوز المعقول.

بعض الشروط التنظيمية التي حملتها النصوص التطبيقية للقروض العقارية، من الممكن جدا أن تصطدم بواقع السوق العقارية، منها التصريح المغلوط بالثمن الحقيقي للعقار عند الاكتتاب، وذلك في محاولة للتهرب من الضرائب التي تفرض في حالات عقود البيع هذه، كما يشترط المرسوم مجموعة من الضمانات المكلفة جدا لصاحب الطلب، على اعتبار أنه من بين الضمانات يجب تقديم رهن موثق من الصنف الأول على السكن الممول، وكفالة تضامنية للزوج أو أحد أفراد أسرته، وبوليصة التأمين لتسديد القرض لفائدة الخزينة في حالة الوفاة، بالإضافة الى ضرورة تقديم بوليصة التأمين من الكوارث الطبيعية كلها ووثائق الحصول عليها لا يعد بالأمر الهين.

كما قد تشكل هذه القروض أحد أسباب إلتهاب الأسعار على اعتبار التباين الموجود بين العرض والطلب، هذا الارتفاع يجعل من قيمة القروض المرخص بها من دون جدوى، وتنتهي الشروط التعجيزية لوزارة المالية، أنه في حال إقدام الموظف المستفيد من قرض الخزينة على الاستقالة يجبر على التسديد الكامل للمدة المستحقة الباقية من هذا القرض مع الفائدة المتعلقة به قبل قبول طلب الاستقالة، وعكس ذلك سينظر في رحيله باعتباره أنه تخلى على منصبه مما يؤدي الى التنفيذ الفوري للرهن العقاري على العقارات الممتلكة أو المبنية أو التي تم توسيعها.                        

يضاف لهذه الصعوبات أنه في حال تم اقتناء سكن لدى الخواص فعلى صاحب الملف أن يرفقه بنسخة من عقد الملكية العقارية، وشهادة السلبية المرهن العقاري وشهادة المطابقة، ويعد عقد الملكية أحد الوثائق التي قلما تتوفر لدى أصحاب العقارات، وحسب الإحصائيات الرسمية فأزيد من 80 بالمائة من أصحاب العقارات لا يحوزون عقود الملكية.

وإن تقرر السماح بتسديد قروض الخزينة لمدة أقصاها 30 سنة مع تأجيل بداية التسديد بسنة واحدة، فإن مجموعة من العوامل قد تدخل على هذه المدة وتؤثر فيها كمبلغ القرض الممنوح وسن المستفيد، وقدرة التسديد، مع العلم أن المبالغ الشهرية للتسديد لا يجب أن تتعدى 30 بالمائة من الدخل الشهري، هذا الشرط قد يكون يسيرا بالنسبة لأصحاب المداخيل التي تتجاوز الـ 9 ملايين، أما غيرهم فحتما سيصطدمون بإرتفاع المعيشة وتدهور القدرة الشرائية.

من خلال عملية مسح بسيطة لمضمون النصوص التطبيقية والمؤشرات الموجودة في الواقع نستخلص أن العيب ومكمن النقص بعيد كل البعد أن يكون في النصوص، وإنما في الواقع وخاصة بعض السلوكات والتلاعبات التي أصبحت تشكل عرفا وصعب القضاء عليه مثل التصريحات الخاطئة للتهرب من الضريبة، غير أن هذه السلوكات تشكل جدارا سيحول دون تعميم الفائدة.

 

النصوص التطبيقية تدخل حيز التنفيذ قبل نهاية مارس

الخزينة العمومية والبنوك يترقبون تعليمة وزير المالية للإفراج عن القروض العقارية

 

دخل العديد من المواطنين في حالة ترقب لدخول القروض العقارية بنسبة فوائد ميسرة حيز التطبيق، فيما أكد وزير السكن والعمران نور الدين موسى أن النصوص التطبيقية المتعلقة بهذه الأنماط الجديدة ستستكمل قبل نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية، أي قبل نهاية الشهر الحالي، حالة الترقب هذه تصاحبها حالة من التخوف الكبير لدى البعض بإمكانية عدم استفادتهم من هذه القروض، التي تعتبر نظريا نهاية أزمة وحلول سحرية لانشغال لطالما نغص حياة الكثيرين.

الحكومة صادقت على مشروعي المرسومين التنفيذيين المتعلقين بكيفيات وشروط منح القروض من طرف الخزينة للموظفين من أجل اقتناء وبناء أو توسيع السكن، وكذا المشروع المحدد لمستوى وكيفيات منح تخفيض نسبة الفائدة على القروض التي تمنحها البنوك والمؤسسات المالية لإقتناء سكن جماعي وبناء سكن ريفي من قبل المستفيدين، واللذان أظهر مضمونهما أن الحكومة قد حصرت الشريحة المعنية بهذا الامتياز وهي شريحة الموظفين المنتمين إلى الأسلاك الخاضعة للقانون الأساسي العام للوظيفة العمومية والذي يضم مليون و600 ألف موظف، هذه الشريحة التي ستأخذ القروض الراغبة في الحصول عليها من الخزينة العمومية.

القروض العقارية بنسبة فائدة مخفضة الذي ستعطي الحكومة في الأيام القادمة إشارة الشروع في تطبيقها الى الخزينة العمومية لإستقبال طلبات القروض، شروط الحصول عليها جاءت على مقاس الإطارات العليا للدولة، لتضاف إليهم كامتياز جديد، وحسب مضمون المرسوم الذي سبق لـ”الشروق” أن نشرته، فإن الاستفادة من قروض بنسبة فائدة1 بالمائة يخص الموظفين الذين تقل أو تساوي مداخيلهم 6 مرات الدخل الوطني الأدنى المضمون، أي راتب بمقدار 9 ملايين سنتيم، وفي حال تكون مداخيل المستفيد أكثر من 6 مرات وأقل من 12 مرة الدخل الوطني الأدنى المضمون أي راتب ما بين 9 ملايين الى 18 مليون فنسبة الفائدة تكون عند حدود 3 بالمائة، بمقابل ذلك يحدد سقف مبالغ القروض لإقتناء أو توسيع السكن عند حدود الـ 700 و400 مليون للموظفين الذين يمارسون وظائف عليا في الدولة، أما بالنسبة لنفس الحالة لباقي الموظفين فسقف القرض يقدر بـ200 مليون سنتيم.

وتخضع أهلية قروض الخزينة إلى مجموعة من الشروط التي قلّما تتوفر في شريحة واسعة من الموظفين أو المواطنين المنتمين لأسلاك أخرى، كسن الطالب للقرض الذي لا يجب أن يتجاوز الستين سنة، بالإضافة إلى شرط الأقدمية 5 سنوات، تضم طلبات القروض التي تحول لمصالح المديرية العامة للخزينة مرفوقة بملف يضم شهادة عمل مؤرخة 30 يوما على الأقل وفيها تاريخ التوظيف وحالة الموظف، وفي حالة اقتناء أو بناء سكن يتوجب على الطالب أن يقدم شهادة تثبت أنه لا يملك سكنا وفي حالة مشروع بناء أو توسيع سكن يتوجب تقديم عقد ملكية أو رخصة بناء سارية المفعول، وفي حالة اقتناء سكن لدى مؤسسة الترقية العقارية فيجب استظهار عقد بيع بمخطط محرر من طرف موثق.

إعلان الحكومة عن تخصيصها قروضا عقارية، والذي يدخل سنته الثالثة على اعتبار أنه كان موجها للموظفين الراغبين في شراء السكنات التي يقطنونها، قبل أن يوسع ليشمل كل المواطنين الراغبين في الحصول على القروض، الموظفين وغير الموظفين شريطة توفر مجموعة من الشروط، أثار اهتمام الشارع الجزائري، خاصة فئة الشباب، غير أنه جاء بعيدا عن الواقعية، الأمر الذي يفتح المجال للاستفهام عن إمكانية نجاحه كحل للأزمة حتى قبل دخوله حيز التطبيق.

 

5793311 مسكن نصفها قديم بالجزائر

السكنات القابلة للبيع لا تتجاوز 350 ألف شقة منجزة قبل 1958

 كشفت الإحصائات الرسمية بخصوص ملف السكن في الجزائر أن الحظيرة الوطنية للسكن تتكون من 5.793.311 وحدة سكنية والتي كانت لا تتعدى ـ على امتداد الفترة الاستعمارية، أي 132 سنـة من الإحتلال ـ في مجموعها 85.000 وحدة سكنيـة قبـل 1945 و950.000 وحدة سكنية أنجزت خلال العشرية (1954-1945) و148.000 وحدة سكنية في الفترة ما بين1954 و1962، ومنذ السبعينيات أصبح مشكل السكن يشكل أحد المعالم البارزة للأزمة التي عرفتها البلاد بسبب التسيير السياسي للملف بعيدا عن أية دراسة اقتصادية صحيحة بإمكانها أن تحول كل الجهود التي بذلتها الدولة قصد معالجة أزمة السكن من خلال إقرار برامج سكنية ومرافق عمومية من مدارس ومستشفيات وحدائق وبرامج خاصة للتنميـة إلى شروط فعلية لنهضة تنموية واقتصادية واجتماعية، والأخطر حسب الخبراء والمختصين في ميدان السكن أن الطريقة المتسرعة والسياسية التي يعالج بها الملف ستتسبب في تكرار نفس الأخطاء التي انتهجت في معالجة الملف منذ الاستقلال والتي نتج عنها حوالي مليون سكن مغلق وعدم توازن خطير بين مختلف المناطق.  

وإذا أخدنا برأي واحد من أهم الخبراء في القطاع وهو عبد الحميد بوداود رئيس المعهد الوطني للخبراء المعماريين فإن وضع أية سياسة في القطاع ومنها سياسة البرامج المليونية للسكن لن يحقق حلا للأزمة المتشعبة، بدون قيام بلديات الوطن الـ1541 بعملية مسح شامل لحظيرتها السكنية وعدد سكانها ونشاطاتهم وقدرتهم على تمويل الحصول على مساكن وطبيعة السكنات التي يقدرون على الحصول عليها، وكذا إحصاء العقار المتوفر الصالح للبناء على مستوى كل بلدية، وبعد ذلك يتم إنشاء بطاقة وطنية للسكن والسكان والعقار وبالتالي ستتمكن آية حكومة من تحديد الحاجيات الحقيقية للسكن على المستوى الوطني ويومها تتمكن الحكومة من البت في ما إذا كانت الحاجة لمليون مسكن أو أكثر أو مجرد بضعة آلاف من المساكن، ثم هل نحتاج لبرامج مستعجلة أو متوسطة أو طويلة الأمد، وما إذا كانت الجزائر تحتاج إلى دعم مباشر للفقراء في الحصول على سكن كريم، أم أن الأمر يحتاج فعلا للتحضير لتأسيس سوق عقارية بالمقاييس العالمية، لأن إقرار سياسة قروض عقارية تتطلب وجود حظيرة سكنية قابلة للتداول، لأن زيادة ملاءة الأفراد والأسر من خلال سياسة الإقراض سيؤدي حتما إلى تغذية المضاربة ورفع الأسعار بشكل تضخمي خطير.  

وتمكن عملية المسح المشار إليها الحكومات أيضا من تحديد طبيعة السكن التي تريد التركيز عليه وهل يتعلق الأمر بالسكن الاجتماعي الموجه لفئة الفقراء، أم للسكن الريفي لتثبيت السكان في محلات سكناهم الأصلية ومكافحة النزوح، أم للصيغ الأخرى الموجهة لفئات أكثر قدرة على التمويل، والأهم من كل هذا أن العملية تسمح بمعرفة طبيعة المواد المتوفرة على مستوى كل بلدية وبالتالي كل ولاية وكل منطقة وكل جهة مما يعطي طابعا عمرانيا راقيا وحضاريا في حال التركيز عليها في عمليات البناء.

ويعتقد عبد الحميد بوداود بصفته من أكبر المختصين في الجزائر، أن برنامج المليون سكن يجب أن يتولاه مختصون وليس رجال سياسة، لأنه يحدد مستقبل البلاد، بل إنه أهم فرصة لإعادة بعث المناطق الفقيرة المحيطة بالعاصمة ومنها المدية والبويرة وتيزي وزو وعين الدفلى والشلف وبوسعادة وعين بسام وأكثر من ذلك مناطق الهضاب العليا التي لم تأخد نصيبها من برامج التنمية بسبب التمركز الخطير في ولايات الشريط الساحلي.  

وتيرة الإنجاز الحالية غير قادرة على توفير سوق حقيقية 

ويرى عبد الحميد بوداود أن بعض الحلول جاهزة للتعامل مع الأزمة ومنها ضرورة تدخل الدولة لطرح بدائل ممكنة لتخفيف الضغط على المجتمع الذي يعاني من تراجع قدرته الشرائية وهذا من خلال التشجيع على كراء السكنات المغلقة والتي يقارب عددها المليون مسكن، ويمثل تدخل الدولة بحسب الملاحظين أكثر من ضرورة، بل حتمية من منطلق مسؤولية الدولة على الوضعية، لأن السكنات المغلقة من مسؤولية الدولة، لأنها هي ـ الدولة ـ التي منحتها لأشخاص لا يحتاجونها في الأصل من خلال سياسات المحسوبية والرشوة والفساد، وثانيا أن الدولة الآن أمام أمر واقع، فعليها حماية الملاك من بعض المخاطر، وحتى وإن كانت تلك السكنات تم الحصول عليها بطريقة غير شرعية، ومن بين آليات تنشيط السوق من خلال الإعفاء الضريبي وتوفير حماية قانونية لأصحاب الأملاك وخاصة بعد أن اصبح الوضع العام في مجال السكن والعمران شائكا بحكم عوامل متعددة ضاعفت من آثار الأزمة ومنها تمركز السكان فوق قطعة ساحلية محدودة المساحة، عرضها لا يزيد عن 100 كلم وذات كثافة عمرانية عالية وهي المنطقة التي تعرف نسبة عالية من تدهور البنايات القديمة ومحدودية وتيرة الإنجاز، فضلا عن طوباوية المشاريع المليونية، لأن الجزائر أمام مجموعة من المشاكل أهمها مسألة العقار، أين وكيف ستقيم هذه البرامج وهو ما يحيل على مشاكل أخرى من قبيل ماذا نبني واين نبني وبماذا نبني، وهل الأولوية لمدن جديدة او لقرى جديدة أو لمجرد تجمعات سكنية وفقط، وغيرها من الملفات التي يجب البت فيها قبل تكرار نفس الأخطاء.

 

الإفراج عن النصوص التطبيقية في الأسابيع القادمة

 

أكد مصدر مسؤول من جمعية البنوك الجزائرية، أمس، انه لا يمكن الحديث عن القرض العقاري المخفض إلى نسبة 1 بالمائة، بمقتضى قانون المالية التكميلي لسنة 2009، إلا بصدور النصوص التطبيقية التي ستحدد تحديدا كاملا الشروط التي تسير وفقها هذه القروض، وتعرف تعريفا واضحا العقار الذي يمسه هذا النوع من القروض، هل سيشمل هذه العملية سوق العقار كاملة وجميع العقارات، أو يمس نوعا محددا من العقار، إلى جانب تحديد مستويات الدخل، موضحا أن النصوص التطبيقية توجد قيد الدراسة وسيفرج عنها في الأسابيع القليلة القادمة.

وأضاف أنه في حالة صدور النصوص التطبيقية لهذه العملية، سيتحدد دور الخزينة العمومية كممول أساسي للعملية، ودور البنوك التجارية في تسيير هذا النوع من القروض، وفي حالة تعيين البنوك كمسير لهذه القروض، فستتكفل خزينة الدولة بدفع الفارق بين النسبة المخفضة الجديدة والنسبة المعمول بها من قبل البنوك، على شكل قروض ميسرة الفوائد، على أن تتم عملية استرجاع الفوائد على عاتق الخزينة، كما هو معمول به بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أو مؤسسات تشغيل الشباب، على أن تدفع الخزينة فارق الفوائد للبنك، وبدل إقراض مؤسسة يصبح المستفيد من القرض هو شخص.

وفي نفس السياق يقول ردا على إمكانات البنوك التجارية أو الخزينة العمومية على تسيير هذا النوع من القروض، انه لا توجد أية عراقيل تقنية تحول دون تطبيق هذا القرار، لأن القروض العقارية قيم تخص سوق القرض مستمرة وفق النظام القديم، وتسير بشكل عادي، في إطار الشروط المصرفية الأساسية المعمول بها.

وحول الإجراءات التي تم اتخاذها من اجل الحيلولة دون ارتفاع أسعار العقار على أساس أن الطلب عليها سيرتفع بداية التطبيق، مع محدودية العرض المتوفر في السوق وارتفاع أسعاره حاليا مما يرجح الارتفاع الجنوني للأسعار ويعطي المضاربين والسماسرة فرصة لتحويل هذا الدعم المالي إلى مافيا العقار، أكد أن العقار يشهد حاليا ارتفاعا في الأسعار، وهو مرتفع بالشكل الكافي وان السوق لا تستطيع استيعاب ارتفاع أكثر في الأسعار من جهة، ومن جهة أخرى فإن اكبر شريحة مستفيدة من هذا القرض لا يتجاوز سقف القرض لديها حدود 4 ملايين دينار، وهو المبلغ الذي لا يمكنه التأثير ودفع الطلب إلى الارتفاع بشكل ملفت.    

للإشارة فقد تمكنت البنوك التجارية من تخصيص 150 مليار دينار من القروض العقارية لصيغة السكنات الترقوية، منها 100 مليار دينار تم منحها من طرف الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    انت مازلت نية وإلا راك اتخرف ! بالله عليك من أعطته الحكومة سكن ؟ يا راجل افطن ! أبي قدم طلب السكن عام 1962 ولما وصل 92 سنة أعطوه سكن في العالية وأنا ابنه عمري 60 سنة منها25سنة غربة وسوف تعطيني الحكومة سكن في العالية جنب أبي وأمي وبدون إيجار

  • وليدو

    تعتبر أزمة السكن في الجزائر مشكلة كبيرة ، ولابد على الدولة إيجاد الحل لها مثلما قال السيد بوداود ، أما بالنسبة للإحصائات الرسمية بخصوص ملف السكن كمايلي :
    - الحضيرة الوطنية للسكن :6685675 مسكن
    -المساكن المشغولة : 5303954 مسكن
    - المساكن المغلقة: 1381721 مسكن
    حسب إحصائات الديوان الوطني للإحصائات (المسح الشامل 2008)

  • مــــواطن بسيط

    هـــــــناك سكنات من نوع f5 تم إقتحامها بالقوة منذ 1998
    إلى غاية اليـــوم مع أن مقتحميــــها يملكون سكنات وقطع أرضية فضلو إستإجارها و الإستفادة من الـ:GOBA!!!
    و صمت و تواطؤ لمسؤوليــــن في EPLF بن مهيدي و لاية الطارف .....نرجو أن يرسل السيد الوزير لجنة تحقيق فسيكتشف كوارث كبيرة ....
    أتحدث كـــوني مسؤول في لجنة الحي حريص على الممتلكات العمومية من النهب و التخريب و الفوضى

    م.ر 80 مسكن بلدية الشط دائرة بن مهيدي ولاية الطارف
    [email protected]

    أرجو أن ينشر تعليقي و شكرا لكـــــم

  • saber

    السؤال المطروح على ادمغة التسيير تاواعنا شكون لي محتاج سكن في بلادنا انا في بالي مول المليون و نص و لا الزوج ولا لي راهو بالعايلة و يبريكولي عند الشعب ما لي يدي 6 او 18 مليون قادر على لكرا و هذا اضعف الامان ربي يهديكم اعدلو السيستام هو لمريض و ما عندوش سكنة

  • mohammed

    لما لا يكون هناك احتجاج او اظراب من طرف الشعب على غلاء المعيشة والزيادات الغير مفهومة في سعر المواد الاستهلاكية مع عدم الزيادة في الاجور وهل يستطيع الزوالي معايشة الضع الحالي

  • المحجوب

    يافرحة ما تمّت....
    أنا واحد من الجزائريين الذين فرحوا بهذا المشروع, ولكن حين تتبّعت الشروط المعلن عنها عرفت أنّ هذا المشروع كسابقيه من المشاريع ينطبق عليه المثل القائل ( الّعاب أحميدة والرّشام أحميدة) . كيف ؟
    1) بما أني جزائري وأنا مسلم قناعة والدستور يقول : الاسلام دين الدّولة , فنسبة 1 بالمئة الرّبوية تحرمني وتحرم الملايين من الجزائريين اخوتي الاّ الّذين لا يحللون ولا يحرّمون فهم المستفيدون منها .
    2) لم أكن موظفا في الوظيف العمومي لانّ التّوظيف يخضع لشروط قاسية أشدّ من شروط قروض السكن مع أني جامعي.
    3) اتقاضى مبلغ 17000.00 دج وهذه لاتأهلني للاقتراض اذ أنّ المبالغ الكبرى تجدها عند الناس الكبار فقط , وهولاء قليلا ما يحتاجون الى سكن , بل تراهم يسخّرون الأموال التّي يقترضونها الى الكماليات .
    4) كثرة الوثائق هي تعجيزية لا يراد من من وراءها مساعدة المحتاجين الجزائريين بل كما يقال ( زيد الحجر للجبل)
    ومن وراء هذا أجد نفسي والكثير أو الأغلبية الغالبة من الشعب الجزائري بدون سكن , بل السكن يتملّكه أولئك الضخام ويرفعون لنا أسعار الكراء أضعاف ما كان من : OPGI وصاحب الغزدير يبقى في غزديرو .
    أناشد:
    1) رئيس الجمهورية أن يتدخّل .
    2) المجلس الأعلى الاسلامي , وجمهية علماء المسلمين أن يبطلوا منها الرّبا .
    فعليهم أن يتدخلوا ليستفيد الجميع ولا يقتصر على فئة معيّنة .
    3) أناشد الشروق حفظها الله أن تنشر .

  • محمد بن أحمد

    لاتوجد دولة فيما يخص العقار هناك صعوبات كبيرة جدا فيما يخص العقار وليس هناك قوانين واحظحة ولا مشرعين على الدولة أن تبسط الضرائب لمدة حتى تغلق الطريق أمام الرشوة الرشوة أكثر من الضريبة الرشوة هي الضريبة الحقيقية فعلى الدولة أن تتخلى على الضريبة وتجعلها رمزية فيما يخص العقار كالشراء والكراء فهناك سكنات كثيرة فارغة لدى الخواص فلو تخلت الدولة عن الضرائب الفاحشة وراقبت الرشوة وجعلت قوانين تحمي المالك عند الكراء لخففت الدولة الضغط عنها ولكن هناك تلاعب كبير عن طريق الرشوة وعدم وضوح قوانين في صالح المواطن المالك جعلت الدولة تتخبط في هذه الكارثة بالإضافة للخرقات من طرف المسؤولين .

  • حمينة من الجنوب

    اراكم تتكتمون عت الشمال والهضاب العليا متناسينا امكم الحنون الحلوب الجنوب وكانها قطعة من دولة اخرى

  • salah

    أعوذ بالله من الخذلان
    معقووووووولة كيف يكون الحرام معقولا؟
    أبالربا يا هذا
    ألم تسمع كلام الله " فأذنوا بحرب من الله و رسوله"

  • أبوسلمان

    الربا الذي هو سبب الأزمات الاقتصادية والأخلاقية أصبح يسمى فائدة. لماذا لاتتحمل الدولة هذه النسبة الربوية مادامت لاتطبق الشريعة الاسلامية خاصة في هذا المجال وتكفي مواطنيها شر هذا الحرام. شخصيا لا أعرف شخصا لجأ الى البنوك الربوية وانتهى أمره الى خير حتى وان بدا ضاهريا في بحبوحة فان المصائب مسلطة عليه لامحالة وينتهي أمره الى كوارث متنوعة. جميع الأديان حرمت الربا. فلماذا نتمادى في غينا رغم وضوح ديننا الحنيف في هذا المجال. الربا ربا حتى لو كان بنسبة 0.0001 %. أنتم أعلم أم الله.

  • خضراوي كمال

    اريد ان اسال عن راى الدين في القروض بنسبة 1بالمئة هل هو قرض ربوي متعليقكم

  • caravane

    Vous avez raison...hahahahah!!!
    ecouter..a alger les apparts coute 800 millions de centime...j'ai tester d'acheter avec le credit mais a 1%....
    le vendeur ne te délivre pas une promesse de vente avant de payer CASH..200 millions..apres il declare le logement vendu a 600 millions seulement..donc il te faut un apport de 200 millions encore pour avoir ce credit a 400 millions....donc il faut depenser 400 millions CASH pour avoir un credit de 400 millions Comme ça je vais hypotequé une maison qui ma couter plus de 800 millions..pour un credit minable de 400 millions....Fronchement ce n'est pas un ETAT...ni des Banque pour les pauvre!!..ce n'est pas l'algerie...Cest LASVEGAS...attention!!!

  • Saleh

    Le gouvernement qui incapable de gérer la crise de la patate est capable de gérer une crise de logement!!!!!!...et puis notre Cher gouvernement est occupé par la vaillance des Professeur!! et médecin et le terrorisme des enseignants!!!!!

  • مواطن بسيط بدون خيارات

    إلى السيد الوزير مدير وكالة عدل ( AADL ) بسعيد حمدين السلام عليكم
    دعني اولاً ابدأ بحديث النبي صلى الله عليه و سلم " من كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته و من فرج على اخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عليه كربة من كرب الآخرة و من ستر مسلماً في الدنيا ستره الله في الآخرة " كما استسمحك على طريقة تعبيري "الشعبية" .. في الحقيقة هذا النداء هو عبارة عن صرخة شاب حائر و نداء مواطن بسيط مُرهق من الإنتظار قدم ملف كامل من اجل الإستفادة من سكن بصيغة البيع بالإيجار لدى وكالتكم منذ 2001 و الى غاية اليوم و نحن ننتظر و لم نحصل على مسكن رغم موافقة اللجنة التي تدرس الملفات و رغم امضاؤنا على العقد مع وكالة عدل و لكن السكنات راحت اقولها و بكل صراحة راحت ( gauche droite ) ليس كلها طبعا و لكن الكثير منها او بعضها و للأسف كنت ضحية مباشرة لهاد " la fuite " في منح السكنات و لدي دليل حي على ان احد المواطنين ( ما يستحقش سكن ) و لكن بقدرة قادر ( معريفة صحيحة كيما انقولوا ) تحصل هذا الشخص على مسكن AADL رغم انه دفع ملفه سنة 2007 فقط و كم هذا مؤلم لمّا تشاهد حقك يأخذه غيرك (حتى و ان كان ذلك بطريقة غير مباشرة) رغم عدم حاجته الى ذلك المسكن و فيه ايضا بعض الإخوة من تحصلوا على سكنات وتركوها فارغة و آخرون اكتروها اقصد انهم تحصلوا عليها ليتاجرون بها و بعضهم افتتح فيها ورشات و مكاتب و هذا ليس كلامي بل كلام احد الصحافيين لإحدى اكبر الصحف عندنا الذي قام بتحقيق في هذا الشأن في ما يخص صيغة البيع بالإيجار و من تحصل على السكنات من خلالها و اليكم الآن قصتي اتمنى ان تجد آذان صاغية عند مسؤولي وكالة عدل و هذه هي قصتي كاملة
    في يوم ( 22/08/2001 ) قمت بإيداع ملف كامل لدى ال OPGI و بدون الخوض في تفاصيل العملية من طابور طويل و انتظار .. الخ بعدها انتظرت بشوق و شغف الرد و بالفعل تلقيت رداً ايجابياُ و كان ذلك بتاريخ ( 13/04/2002 ) و كانت الموافقة بالإيجاب على ملفي ( و للتذكير فقط ان رقم ملف طلبي هو 1613D00229 من بين 2 مليون طلب ) اقصد يعني انني كنت من بين الاوائل كامل الذين اودعوا ملف من بين المليوني ملف مودوع و بعد الموافقة باشرت في الإجراءات الإدارية "الطويلة العريضة" التي كلفوني بإجراءها من طرف الوكالة و التي انتهت بالتوقيع على العقد في تاريخ ( 29/09/2002 ) لأتلقى بعدها رسالة من وكالة ADDL من اجل استلام "امر بالدفع" ( ordre de versement ) ال 10% من ثمن المسكن و كان ذلك بتاريخ ( 24/02/2003 ) و لكن لما ذهبت لاستلام الامر بالدفع وهي على فكرة الخطوة الاخيرة للحصول على مفاتيح المسكن في هذه الصيغة تفاجئت بل صُدمت و الصدمة كانت شديدة جدا جدا لما ابلغوني بالوكالة بسعيد حمدين ان طلبي ؤجل الى البرنامج الإضافي الذي كان مُقرراً ان يبدأ سنة 2002 و لكن هذا البرنامج عرف مشاكل وصعوبات و عراقيل و لم يبدأ ابداً بل برنامج 2001 ومازال ما انتهوا منه المهم استفسرت على سبب التأجيل او التأخير فردوا عليا ان السبب هو لانني " celibataire " !!!!!??? فاستغربت كثيراً من هذا السبب الغريب حقاً رغم انه فيه الكثير من الشباب "الأعزب" من تحصل على شقة بصيغة البيع بالإيجار ( بغض النظر على طريقة حصولهم عليها ) و طبعاً كما يعلم الجميع فالغرض من طلب السكن هذا هو الإستقرار فكيف يُمكن ان تكون حجة "العزوبية" سببا في التأخير او التاجيل كيف يمكن ان تستقر بدون سكن و لما تريد سكن يطلبوا منك الدفتر العائلي فما هذا التناقض ؟؟ ( لكي تتزوج يجب ان يكون لديك مسكن و لكي تتحصل على مسكن يجب ان تكون متزوج ) اليس هذا بتناقض عجيب ؟؟؟ اذن فبعد قرار التأجيل هذا القاصم للأمل لي و لعائلتي دخلت في مرحة طويلة من الصدمة و الإحباط و خيبة الامل و اليأس ( ما ادّى بي الى انهيار عصبي بقيت على اثره حوالي سنتين و انا تحت العلاج ) ثم بعد ان خرجت من تلك المرحلة و استرجعت قوايا بفضل الله قرّرت ان استأنف " الجري" و المثابرة و تقدمت بطعن لدى لجنة الطعون بالوكالة و لكن ذلك الطعن للأسف الشديد لم يكن اكثر من حبراً على ورق فيا ترى ما العمل ما العمل ما العمل ؟؟؟ هل من آذان صاغية تسمع صرختنا هل من مسؤول لديه ذرة ضمير حي يلتفت الينا آداءً لعمله و كذلك لوجه الله ؟؟ الى تروا ان هذا ظلم "hogra" كما يُقال ؟؟؟ واحد كان من بين الأوائل الأوائل الأوائل خلاص من الذين تقدموا بملف و تم الموافقة عليه و قام بكل الإجراءات اللازمة و امضى على العقد ثم يتم سحب البساط من تحت ارجله و مازال ينتظر منذ تقريبا 10 سنوات بدون اي جديد او اي تقدم يُذكر من اجل ان يتحقق حقه و حلمه و مراده و بالمقابل آخرون يتحصلون على سكنات بطرق لا شرعية و لا قانونية و في وقت وجيز ؟؟؟ لا إنه و الله العظيم لظلم كبير فنحن لا نطلب سكناً بالمجان بل سندفع ثمنه من عرقنا و كدّنا و جهدنا و لا اخفي عليكم سراً فما شدّني اكثر في هذه الصيغة التي تعلقت بها كأمل وحيد للحصول على سكن كشاب متوسط الدخل هو انها صيغة ليس فيها ( فوائد ربوية ) يعني الدولة تبيعلك مسكن تدفع ثمنه بالتقسيط على مدى سنوات و هي الطريقة المثلى للحصول على مسكن بالنسبة لشاب مثلي و ليس لي امل كشاب متوسط الدخل سوى هذه الصيغة لأننا لسنا من الذين يحبذون القروض البنكية رغم (أنه فيه امكانية الحصول على قرض) و لكن مبدئيا الأمر هذا مرفوض جملة و تفصيلاً مهما كانت الظروف ( مع احترامي للمتعاملين بالقروض البنكيةمن عامة الناس) كل واحد و رؤيته في هذه النقطة لأننا جرّبنا ذلك في تشغيل الشباب فوجدنا انفسنا "مُجبرون" على التصرف تصرف في غير محله للأسف الشديد و تحصلنا على الموافقة البنكية لنصطدم بعرقلة اخرى تتمثل في (الإعتماد) هاد l'agrément الصعبة الإستخراج حد الإستحالة فضاعت الموافقة البنكية و ضاع المشروع فعرفت انني لست من اهل القرض البنكي فتبت عن الفكرة هذه و عن الخطوات التي اتخذتها في هذا السياق و تخليت عن هذه الفكرة نهائيا المهم اريد ان اقول اني مبدئيا لا استطيع على القرض البنكي كما راتبي لا يسمح لي بذلك كما انه من المستحيل الإستقرار في بيت الوالدين الذي هو حاليا juste juste كما يُقال حتى الوالدين راهم عند والديهم و ليس chez eux مئة بالمئة فمستحيل من الناحية الإجتماعية و ايضاً من ناحية مساحة المسكن وعدد غرفه فنحن 6 اشخاص في ثلاثة غرف اين يُمكن للشخص ان يقيم اسرة صغيرة ؟؟ فمستحيل الإستقرار عند الوالدين مثلما هو مستحيل اقتناء شقة ب500 مليون سنتيم او اكثر و لسنا من مستعملي "البيوت القصديرية" مع احترامي لإخواني "القاطنين" ب"البيوت" القصديرية فالبيوت القصديرية اولاً " ماشي معيشة " و ثانيا المسئلة غير قانونية و المستقبل يبقى غامض بل مجهول و لا اريد المغامرة بأسرتي الصغيرة المرجو اقامتها و ايضا مسئلة الكراء فالكرية ما نقدرولهاش الراتب ما يسمحش بذلك و الامل الوحيد المتبقي بعد الله سبحانه و تعالى هو هذه الصيغة البيع بالإيجار التي كنا من السباقين الذين تقدموا بطلب و لكن قتلنا الإنتظار و العبد الضعيف في منتصف الثلاثينات و الأيام و السنوات تمُر ( غمّض عينك و افتحها ) تجد نفسك في الأربعينات و كلامي هذا ليس بالشكوى حاشا لله ان اشتكي لغيره سبحانه بل هو عبارة عن واقع لِحال شاب " هُضم " حقه امام عينيه بطريقة غير مباشرة و لم يجد سوى السرد لقصته بعد ما جرب كل شيء و لكن بدون جدوى و آخر ما تبقى هو " صرخة و امل " عساها ان تجد آذان صاغية و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
    * سأعيد كتابة رقم الملف عسى و عسى ان يجد طريقه ان شاء الله الى احد المسؤولين بوكالة عدل ليؤخذ بعين الإعتبار و الرقم هو ( 1613D00229 ) و في الأخير انني اتمنى ان لا تؤاخذوني على طريقة تعبيري فلقد طفح الكيل و بلغ السيل الزبى شكراً للأخ القائم على النشر و السلام عليكم

    الهاتف : ( 0662647429 )