-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التعليم العالي تقتدي بوزارة التربية لتحسين المستوى

85 ساعة.. تكوين إجباري لأساتذة الجامعات الجدد خلال السنة الأولى

الشروق أونلاين
  • 9927
  • 10
85 ساعة.. تكوين إجباري لأساتذة الجامعات الجدد خلال السنة الأولى
الارشيف

ألزمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جميع المؤسسات الجامعية بتنظيم برنامج تكويني ومرافقة بيداغوجية لفائدة الأساتذة الجدد الذين فازوا بمناصب أستاذ مساعد “ب”، حيث يتضمن التكوين دروسا إجبارية في الإعلام الآلي وتقييم الطلبة في نظام الألمدي إضافة إلى آداب وأخلاقيات المهنة والميثاق الجامعي.

وقد وجّهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤخّرا تعليمة لجميع المؤسسات الجامعية تحمل رقم 932 المؤرّخة في 28 جويلية 2016، تقضي بإخضاع جميع الفائزين في مسابقة توظيف أستاذ مساعد قسم “ب” لدورات تكوينية طول السنة الأولى من التوظيف التي يكون فيها الأستاذ متربّصا ليحوز بعد هذه الفترة قرار التعيين ومحضر التنصيب. 

وحسب نصّ التعليمة الوزارية التي تحصلت “الشروق” على نسخة منها، فإنّ التكوين يكون بحجم 85 ساعة على الأقّل خلال السنة الأولى من التوظيف بالتنسيق ما بين مصالح التكوين التابعة لرئاسة الجامعة والكليّات لتنظيم عمليات التكوين والقيام بالمهام البيداغوجية للأستاذ الجديد في نفس الوقت، ويشمل التكوين إجباريا دروسا في الإعلام وكيفيات تقديم الدروس باستعمال الطرائق الرقمية واستعمال الوسائط المتعددة، إضافة إلى التحكم في اللغات والتعريف بمختلف النقاط التنظيمية في نظام “الألمدي” خصوصا فيما يتعلّق بالجوانب البيداغوجية، كمهام الأساتذة وتقييم الطلبة في المحاضرات والأعمال التطبيقية والتوجيهية وكيفيات التعامل مع مختلف الحالات. 

إضافة إلى التكوين في مجال آداب وأخلاق المهنة والتعريف بميثاق أخلاقيات المهنة الجامعي، ويشرف على العملية أساتذة مختصون لهم خبرة، فيما يتّم تقييم الأساتذة المتربصين بناء على الحضور وعدّة جوانب أخرى وتتدخّل عملية التقييم في التنصيب الرسمي.  

ويهدف هذا الإجراء الذي يعتبر مشابها للدورات التكوينية للفائزين في مسابقات التربية الوطنية، إلى تحسين المستوى وتدريب الأساتذة على القيام بمختلف المهام البيداغوجية على أحسن وجه وتجنّب الصدامات والإحتجاجات الطلابية، مع الإشارة إلى أنّ بعض المؤسسات الجامعية تعمل فعلا بهذا الإجراء خلال السنوات الأخيرة، ليجري تعميمه على جميع جامعات الوطن في إطار الإصلاحات المنبثقة عن الندوة الوطنية لتقييم نظام “الألمدي”.

كما يجدر بالذكر أنّ عدّة جامعات أعلنت مؤخّرا عن مسابقات توظيف أساتذة مساعدين قسم “ب” في مختلف التخصصات والتي ستجرى في شهر سبتمبر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    bravoooooooooooooooooo vous avez bien dit

  • بن حليمة مفتاح

    عمل جبار هذا الذي ينتظر هؤلاء الاساتذة الجدد الذين سيخلفون الاساتذة القدماء الذين عقدونا بكذبهم وحقرتهم وباقدميتهم المبنية على حرق سلسلة الترقيات وعلى الخداع اللفظي والمعنوي.كل من يحصل على ماجستير او دكتورة يصاب بنوبة جنون ويصب غضبه على من سبقوه بانهم نالوا الماجستير والدكتوراه بعشر وعشرين سنة ناسيا ان هؤلاء ولظروف قاهرة لم يتركوا الجامعة تسقط مع ان سلوكات البعض منهم انتهازية واستغلالية كما هو حال جامعة المسيلة التي يغيب فيها الاحترام وترى الاساتذة الجدد-ما عدا البعض- لا يعترفون بالتكوين الجاد.*

  • faty

    السلام عليكم و الله هدا شىء مفيد و راءع وفقكم الله

  • بدون اسم

    اغلبيتهم نساء وكلهن متحجبات و غير متزوجات و باخدن الدكتوراه في لمح البصر

  • معيد في الجامعة

    بل الأفضل أن يدرسو أولا كمعيدين لمدة ثلاث الى خمس سنوات ثم يدرجو كأساتذة معتمدين.
    مع العلم اني في سن 22 سنة درست سنة ثالثة جامعي و باقتدار و بدون تنسيق مع أستاذ المحاضرة. لاني كنت متفوق فيما كنت ادرسه.
    عمري الان 40 سنة... أنذاك كنت أحافظ على شاربي حتى أظهر للطلبة بأني كبير في السن حتى لا يستسغرو ني. و الحمد لله التفاني و مد الطالب و اشباعة بالعلم و المعرفة كان حصنا لي من شرور بعض المشاغبين. وكذلك الاحترام المتبادل كان القاعدة بيننا.

  • عبدلي ابراهيم

    بالعكس اللواتي يفزن بالمسابقة كلهن سافرات ولسن متحجبات ... انا واحد من الذين فقدت المنصب بسبب واحدة من الشبه نساء

  • sara

    Je trouve que c'est du n'importe quoi.

  • بدون اسم

    اغلبيتهم نساء وكلهن متحجبات!!

  • الجزائرية

    هذه خطوة محمودة للجامعة و الذهاب نحو الإنضباط و التنظيم و رفع مستوى الآداء و بالتالي التحصيل.لكن فيما يخص مسابقات توظيف الأساتذة المساعدين وأتصورهم من حاملي الماستر2 لماذا لا يعلن عنها عبر وسائل الإعلام لإعطاء الفرصة للجميع..لتحقيق تكافؤ الفرص و توظيف الطلبة بالتفاهم مع وزارة الدفاع بالنسبة للمتخرجين الذين تسفيد منهم الدولة في العمل في إطار حقل التخصص لآداء ذلك في إطار الخدمة الوطنية فذلك أنجع وأنفع من ذهابهم إلى الثكنات..و تمكينهم من مناصبهم أيضا.

  • البشير بوكثير

    85 ساعة قليلة جدا .. لأنّ الأستاذ الذي لايتكون ذاتيا مستحيل يبدع مع طلابه ..