-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إصلاح الفكر والسياسة..

الإنسانُ مرآةُ رَبّه؟

الإنسانُ مرآةُ رَبّه؟

مع احترامنا للكتابات المقدسة المسيحية، إلا أَنَّه من الصعب التصديقُ بما جاء فيها بأَنَّ الإنسانَ خُلقَ على صورة الله. فالإنسان في غالب الأحيان أسوأ من أَن يُمكنَهُ الادعاء بكونه يعكسُ صورة الخالق. وخلافًا لاعتقاد كهذا، نَجدُ آخَر يَفتَرضُ أنَّ الإنسان هو الذي يُعطي صورةً عن الإله الذي يعبُده. والفيلسوف الألماني غوته Goethe، وهو صاحب الفكرة الثانية، لخَّصها ضمن عبارة من بضع كلمات لكنها تحمل دلالة قوية: “مثلما يكون الإنسان يكون الإله” “Tel homme, tel Dieu”. حكمٌ منصفٌ لا يضرُّ بطرف ولا بآخر.

وفعلا يُمكنُ أن تؤدي الفكرة الأولى إلى مُماثَلَة بين البشر والذات الإلهية تكون في أغلب الأحيان خاطئة، بينما في الثانية يتحمل الإنسان وحده مسؤولية الصورة التي يعكسها عن إلهه، ومدى تأثيرها على التعريف الذي قد يعطيه الغير عبرها لربّه. وبهذا تُصبحُ الصورةُ التي يعطيها نسبيَّةً، تتناسب مع طبيعته التي يُمكنُ أن يَصدُرَ منها الأحسن أو الأسوأ. وبالتالي فعندما تكون هذه الصورة سيئة فهي لن تُلزمَ الإله، ولن تَمسَّ بالفكرة التي يُمكن أن تُأخذَ عنه.

غيرُ اليهود لا يَرَونَ الربَّ في وجه كل يهودي، لكنهم يؤسسون فكرةً عنه من خلال ما يَرَونَهُ في تصرفات اليهود. كما لا يرى أحدٌ المسيحَ في كل مسيحي، لكنه يَحكمُ عليه من خلال تصرفات الكنيسة. وكذلك لا يرى غَيرُ المسلمينَ الله في كل مسلم، لكنهم يُشَكّلونَ فكرة عنه عبر ما يلاحظونه في شخص المسلم، شيعيا كان أم سنيا. فالحقيقة هي أن التصور الذي يُؤَسّسُهُ الناس لا يكون عن الله بل عن الدين فقط، وهو يَنتُج مباشرةً عن الصورة التي يعكسها عنه أتباعه. كما يقول المثل: “قل لي من تصاحب أقُل لك من تكون”.  

لو سألنا مواطنا غَربيًّا نصادفه اليومَ في الشارع عن رأيه في ما يُميّزُ المسلمَ أو يُعَرّفُه، فإنه سيجيب بتردُّد: النقاب، الأكل الحلال، أو آخر مجزرة ارتكبها “داعش”. ولو سألناه بعد ذلك عمّن هو أشهرُ مسلم سمعَ عنهُ فسَيَرُدُّ حتمًا وتلقائيًا: أسامة بن لادن. وإذا كان هذا الشخص فرنسيا فسيمكنه أن يضيف: محمد مراح أو الإخوة كواشي. هذا هو الرابط الفكري الذي يُقَدّمهُ الإسلاميون اليومَ للعالَم بينهم وبين الإسلام. صورةٌ لا تعكس حقيقةَ الله، ولا الرسول (صلى الله عليه وسلم) ولا أغلبية المسلمين. لقد أعطى محمد عبده في وقته الحقَّ للفيلسوف الألماني غوته دون أن يعرف مقولته، عندما كتب في “رسالة التوحيد” عن واقع المسلمين، الذي “أصبح يعمل ضد مصالحهم”. فالإسلاموية إذا لا تَمُتُّ بصلة إلى الله أو الإسلام، ولا حتى إلى الإنسان الذي تَقتُلُهُ باسم تَصَوُّر خاطئ للإله. 

الانحطاط هو عكسٌ للقيم وقلبٌ للأشياء، يُمكن له أَن يؤثر على معناها الحقيقي عندما يُغيّرُ زاوية النظر إليها. فعندما نفهم ما جاء به الإسلام حقيقةً، أي من خلال القرآن، ندرك أن الديانات نُزّلت على البشر في مراحل معينة من مسار تطورهم، لتساعد على تنظيم حياتهم الأخلاقية والاجتماعية والمادية، لكن عندما نفهمه بالمقلوب، أي بوجهة نظر مشايخ الإسلام، نجد أن الدين قد سُلّطَ على الناس لأن يعبدوا الله في انتظار أن يرجعوا إليه، دون أن يفعلوا شيئا آخر بما أنَّ النفط الذي تَزخرُ به أرضُ الإسلام يَسمَحُ بذلك.

أمّا عندما ننظر إلى الإسلام برؤية صحيحة، أي عبر ما جاء عن الرسول (صلى الله عليه وسلم)، نُدركُ أن هذا الأخير ما هو إلا مُبَلّغٌ للرسالة، وأنه لم يكن أبدا واسطة بين الله والبشر، وأيضاً أَنَّ الله لم يكلف أحدا بهذا الدور. لكن عندما ننظر إلى الإسلام بالمقلوب، أي حسب تعاليم الإسلاموية، نجد أنها تُخول لعُلمائها الحكم على إيمان الناس أو كفرهم، وقبولهم في الإسلام أو إقصائهم منه، وفي بعض الأحيان حتى حياتهم أو موتهم.

قلب الموازين هذا يُلاحَظُ عند المسلمين في حالات عديدة. عند الشيعة مثلاً، حين يُلَقّبونَ المرشد الأعلى للثورة الإيرانية “بالإمام المعصوم”، بينما لم يُشرَّف حتى رسولُ الله بهذا الوصف. هل يمكن للإنسان أن يُعصَمَ من الخطإ بمجرد أن جمعًا من الأئمة اتَّفَقَ على أن يُسَمّيه “آية الله المعظم”؟ كيف يمكن لإنسان عاقل وحكيم أن يتحمل وزرا كهذا أمام الأُمّة، أو يقبل مسؤوليةً كهذه أمام التاريخ والله؟

أما عند السُّنَّة، فجميعنا يَتَذَكَّرُ كيف ظهر الشيخ القرضاوي على قناة الجزيرة في بداية الثورة الليبية، ليفتي بإهدار دم القذافي وجواز قتله. من يكون القرضاوي حتى يصدر مثل هذا الحكم؟ هل هو خليفة على المسلمين أو محكمة قائمة لوحده؟ بالطبع لا فما هو إلا عالم، وإن أصبحَ اليومَ يُلَقَّبُ “بالعلامة” منذُ أَن صارت صفةُ العالم تُعتَبَرُ أصغرَ من مقامه. لاحظنا أيضًا كيف استبدل العلّامةُ منذ بضع سنوات في إطلالاته المتلفزة، تَحيَّةَ الإسلام المألوفة “السلام عليكم”، ليُعَوّضها بعبارة “حيَّاكم الله” الغامضة، كما لو كان خارجا لتوه من مقابلة مع الله جاءنا منها بالوحي.

وفي نفس سياق الغرائب دائما، وصفَ زعيمُ حزب الله، حسن نصر الله، قَصفَ جيشه لبارجة إسرائيلية (دون أَن يُغرقَها) خلال الحرب التي خاضها ضد إسرائيل في 2006، بأنّهُ نصرٌ من عند الله. كان بوسعنا أن نسأله: “هل تعتقد يا سماحة الشيخ أن الله كان ليَكتَفي بنصر ضئيل كهذا لو دخل في الحرب فعلا؟” كذلك اعتادَ مقاومو حركة حماس في غزة أن يُشَبّهوا إطلاقَهم القذائف على إسرائيل بالهجمات الإلهية. هل يعني هذا أن اللهَ يُخطئ التصويبَ إلى هذا الحد، بما أن صواريخَهم قليلا ما تصيب هدفها؟ لماذا نُقحمُ الله في كل شيء وفي أَيّ شيء، عَوضَ أَن نُقَدّمَ أفعالنا، جيدةً كانت أم سيئة، على ما هي فعلاً أي مسؤوليتنا وحدنا؟ لماذا نلقي عليه بنتائج ضعفنا وأخطائنا وجهلنا في شتى الميادين؟

يحدث هذا كُلُّهُ في الوقت الذي يعكفُ فيه الغربيون كُلَّ يوم على اختراع مختلف التكنولوجيات وتحقيق شتى الاكتشافات، التي يضعونها بانتظام في متناول وخدمة البشرية جمعاء وبأرخص الأثمان. وعندما يبلُغُ أحد هذه الاكتشافات في الطب أو الفيزياء أو علم الفلك، درجةَ البساطة التي تَسمَحُ بوصولهُ إلى آذان علماء ومشايخ الإسلام، لا يلبث أن يَظهَرَ أَحَدُهُم من برجه ليُعلنَ لمليار المسلمين (الأُميين بنسبة 70 ٪ حسب دراسات الأمم المتحدة)، ويُبَشّرَهُم بأنَّ ذكرَ هذا الاكتشاف وَرَدَ في الآية الفلانية من القرآن، التي يُسارعُ إلى سَردها بكل ما أُوتيَ من اكتفاء وغرور.

وغالبا ما يخرُّ في نهاية وَعظه متَعَجّبًا من قُوَّة الخالق الجبارة، مُهَنئا نَفسَهُ على ما وَضَعَ اللهُ فيها من علم، دون أن يُفسرَ لنا لمَ لم يَكُن هو الذي توَصَّلَ إلى هذا الاكتشاف قبل الكفار، أو لمَ لم يُخبرالأُمَّةَ قبله بأن هذه الآية سَتُمَكّنُ من هذا الاكتشاف، ودون أن يوضح لنا لماذا لم يكتب المسلمون أو يخترعوا شيئا يذكر منذ ابن خلدون.

إنَّهُ لا يرى ذلك من شأنه، فَعلمُهُ هو يقتصر على المراقبة الدقيقة لحركة عقارب الميزان الذي يقيس به الحلال والحرام، في وقت يَنكَبُّ فيه اليهود والمسيحيون والهندوس والبوذيون والشنتويون والملحدون كُلَّ يوم، على تطوير علمهم وتحسين تربيتهم وكفاءاتهم في كل المجالات، وتحقيق رفاهيتهم وبالتالي رفاهيتنا أيضا. كيف يمكن وصفُ شخص كهذا، ينتظرُ أن يقوم غيره بالعمل، ليأتي هو ويُبَسّطَهُ ويَحُطَّ منه، ثُمَّ ينفي عنهم العبقرية، ويقلب ميزان الجدارة والاستحقاق بحجة أن كونه مسلما يَجعَلُهُ تلقائيا أحسنَ وأفضلَ منهم؟

نجد في الثقافة الفرنسية القديمة حكمةً مناسبةً تَصفُ الجاهل الذي يريد أن يُعَلّمَ من هو أَعلمُ منه: “son curé  Gros Jean en remontre à. وابن خلدون كتب في وقته عن هؤلاء الصوفيين الذين كانت تعج بهم أرض الإسلام: “يتشبثون بالماضي وينسون أن الكمال لا يورث”. كذلك كان محمد عبده يلقب هؤلاء “بأهل الجمود”، أمَّا مالك بن نبي فأهداهم فقرة من كتابه “وجهة الإسلام”  Vocation de l’islam  جاء فيها : “وهكذا غرق نظام المُثُل الإسلامية المفعمُ بالحياة والحركية، في الغرور وأكثر من ذلك، في اكتفاء الوَرع بذاته حين يَخالُ نَفسَهُ يَبلُغُ الكمال لمَّا يصلي خمس مرات في اليوم، دون أن يَسعى إلى إصلاح نفسه أو تحسين حاله… نعم لقد بلغ الغاية والكمال فعلاً ودون رجعة، فهو كاملٌ ومُطلقٌ مثل الموت ومثل الفراغ. رضا الذات الكئيب هذا الذي استفحل في أرض الإسلام، حَرَّفَ جميع الآليات النفسية التي تُؤَسّسُ لتطور الفرد والمجتمع، وشَوَّهَها. وهكذا برزت كائناتٌ متحجرة في الرداءة، وفي نقص ما بعده نقص، وأَصبحت النخبةَ الأخلاقيةَ لمجتمعات لم تَلد الحقيقة فيها إلّا العدمية”.

لم تُولَد هذه التشويهات من الإسلام بل من جنون العظمة، والمُيول المَرَضيَّة التي يحملها بعض البشر للتسلط الفكري. ميولٌ بلغت من القوة والجبروت ما يجعلها تطالب بإحاطتها بالقداسة وتغطيتها بالإلوهية، حتى يكتمل رضاها. واللُّغة العربية مثلا تَزخَرُ بالغَرائب التي تدلُّ على هذا الجانب. يَكفي أن نَتَمَعَّنَ في مصطلح “رب العائلة” الذي يشير إلى الأب، أو مصطلح “رب العمل”. مثلُ هذه المزايدات تجعلنا نتساءل كيف يتصور الإنسان نفسه إذاً عندما يتبوّأ مناصب الحاكم في السلطة أو الأمير في الجبل؟ حتما لن تكفي الكلمات لوصفه. ألا يشيرُ هذا إلى ضرب مَرَضيّ قديم من نزعة التأليه الذاتي؟ ونحن الجزائريين من أكثر الشعوب تعرضا لهذا الانحراف، يكفي أن نُنصت إلى جزائريَّين يتعاركان في الشارع، أو لما يَصدُرُ عن أفواهنا عندما نَغضَب: أليس الله من يحظى بحصة الأسد من الشتائم والكلام البذيء؟

في القرون الوسطى كان للمسيحية أيضا “علماؤها”. وكانت أضواء الكنيسة الخافتة وحدها ما يخول له إنارة عالم غربي غارق في الظلمات. قبل أن يأتي وقت الفلاسفة والمصلحين والعلماء والمخترعين، الذين رأت فيهم الكنيسة وقتها علامات لظهور المسيح الدجال، يحاول تحطيم الإيمان المسيحي وبعث الفساد فيه. فاضطَهَدَت وعَذَّبَت ولاحَقَت واغتالت العديد منهم، لمجرد أنهم حاولوا التوغل في مسالك الرب الغامضة. لكن الأمر انتهى بها، مع مضي الوقت وتقدم العقل والعلم، إلى أن غيرت رأيها وراجعت أخطاءها ولو بعد فوات الأوان. فالفاتيكان لم يُعد الاعتبار لغاليليو مثلا إلّا في 1992، قُرابة أربعة قرون بعد حُكم محاكم التفتيش عليه في 1633.

أما عند المسلمين فحدث العكس. فما إن ظَهَرَ عندهم الإسلام حتى أَشعلَ أضواءَ العقل والعلم وأَنارَ العالمَ أجمعَ بها. لكن بعد مضي بضعة قرون، تشكلت طبقةٌ من رجال الدين في ظل الاستبداد السياسي الذي تَمَكَّنَ منهُ، فراحوا يعملون جاهدين لإطفاء هذه الأضواء واحدا تلو الآخر، بحجة أنها تضر بطهارة الإيمان أو تَمسُّ بعظمة الخالق. فاختصروا الإسلام في القضاء والقدر وفي الممارسة الشعائرية، ومَحَوا واحدًا تلوَ الآخر كل آثار الحركية الفكرية والعلمية فيه. سَدُّوا جميع المنافذ التي يمكن أن توصل عبره إلى المستقبل، ثُمَّ صادروا في نهاية الأمر حتى صفة العلم وانتزعوها من العلماء الحقيقيين ليستحوذ عليها الشيوخ والدعاة.

اذهبوا إلى غوغل واكتبوا “علماء الإسلام”. سوف تصادفون في النتائج اسم الشيخ الألباني، “بحرُ العلوم” الذي يتذكرُ الفلسطينيونَ جيدا إحدى فتاواهُ، التي دَعَتهُم إلى ضرورة الرحيل عن أرضهم لأنها أصبحت “دارا للكفر”. وعالمٌ آخر: ابن باز، أو “شيخ الإسلام” كما يلقب، نَفى في حياته دائريةَ الأرض التي بَرهنَ عليها البيروني ستة قرون قبل غاليليو. كما نفى أيضا أن يكون الأمريكان قد وصلوا إلى القمر لأن الإنسان “لو كان يستطيع الوصول إلى القمر لأخبرنا بذلك الرسول (صلى الله عليه وسلَّم)، على حد قوله.

حاولوا أن تغيروا علماء مثل هؤلاء، وحاولوا أن تغيروا الأيديولوجية الوهابية التي تُغذّي الإسلاموية السنية، ثم حاولوا بعد هذا أن تغيروا العالم الإسلامي. يمكن أن نراهن أن الألباني أو ابن باز لم يكونا من سيُخَفّضُ من عقاب غاليليو ولو بعد أربعة قرون، بل لو وقعَ بينَ أيديهما لتابعاه إلى يوم الدين. عندما مات الباز في 1999 اعتُبرَت وفاتُه خسارة لن ينهض بعدها الإسلام، ورأى فيها الكثيرُ علامةً من علامات قرب الساعة.

بقدر ما هو معقولٌ ومفهومٌ وعادي أَن نَمُرَّ من الظلمات إلى النور، بقدرما هو غيرُ معقول وغير مفهوم وغير عادي تَركُ النور والتَّوَجُّهُ نحو الظلمات. الحالة الأولى، حالة المسيحية، تُمَثّلُ تقدما وتحسنا ونموا؛ بينما الثانية، حالة الإسلام، ما هي إلا تقهقرٌ وانحطاط. فقد انتقلنا من الانفتاح إلى الانغلاق، ومن الاجتهاد إلى التقليد، ومن الفكر الحر الخلاق المبدع الناقد، إلى الفكر التقليدي الممتثل والمتسلط.. هذا الانحراف كَلَّفَ العالمَ الإسلاميَّ تباعًا الانحطاطَ فالتخلفَ فالاستعمارَ فالاسلامويةَ فالإرهاب فعداءَ المسلمين (islamophobie)، ولا ندري ما يخبئه له في المستقبل.

الفلسفة هي ارتقاء الأشياء البسيطة في الحياة إلى المرتبة التي تكشف فيها عن طبيعتها الفكرية السامية. وعلى عكس ذلك، فالإسلاموية هي انهيار الأشياء الإلهية إلى أدنى دَرَجَة من الاستخفاف والتفاهة، وتقزيم الفكرة الروحية السامية إلى مستوى عبادة المظاهر. إنها المرضيةُ مختبئةٌ في القداسة، والجهلُ متنكرًا في العلم… إنها مرضٌ عقلي وفكري ونفسي لا اسم له، وتفكيرٌ أحادي مُتَحجّر، لم يكتف بفرض الانحطاط فحسب، بل سوف يُديمُهُ إلى الأبد..

أبو الحَرفيّة والسلفية والوهابية في الإسلام، ابن حنبل، أقفلَ على المسلمين مبكرا في حكاية البيضة والدجاجة عندما حذرهم من الخوض في مسألة لم يسبقهم إليها أحد العلماء. لو أخذنا قولَهُ هذا مَحَلَّ الجدّ أو حاولنا تطبيقه، كيفَ يُمكنُ أن نجدَ حلّا لمسألة تظهرُ في وقتنا هذا بما أن السلف يجب أن يكون سبقنا إليها؟ ماذا لو لم تظهر تلك المسألة إلا أمس أو اليوم صباحا؟ وماذا عن المسائل التي تبقى تطرح نفسها منذ قرون، مثل مسألة التطور، دون أن يتمكنَ العلماء والمشايخ من إيجاد حل لها؟ هذا الجبلُ الذي رفعه ابن حنبل سَبَقَ جبالا أخرى وضعها المئات من العلماء بعده، حواجز لا يمكن للتطور أن يجتازها. هكذا أُغلقَ وكُمّمَ وحُنّطَ الفكرُ الإسلامي مثلما تُحَنَّطُ المومياء عند الفراعنة.

 

*ترجمة: بوكروح وليد

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محمدالصديق

    نبي في هذه الفقرة بالذات يعني الكسالى لست مضطرا للخوض في كلام مالك بن نبي وإن كان في كلامه نظر فتكفي هذه اللآية للرد عليه قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [النساء: 131]. لكي لا نحقر الورع

    11- حصة الأسد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    12- فأنصح نفسي وإياك بالعلم أن تتعلم من الأكابر وتترك عنك هذا الخطل وهذا اللغو فقد أوردت نفسك ماتورده الفريسة على نفسها
    13- أمابخصوص كلامك عن الكن

  • محمدالصديق

    - اغترارك بالعلوم الطبيعية والتجريبية والتي برع فيها الكفار أقول لك اقرأ قوله تعالى : ( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا ( 35 ) وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا ( 36 ) )
    9- والتهكم على علماء الدين الذين اختصاصهم الفقه والسنة لا التكنولوجيا اقرأ قوله تعالى ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ( 65 ) التوبة
    10- فرق شاسع بين من تلومهم أنت–الذين هم العلماء- والذين يلومهم مالك بن نبي في هذه الفقرة بالذات يع

  • محمدالصديق

    فهو إخواني ولماذا هو في قطر وبالقرب من القاعدة الأمريكية فليس هذا من يمثل الإسلام فلا تخطئ وكفاك تشبيهات بقولك )كما لو كان خارجا لتوه من مقابلة مع الله جاءنا منها بالوحي) عيب عليك أو ما قاله الشيعي حسن نصر الله أو الاخوان تاع حماس فلا تلفق وتلصق كلامهم كأنه من الاسلام
    هؤلاء مثلهم مثل العوام فعد دائما إلى أقوال العلماء في هؤلاء لتعرف قدرهم فكيف تعلي شأنهم وتحسبهم كأنهم يتكلمون عن الله ورسوله فالشيء الذي ينقصك هو التأصيل الشرعي والأخذ عن العلماء الأثبات
    8- اغترارك بالعلوم الطبيعية والتجريبية وا

  • محمدالصديق

    فأنصحك بقراءة سيرته أو اسأل عنه الدكتور الرضواني فمحمد عبده هذا ليس ممن يؤخذ عنهم ناهيك عن الفلاسفة الذين ذكرت خسارة عليك مالقيت بمن تستشهد
    5- واعلم يا أنت أن العلماء هم ورثة الأنبياء وأنهم لايقولون إلا ما قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهم شارحون لاغير وإلا لقال من شاء ما شاء ويصبح الدين لعبا
    6- قولك عن الشيعة أنهم يقولون بعصمة الامام فهم على خطإ لكن لعلمك أن الانبياء معصومون
    7- كلامك عن القرضاوي ووصفك له بل تسليمك بأنه عالم خطأ منك وعليك أن تراجع أقوال العلماء الأثبات فيه فهو إخواني ولما

  • محمدالصديق

    : (لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشرّ ليس إليك) رواه مسلم في صحيحه.

    3- خلق الله لللانسان ارادة يختار بها الطاعة والمعصية فإن أطاع الله أثابه وإن عصاه عاقبه وهذا تحت مشيئة الله تعالى قوله تعالى‏:‏‏{‏‏وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}‏‏ ‏[‏التكوير‏:‏29‏]

    4- دورك أيها المتعالم أن تعبد الله وتلتزم بمنهجه ودينه أما إذا أردت أ ن تعرف الله فعليك بعلم التوحيد على يد أسيادك محمود عبد الرازق الرضواني وابن عثيمين والألباني وغيرهم من الأعلام أما محمد عبده فأنصحك بقراءة س

  • محمدالصديق

    فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ الْمَلائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن".
    2- الله خلق الشر لكنه لاينسب إليه وهذا لحكمته فقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان يقول في دعاء الاستفتاح: (لبيك وسعديك، والخير كله في يديك،

  • محمدالصديق

    سأرد عليك على كل كلامك برد منفصل في شكل نقاط
    1- كي تجيب على سؤالك يجب أن تفهم القدر الفارق والقدر المشترك الانسان سميع والله سميع هذا القدر المشترك
    وشتان بين سمع النسان و سمع الله هذا القدر الفارق أحيلك إلى دورات الدكتور الرضواني لأنه ينقصك العلم
    روى البخاري (6227) ومسلم (2841) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ الْمَ

  • محمد

    7. أما عن باقي المقال والكلام يكثر حوله أضغافا، فيكفي أن نذكّر بمن أنشأ مدرسة من العدم في بلدنا وهو مستغبد، ومن قضى عليها بعد الاستقلال، من أحال الجامعة إلى أطلال، من أفرغ الخزائن، من استورد مدربي الكرة و زهد في استيراد خبرات التكوين التقنية والكلام يطول يا أخي.
    لا أضن أن كتابة مقال من جنس ثورات بوكروح الوجدانية هو ما يصعب علينا، لكن للأسف المشكلة أدهى و أمرّ من أن يحلّها بو كروح و أتباعه

  • محمد

    و الإبادات أضعاف مضاعفة لما تفعله الجماعات المجهرية و بأجندة يبرمجها الأقوياء. ثم إن الفكر التكفيري لم يولد إلا في ظروف القهر و الاعتقال و الإهانة و التعذيب، ولم يكن هو الأصل ولا ليعيش لو كان جو الحرية و صينت كرامة الانسان. الغريب أن السيد يقيس على الشاذ. كأن التكفير هو من يحكم اليوم، ينقلب و يختلس و يعتقل.
    ...يتبع...

  • محمد

    6. لكن عندما ننظر إلى الإسلام بالمقلوب، أي حسب تعاليم الإسلاموية، نجد أنها تُخول لعُلمائها الحكم على إيمان الناس أو كفرهم، وقبولهم في الإسلام أو إقصائهم منه، وفي بعض الأحيان حتى حياتهم أو موتهم. و منه الحكم على الوطنية من عدمها، والحكم على التحضر و الأندجينا، والحكم على الاشتراكية والرجعية، والحكم على التحرر و التحجر، والحكم على الحداثة و الضلامية، والحكم على الجنس الآري والدنيئ، وعلى شعب الله المختار و الأميين، و باسم ذلك كله ارتكبت المجازر و الإبادات أضعاف مضاعفة لما تفعله ...يتبع...

  • محمد

    5. بوجهة نظر مشايخ الإسلام، نجد أن الدين قد سُلّطَ على الناس لأن يعبدوا الله في انتظار أن يرجعوا إليه، دون أن يفعلوا شيئا آخر "بما أنَّ النفط الذي تَزخرُ به أرضُ الإسلام يَسمَحُ بذلك". متى اكتشف النفط، ومتى كان ابن حنبل والأئمة الأربعة، والدولة الأموية والدولة العباسية و حتى عهد ما بعد الموحدين ؟ ما هذا الجنون في البحث عن الأدلة و توظيفها ؟

  • محمد

    4. " فالإسلاموية إذا لا تَمُتُّ بصلة إلى الله أو الإسلام" ولا حتى إلى الإنسان الذي تَقتُلُهُ باسم تَصَوُّر خاطئ للإله. ألا يرى القارئ أنه في هذا الجانب لا تكتمل الصورة إلا بعرض نسبة ما قتلته العلمانية النورانية باسم كل ما يمكن تصوره ؟ هل هذه انتقائية أم قصور في التصور، أم هو ببساطة مزاج غلب على أصحابه ؟
    ...يتبع...

  • محمد

    3. محمد عبده ...عندما كتب في "رسالة التوحيد" عن واقع المسلمين، الذي "أصبح يعمل ضد مصالحهم" أليس هذا كلاما مقطوعا من أصله لمحمد عبده ؟ هل عبده لم يقل إلا هذا ؟ أم أن الهدف هو فقط الوصول للخلاصة التالية : " فالإسلاموية إذا لا تَمُتُّ بصلة إلى الله أو الإسلام" غريب هذا الاستنتاج و هذا التبسيط لفكر عبده من قبل مفكر

  • محمد

    1. لخص فكر Goethe في مقولة واحدة " مثلما يكون الإنسان يكون الإله"، وماذا عن " لا تعرف الحق بالرجال، أعرف الحق تعرف أهله" ؟
    2. كما يقول المثل: "قل لي من تصاحب أقُل لك من تكون". أليس العنوان وكل المقال يقول لنا " قل لي من تكون أقل لك من تصاحب أو من ربّـك" ؟
    ...يتبع...

  • hocine

    شكرا سيدي انرت عقولنا فعلا لن يصلح حالنا حتى تتحرر عقولنا

  • بدون اسم

    هلا كتبت انت لنرى مثالا من المقالات المتزنة لعلك تنفعنا و تنفع السيد بوكروح لاحقا حينما يطلع على المقال المتزن الذي ستكتبه

  • ماهر

    ومافائدة الدنيا وماجدواها ومافائدة الإمتحان إذا أتيت وأعطيت للنجباء جواب الأسئلة ، وما فضل نصر الله ومافضل الشهداء والمجاهدين إذا قلب الله لهم بإسرائل الأرض ، أقول لك موقنا أنه لو إطلع الله عليهم وخيرهم في أن يبيد لهم أعداءهم أو يدعهم يجاهدون ويشقون ويستشهدون لفضلوا الموت والشهادة حتى إن لم ينتصروا.إذا أردت أي توضيح او شفاء لعقيدتك فاتصل بي فأنا أشفق عليك.

  • ماهر

    تابع ...
    ولكن لا أستغرب ما تقوله ولكن استغرب ممن ولوك على هذا الشعب مع هذه السذاجة التي تنخر عقلك، هل كنت تظن الله سبحانه وتعالى سيأتي بنفسه أو يرسل جبريل فيقاتل مع نصر الله أو كنت تعتقد أن مثلا أنه كلما رفع مؤمن سلاحه سقط ألف من اليهود ، صدقني أنت لا تعرف عن الحقيقة شيئا ، ولا تعرف ان الله لطيف لما يشاء يعني أنه يبلغ مراده بلطف يخفى عن السذج أمثالك ، أو هل كنت مثلا تعتقد ان الله سيخرف السنن التي سنها هو والتي بموجبها ملكت إسرئيل البر والبحر وهو الذي يقول "إن الله لا يضيع أجر المحسنين" تابع

  • ماهر

    كلام من شخص يقابل التطرف المذهبي بالتطرف الفكري ، أنت لست بدعا عمن تحدثت عنهم كالقرضاوي وغيره ، فشططهم في النزعة المذهبية والطائفية وشططك في الإله الذي تقدسه والماثل في المدنية والعلمانية، وأقول لك مثلا البارجة الإسرائلية غرقت وغرقت معها تناقضاتك فالمؤمن يرى الله فاعلا في كل شيئ وأمثال من تضحك عنهم ليست عقيدتهم عقيدة اتكال بل هي عقيدة كفاح وكد وإن أثمرت هذه العقيدة فالفضل في ذلك يرجعونه إلى صاحب الفضل ومولى كل خير لأنه يقول سبحانه وتعالى "وما النصر إلا من عند الله" و" ماأصابكم من حسنة فمن الله".

  • fawaz

    طبعا المقال ليس موجها للعامة من الناس فهو يحتاج الى أدوات فكرية و سيق تاريخية و أخرى فقهية تسمح للقارئ بان يستوعب المعاني التي يحملها . بالنسبة لي اراه اجتهادا فكريا لا يخلو طبعا من النقد و هدا حال كل عملية تفكير لكنني اعتبره محاولة مسؤولة و مخلصة لتجاوز الجمود الفكري الدي نعيشه . اتشرف بمثل هده الكتابات في وطني رغم انني لا اتفق معها كلية .

  • محمد

    كالعادة، مقالات السيد بوكروح ليست تماما خارج السياق، ولكن دون التفصيل حين يجب التفصيل و دون التأصيل حين يجب التأصيل. تفتقد الى الأمثلة و الأحداث والشواهد الداعمة، و تسرد مقولات وراءها مقولات وراءها مقولات، لتنتهي الى مقولات. هي تشبه الخطاب السياسوي أكثر من المقالات النقدية أو البرهنات الفلسفية، وفيها كثير من المساس و التجريح مما يبرهن أن صاحبها متأثر مزاجيا و غير متزن.

  • ع. يحياوي

    و ما دخل هذا في ذاك ؟

  • Fennec

    مشكلة الوهابية والسلفية انهم بغبائهم الاسطوري لم يفهموا بعد ان ما يسمى بالسنة هي عبارة عن احاديث مشبوهة ومدسوسة اغلبها يناقض صراحة نص ورسالة القرءان, الاحاديث جمعت و كتبت بعد قرنين ونصف من وفاة الرسول. شروط وظروف جمعها ثم كتابتها ثم قبولها من بع العلماء فيها من اللامنطق ما يبعث على الشك والظن والهزل والضحك على الذقون.ثم هل تعلم ان معظمها تناقض بعضها بعض وتناقض القران.ثم ل تعلم انه كلما بتعدنا عن حقبة الرسول كلما تضاعف عدد الرواة وعدد الاحاديث المنسوبة للرسول.ثقفوا نفسكم ولتكن لكم نظرة علوية

  • عبد الرحمان

    انا اتسائل و اسئل ما هي مشكلتكم مع السلفيين دنبهم الوحيد ان علمهم مبني علي اصلين عضيمين الكتاب والسنة علي فهم سلف الامة وهم الصحابة لا علي فهم الفكرين و الحزبيين ومن سار سيرهم من المبتدعة والخرافيين والقبوريين

  • محمود سلطاني

    لن أكتب شيئا تعليقا على ما قيل من لغو في معظمه، لكني فقط أعقب غيرة على سيدنا الإمام أحمد رضي الله عنه وأقول: عذرا مولانا الإمام عن وصفٍ لم يكن يوما فيك أو منك بقريب، ورضي الله عنك، وجازاك الله خير ما يجازي به ركنا من أركان مجد الأمة الإسلامية الخالد النوراني. رضي الله عنك وأرضاك وجعل أعلى عليين متقلبك ومثواك. وصلى الله على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم.

  • yacine

    أولا شكرا جزيلا على هذا المقال الرائع . أنت الكاتب الوحيد الذي أقرأ له في الشروق. أنت تعبر تماما على أفكاري وتزيد عليها. فهؤلاء الشيوخ من الألباني وأمثاله مارسو نفس ما مارسته الكنيسة. والأمثلة كثيرة

  • عزرين

    لانسان صورة جيبوا وهدا الكلام ينطبق عليك لما كنت تبحث عن ان تكون رئس للجزائر فدلوك بمنصب وزير وكشفوك لشعب بانك انسان انتهازي الطبع والغريزة فلاداعي للفلسفة ايقا حيث انت تنتظر فتات السطلطة من اجل ملا بطنك بلعلف ياسي

  • رشيد - Rachid

    أظن أنك تقصد أن الحديث ضعيف؟
    لماذا هو موجود في كتب الحديث إذا؟؟
    ربما عليك أن تبعث باقتراح إلى المكتبات والمواقع الإلكترونية أن يحذفوه وإلى المشايخ أن ينسوه.

  • ايلينا

    لو أن المسلمون بالوراثة كانوا قد عاشوا في عصر النبوة لكانوا مع المحاربين للنبي (ص) لأنهم من المتبعين لابائهم .

  • ايلينا

    قيمة بوكروح تفوق قيمة جميع الفقهاء و الشيوخ و الأئمة مجتمعين .

  • ايلينا

    عندما يعتقدون بأن الانتماء يكون على أساس ديني فانهم يناقضون "قيمة الوطنية".
    و عندما يفضلون المسلم على غيره و عندما يقسمون العالم على أساس دار الاسلام و دار الكفر فانهم يناقضون "قيمة الانسانية"

  • ايلينا

    الاسلاميين يناقضون القيم الانسانية المطلقة:
    عندما يطالبونك بالتسليم بتفسيرات متناقضة مع المنطق فانهم يناقضون " قيمة العقل".
    وعندما يتبنون"عقيدة الولاء و البراء" فانهم يناقضون "قيمة الحب".
    وعندما يدعون الى قتل من لا يدين بغير الاسلام فانهم يناقضون "قيمة السلام" .
    و عندما ينتقصون من قيمة المرأة مقارنة بالرجل فانهم يناقضون "قيمة المساواة"
    وعندما ينتقصون من قيمة المرأة مقارنة بالرجل فانهم يناقضون "قيمة المساواة"
    وعندما يحرمون الفنون فانهم يناقضون "قيمة الجمال"

  • ايلينا

    يتعامل الاسلاميون بازدواجية:
    يقولون لك "في الاسلام لا يوجد اكراه" ، و "ديننا يترك للناس حريةالاختيار" ثم تراه مهاجما للحرية و لحقوق الانسان معتبرا اياها منتوج غربي دخيل علينا ، رغم أن الحرية هي قيمة من القيم المطلقة التي لا يختلف عليها اثنان .

  • ج2015

    متى كان للكتاب المقدس للمسيحيين احترام ياسي بوكروح كل شيء عندهم محرف - مادليلك ياعبقري وفيلسوف زمانه ان الانسان مرآة الله وان الانسان خلق على صورة الله---- هذا كلام الفلاسفة المسيحيين والملحدين - واننا نحن المسلمين نتلو سورة الاخلاص عندما ذهب المشركين الى رسول الله تعالى فقالوا صف لنا الله؟ فتلا عليهم سورة الاخلاص- قال الله تعالى: قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا احدا - تفسيرها معروف ومفهوم

  • belssama

    إن التحليل الذي قدمه السيد بوكروح لا يفهمه إلا المتنورون أم الجهلة فعليهم الإنتظار قرون و قد يفوت الأوان ليفهموا، شكرا لك يا أستاذ.

  • احمد البعث

    كلام جميل ،لو وجه للمعنيين باللغة العربية لكان اجمل. الانسان العارف يعلّم الجاهل بما يفهم على المباشر،فذلك أفيًد وأحسن من قال فلان وقيل عن فلان.

  • خالد

    ثم إن قولك بعدم عصمة الله لنبيه فعقيدتك فيها نظر إن كنت تعلم وإن كنت لا تعلم أو ظننت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان خطاءً من خلال جعل الله له يفعل أو لا يفعل شيئاً و معاتبة الله له (لحكم منها تعليم أمته) فعليك بالتعلم أولاً قبل النقد و الخوض فيما ليس من اختصاصك (كخوضك في وزارة التجارة). ثم إن هذا الفنك (وهو اسم لمخلوق بلا قل حتى لا أجرح وأحرج) الذي يدافع عنك في تعليقاته الطويلة فخير الكلام ما قل ودل.

  • خالد

    نعم العلماء المسلمون متحجرون وأبيت أن تكون على نهجهم ولا حتى مثل الإمام أحمد ــ الذي انتقدته ــ من المتقدمين ولا مثل ابن تيمية من بعده ولا مثل ابن باز والألباني من المتأخرين، فبِتَنَوُّرِك اقترحت إعادة ترتيب سور القرآن الكريم الذي لم يسبقك إليه أحد :
    وإني و إن كنت الأخير زمانه *** لآت بما لم تستطعه الأوائل
    أنت "علاّمة" داهية (كما قال عريوات)

  • Saïd

    شكرا للأستاذ بوكروح، لم أفهم التهجم على شخص الاستاذ، يمكن الإنتقاد و إعطاء رأي آخر و تقديم الحجج على ذلك، أظن أن بوكروح يحاول فصل ديننا الحنيف عن تفكير و رداءة بعض المشاييخ و أعطى الأمثلة على ذلك. فتخلف المسلم له اسباب كما كان لتفتحه على العلم والمعرفة أسباب. و هذه الأسباب موجودة في تاريخنا. اتمنى ان يكثر في بلدنا أمثال بوكروح ليس بالظرورة في نفس التوجه الفكري، و إنما في الجراءة والحرية في مناقشة الإشكاليات التي تهم المسلم و العالم الإسلامي.لكل شيئ بداية و أظن اننا نعيش هذه البداية.

  • ابرهيم

    رجال الدين اصحاب المنابر هم سبب فساد المجتمع لماذا لا يقولون الزنا و السرقة و القتل ووو حلال في عوض يقلدون و يكذبون على الله و على الرسول ص و يقولون من قال لا اله الا الله محمد ص رسول الله يذخل الجنة مهما كان عمله بدون توبة و لا يخلذ في النار مهما كان عمله اتباعا لنفس الاكذوبة اليهود بنص قراني واضح
    كيف تكون النتيجة عندما نقول للطلبة كلكم متفوقون في بداية السنة مهما كانت معدلاتكم اين هي العدالة والخالق وضع لنا قوانين في الكون و في كل شيئ ولكن للاسف اصبح القران مهجورا

  • واقعي

    ابن الهيثم كان زنديقا في نظر شيوخ السلفية و ليكن في علمك لو اتبع العلماء أقوال السلفية و الوهابية في حكم التصوير مثلا لما وصلوا الى صناعة الروبوت و صناعة السيارة و القطار الذي تتمتع بركوبها يا ناكرو جهود عباد الله الصالحون

  • بن حسان

    إننا لا نحب مَنْ يُعرفنا بعيوبنا. وهذه أعظم آفة.

  • منصور

    السلام عليكم الى صاحب التعليق الاول انت اكيد تدعي إتباع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام والسلف الصالح هل كان الرسول سبابا او لعانا حتى لاعدائه كيف تتهم من يدعو الى الفكر الاسلامي بالزندقة هل هذا هو منهاجكم ؟ اما الغربيون اللذين دخلوا في الاسلام الحمد لله انهم لم يعرفو امثالك والا لما دخلو

  • بدون اسم

    علماء و بتقدير جيد جدا ، لكن في علم تخدير العقول و شلها شللا تاما .هل ما بعد هذا من علم و علماء ؟

  • بدون اسم

    هناك مثل يقال اسمع لكلام اليبكيك وماتسمعش لكلام ا ليضحكك ومع الءسف السيد بوكروح على حق فيما قاله

  • المعتز بالله

    يا أخ رشيد
    لا تقل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل
    يوشَكُ أن يأتيَ على النَّاسِ زمانٌ لا يبقَى من الإسلامِ إلَّا اسمُه ولا يبقَى من القرآنِ إلَّا رسمُه مساجدُهم عامرةٌ وهي خرابٌ من الهُدَى علماؤُهم أشرُّ مَن تحتَ أديمِ السَّماءِ من عندهم تخرُجُ الفتنةُ وفيهم تعودُ

    الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : شعب الإيمان

    الصفحة أو الرقم: 2/788 | خلاصة حكم المحدث : منقطع

  • أحمد ياسين

    نعم يا أستاذ بوكروح أننا نعيش و نمارس اسلام بالوراثة بعد تحنيط العقل و الفكر ،... و بعد أن يقرأ المحنطون و المتحجرون المقال، أولهم ( الوهابيين ) سيتهمك بالزندقة و الكفر ،كان الله في عونك و الله المستعان

  • رشيد - Rachid

    ليس السيد بوكروح وحده من يقول هذا.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ، ولا يبقى من القرآن إلا رسمه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، علماؤهم شر مَن تحت أديم السماء ، مِن عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود"

  • Fennec

    بل يهاجم الإيديولوجية الغبية والتي أخذت صبغة ومكانة الدين ولا صلة لها بالدين.نعم نحن نكفر بهاته النظرة للدين التي تحاول الوهابية تسويقها كدين؛وكفوا عنا أنظروا وأنظروا نحن نرى كل يوم حالتنا.إنه الحضيض. ثم هل تعلم كم من مسلم ألحد؟ بالآلاف.ثم من يسلم اليوم؟أكثرهم وجدوا تبريرا لإجرامهم أو شذوذهم في وهابية اليوم!

  • بدون اسم

    لو خصصت وقتك للفيزياء والبيولوجبا والإليكترونيك وترينا نبوغك هناك حتى نري عصارة مخيخك عوض أن تتحاذق علينا بمواضيع لا تسمن ولا تغني في شيء
    ملاحظة فقط الشيعة لا تصف المرشد الأعلي بالإمام المعصوم ولكن يطلقون هذه الصفة على الأئمة ال12
    فـ (بركة ما تخرط علينا يرحم باباك) لست أدري ما سينفع مقالك هذا وأنت تفتري على القرضاوي أنه غير تحية الإسلام حياكم الله يا هذ ا ربنا يقول (( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا ) فلما تخرط علينا لو كان لك عقل ما كنت يأتي بهذه السخ

  • Fennec

    بذلك الجهل والسطحيةوسط الرعية ليسمتع بملكه ، وجاء إبن تيمية حين هاجم كل الطوائف وكفرها وكان يثني على حاكم قبرص المسيحي الذي كان مؤمنا حسبه.أي غباء إسلامي حين يقدم لنا مجرما ومعتديا وحارقا لأملاك غيره بشهادة أفراد عائلته، آل بنو وهاب، على أنه مصلحا ومحاربا للكفر.هذا هو الدين الذي يسوقوه لنا هاته الأيام ومن يكفر به فهو مرتد وزنديق وكافر مجرم ملحد علماني وكل سباب العصافير.أنظر كيف المعلق الأول الضحية النوني بجهله المتأسلم يظن أو يتعمد في الظن بأن بوكروح يهاجم الإسلام، لا بوكروح لا يهاجم الإسلام ب

  • Fennec

    لتحل محله خزعبلات أتتنا بعد وفاة الرسول بأكثر من مئتي سنة نسبت للرسول زورا وكذبا لتبرر سياسات وميول الساسة آنذاك، إذ نجد أيضا أحاديث تناقض ليس فقط القرآن بل تتناقض فيما بينها( الرسول قال في حديث أنه لا يجب نقل أي شيء عنه إلا القرآن، وكأن جامع الأحاديث لم يكن يقرأ أو لا يعيد قراءة نفسه حيث سرد آلاف الأحاديث غصبا عن أمنية الرسول)؛نفس الأخطاء تكررت مع القادر حيث رأى بأن العلم الأصح للدين وفهمه هو النقل وكأن العقل لا يفيد في النقل وحارب المعتزلة لأنهم خطرا على عرشه لأنهم فطنون وأفشى بذلك الجهل والس

  • Fennec

    يدخل الجنة والطبيب الأسترالي الذي يزرع الرؤوس ويعطي الحياة وباستور مخترع المصل وإديسون مخترع المصباح كلهم في جهنم لأنهم كفار)، القرآن ينص بأن الرسول على خلق عظيم والأحاديث تقول بأنه كان مسحورا سفاكا للدماء وشاذا جنسيا؛ القرآن يؤكد بأن الإسلام جاء رحمة للعالمين والأحاديث حولته إلى نقمة، القرآن يحدثنا عن العمق والتعقيد والعلم والتأمل والأحاديث تتحدث عن السطحيات والقمامة و النفاس والمراحيض والتفاهات والخرافات؛ أي إسلام هذا الذي يريدون بيعه لنا وفرضه علينا والذي حذفت منه الرسالة السامية للقرآن لتح

  • Fennec

    بعد أن كان شوريا وشعبيا، القرآن يقول لا إكراه في الدين والأحاديث تنص على قتل المرتد،القرآن يقول لا تعتدوا والظلم حرام والأحاديث تدعوا إلى غزو الآخرين وإستباحة دمهم وهتك أعراضهم، القرآن يقول جعلناكم أمما وقبائل لتتعارفوا والأحاديث تدعوا إلى العنف وقتل الآخرين،القرآن يقول أن دخول الجنة والنار ليست بالأماني والأحاديث تزعم أن الرسول يشفع للمسلمين ويدخلهم جميعا للجنة بما في ذلك الدواعش والقاعدة والدمويون والمفسدون في الأرض ويدخل النار من هم غير مسلمين ولو كانوا مصلحون صالحين(الداعشي مسلم يقطع الرؤوس

  • Fennec

    بدأ من بعد موت الرسول ،الذي أتى بثورة ولكن سرعان ما أفلت حيث حدث السباق على الزعامة وتسييس الإسلام وإستغلال النصوص لأغراض دنيئة وضيقة وسياسوية بحتة لا علاقة لها بالدين ولا بالإرتقاء الروحي، ولقد تفطن علي بن أبي طالب لذلك حين قال أن "القرآن حمال أوجه"، معاوية حارب آل علي بإسم الدين وآل علي حاربوا معاوية بإسم الدين،حيث أن الحرب تعدت السلاح وراحت تقلب المفاهيم مع البخاري ومسلم حين دست أغلبية الأحاديث لتخدم عقلية الملك لدى بني أمية وتطفئ عقلية الثورة التي جاء بها الرسول؛أصبح الحكم ملكيا بعد أن كا

  • Fennec

    شكرا ياسيدي والله كلامك يزن ذهبا، لن يصلح حالنا أبدا مادامت المفاهيم معكوسة أي مفهوم "عالم" نعطيه لمثل إبن الباز والألباني و القرضاوي و كل شيوخ الحيض والنفيس والمراحيض من أمثالهم عند الغزيتين شيعة وسنة، والله مفهوم "جاهل" خسارة فيهم لأن من الجهال من يتعلم؛ هم حقا آفات وأعراض مرض أمتنا وأصبحوا سببا له بعد ذلك؛إنه الجهل المقدس وها قد بلغنا سؤدد حضيضنا و أعمق من ذلك هناك العدم.لقد أشرت سيدي إلى شيء مهم ألا وهو إنقلاب معنى المفاهيم فأصبح الشيء الصحيح خطأ والخطأ صوابا، سيدي إنقلاب المفاهيم بدأ من بع

  • العربي المسلم

    نعم التكنولوجيا للجميع وليست للزنادقة والفلاسفة والكذابين وبراهينهم كلها مستوحات من الفلسفة والدنيا التي هي تحت سلطة القرآن وخالق القرآن..اما التكنولوجيا بالنسبة لنا نحن المسلمين قد سبقنا الكل وهي سايرت عصرها بداية من نوح عليه السلام وسفينته الى علم الجبر: وهو اهم الاختراعات الاسلامية وبدونه لا وجود للتكنولوجيا الكاميرا: من الصعب ان نتخيل العالم من دون التصوير الفوتوغرافي، واللافت ان فن التصوير يعود الى ابن الهيثم حيث رغم التطو التكنولوجي الا ان الكاميرات بقيت تصنع حول نفس المفهوم الاسلامي.

  • عمار

    إتقوا الله فيما تقولو بوكروح انسان متنور, ستندمون بعد أن نصبح مثل سوريا أو العراق أو ليبيا

  • فيصل

    شكرا للمفكر الأستاذ نورالدين بوكروح ...ما أعظم جهلنا بالإسلام الحقيقي ؟؟؟ ، لا أدري كم من جيل سيعيش غارقا في جهل مقدس يعتبره دينا إلى درجة أنه يعتقد أن الفكر والعلم كفر وجريمة فلو وجد قومه يعبدون البقرة لأتبعهم ليس خوفا من البقرة ولكن بسبب فوبيا التفكير المسلطة عليه وهو الآن يعبد ويقدس المشايخ ويجعلهم واسطة بينه وبين الله الخالق .ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

  • عثمان

    كلام رجل لائكي يدَعي الحرص على الإسلام.يجب أن تتعلم الإسلام من مشايخ الإسلام عوض أن تتهمهم خدمة للاسشتراق و الصهيونية و الصليبية.

  • واقعي

    ما أجمل الأنترنت و التكنولوجيا الحديثة التي مكنتك من كتابة تعليقك ... ترى من أخترعها ووفرها لك ؟

  • الوطني

    والله حاقد عن الاسلام دليلك وامثلتك كلها للفلاسفة المدوخين والسكرانين لا احد منهم وصل الى شيء يفيد المجتمعات.. للاسف لم نقرأ لك ولا آية قرآنية ولا حديث واحد هكذا الزنادقة والفلاسفة كذابين اما قولك لو سألنا مواطنا غَربيًّا نصادفه اليومَ في الشارع عن رأيه في ما يُميّزُ المسلمَ أو يُعَرّفُه .. نعم مستواكم مستوى شارع وربكم الاعلى الدنيا والشارع ما فيه من محرمات ومنكر .. لماذا لا تسأل العلماء الغربيين الذين اسلمو ولماذا لا تسأل الشباب المثقف الغربي الذي يدخل الاسلام يوميا موتو بغيضكم القاقلة تسير ...