حداد ينفي انسحاب طاسيلي من “السياسي” وتعويضها بشركة “كاش”
نفى المدير العام بالنيابة لشركة شباب قسنطينة محمد حداد نية شركة الطاسيلي المالكة لغالبية أسهم الشركة المحترفة للنادي القسنطيني في الانسحاب وبيع أسهمها، وأكد في ندوة صحفية عقدت صبيحة أمس أن كل ما يدور في الشارع القسنطيني حول احتمال انسحاب الشركة الناشطة في مجال النقل الجوي وتعويضها بشركة تأمين المحروقات “كاش”، لا أساس له من الصحة وأن شركة الطاسيلي ستبقى المساهم الأكبر في رأسمال الشركة التجارية، رغم الصعوبات المالية التي يعيشها النادي، والتي وصلت إلى حد عدم الوفاء بوعود الإدارة لتسوية المستحقات العالقة للاعبين.
وقال في هذا الصدد“مر قرابة الـ4 أشهر على تسلمنا زمام قيادة الفريق، وأقولها صراحة أنه وخلال كل هذه الفترة لم نتلق أي سنتيم، وتمكنا من تجاوز عديد المحطات الصعبة ومنها عملية الانتدابات بعلاقاتنا الشخصية وتحركاتنا الفردية، كما أعد من هذا المنبر بتسوية كل مستحقات اللاعبين العالقة قبل مواجهة شبيبة الساورة المبرمجة السبت المقبل“ .
وأضاف المدير المالي والإداري حكيم دابة الذي حضر رفقة بن كنيدة هذا اللقاء الإعلامي، أن الشركة التجارية للفريق تعرف صعوبات مالية كبيرة، ما أفرز ديون بحوالي 12.6 مليار، مضيفا أن الموسم الحالي عرف ارتفاعا محسوسا في كتلة أجور اللاعبين قدرت بحوالي المليار، حيث انتقل الرقم من 2.7 مليار شهريا إلى 3.6 مليار، وهو الأمر الذي رفضه مسؤولو“طاسيلي” الذين أعلنوها صراحة بالتكفل بـ2.7 مليار شهريا وفقط.
وكانت الندوة الصحفية التي عقدت بقاعة مركب الشهيد حملاوي، فرصة لمسؤولي “الخضورة” للعودة إلى“أحداث” آخر اجتماع لمجلس الإدارة، والذي عرف تشنجا للأعصاب وتقاذف التهم بين كل الأطراف، حيث قال حداد إن الاختلاف أمر طبيعي لاختلاف طريقة التفكير، مؤكدا أنه تم تجاوز كل ما حدث بمجرد انتهاء الاجتماع، وأن الجميع في أسرة النادي مقتنع بضرورة مضاعفة الجهود لتحسين وضع النادي وخاصة من الجانب المادي والبحث عن مصادر تمويل جديدة.
وفي هذا الصدد تطرق للعقد الذي يربط الفريق بشركة “موبيليس“، وصرح:”العقد المبرم مع متعامل الهاتف النقال ينتهي العام المقبل، لذا نحن في مفاوضات لتجديده لكن بصورة أخرى تتماشى وسياسة الفريق وتجلب امتيازات أخرى“، فيما اعترف خليفة بن طوبال أنه سعى لفسخ العقد مع شركة “ماكرون” ممول الفريق بالعتاد الرياضي، لكن بنود العقد الموقع مع ذات الشركة جعلته يتراجع، كما لم يغفل حداد في حديثه عن قضية أخرى أسالت الكثير من الحبر مؤخرا، والمتعلقة بمستقبل فيلود ودخول الإدارة في اتصالات مع عديد التقنيين، وقال:”اتصالاتي ببعض التقنيين كان إجراء وقائيا وفقط، وكمسوؤل يتحتم عليّ التفكير في استقرار الفريق ولم تكن لنا نية لإقالة فيلود لكننا كنا متخوفين من رحيله“.