-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت إن مطالب المعارضة وصلت للرئيس

حمس: مشكل الانتخابات لا يتمثل في الرقابة فقط

الشروق أونلاين
  • 2542
  • 0
حمس: مشكل الانتخابات لا يتمثل في الرقابة فقط
ح.م

تحفظت حركة مجتمع السلم، على مضمون الرسالة الأخيرة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بخصوص آلية الرقابة على الانتخابات، وأكدت أن مطالبها لا تتمثل في الرقابة فقط.

وفي بيان تلقى موقع “الشروق أون لاين” نسخة منه، الإثنين، قال المكلف بالإعلام في الحركة، الدكتور أبو عبد الله بن عجايمية، “إن إعلان رئيس الجمهورية عن آلية لمراقبة الانتخابات تعد إشارة على أن مطالب المعارضة قد وصلت للرئيس، غير أن هذا المطلب بعيد عن مطالبنا كحركة مجتمع السلم حيث أن المشكل المتعلق بالانتخابات لا يتمثل في رقابة الانتخابات فقط”.

وأوضح “لقد شهدنا انتخابات يعلن عن نتائجها وطنيا قبل أن يتم الفصل في نتائجها محليا، كما أن مشكل الانتخابات يرتبط بقضايا تنظيمية، ويتعلق أيضا بتنظيم الانتخابات من الأول إلى الآخر ومنه ما يتعلق بالكتلة الناخبة غير المعروفة بدقة إلى الآن، ويتعلق كذلك بوجود أعداد من الناخبين تنتخب عدة مرات في عدة صناديق، إضافة إلى الخلية الالكترونية على مستوى وزارة الداخلية وبعض المراكز الأمنية، والخلايا الالكترونية والإدارية على مستوى مقرات الولايات، على مستوى الصناديق الخاصة، على مستوى التصويت الجماعي للأسلاك المشتركة لصالح جهات محددة”.

وأكد بن عجايمية أن “القضية قضية تنظيمية ولذلك مطلبنا هو هيئة مستقلة دائمة تتكفل بتنظيم الانتخابات من الأول للآخر ومنها رقابة الانتخابات”.

وأضاف “أن النظام السياسي يعلم بأن الأحزاب السياسية لم تختر إلى الآن الخروج للشارع للدفاع عن حقوقها التي تسلب منها في كل انتخابات، وأن اختيار الأحزاب عدم التصعيد عند كل تزوير، وعلى رأس هذه الأحزاب حركة مجتمع السلم، سببه التضحية بالحقوق الحزبية لحساب استقرار الوطن بالنظر للمأساة التي مرت بها الجزائر، غير أن النظام السياسي يستغل هذه الروح الوطنية ويسمح لنفسه بإعلان نتائج انتخابية هو أول من يعلم بأنه لا علاقة لها بالواقع، ولذلك الحل الوسط الذي يضمن حقوق الناخبين والمنتخبين وفي نفس الوقت يحفظ استقرار البلد هو اللجنة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات، والتي من أدوارها آلية رقابة الانتخابات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • حسبنا الله

    قولوا أمين
    اللهم ان كان من يحكمنا
    جاؤوا بارادة الشعب وانتخابات نزيهة
    فوفقهم و أعنهم
    وان كانوا جاؤوا بالتزوير
    فاللهم أهلكهم
    وأرنا فيهم يوما أسودا
    قولوا أمين

  • خليل

    حتى لو اسندت عملية مراقبة الا نتخابات لحماس من اولها الى اخرهافانها لن تتجاوز نسبة الانتخاب عليها 5 في المئة وكعادتها ستقول النظام زور الا نتخابات

  • اسماعيل الخالدي

    يبدو أن حركة حمس قد فهمت جيدا ما قصده الشيخ جاب الله أما أنت يا أخ الهلالي فقد قدمت ما قل فدل مما يدل على تخصصك بارك الله فيك

  • بدون اسم

    hamad les hommes

  • بدون اسم

    ففي هاته المرحلة المجلس الستوري غير وقي منحاز بجانب من عين مدلسى لو لم يكن كدالك لاعلن جز بوتفليقة بسبب مرضه لبادي جهارا نهارا وكان يعلن شغور منصب الرئيس لو كان فيه مثقال درة من النزاهة. اعلموا انه في الدستور الفرنسي لا يستكت عن اغفال القيام بااجرات ما فث

  • بدون اسم

    وانت ماذا تمثل يا شاطر في الجزائر الميزان خاسر فكيف عرفت التمثيل

  • محلل سياسي واعر

    الرئيس حفظه الله و رعاه لا يكتثر بكم هو ماضي في قراراته و خطواته من يريد ان يلتحق بالركب فليتفضل و من بقي فمزبلة التاريخ تنتظره
    قرارات السيد فخامة الجمهورية صائبة و ان شاء الله ستصبح الجزائر قوة اقليمية في كل الميادين
    سنكون مضرب المثل في التقدم و الازدهار و الديمقراطية مادام رئيس الجمهورية على رأس الجزائر هو و معه الرجال أمثال السيد سعيداني اويحي السيد حداد عمال غول و اتمنى ان يلتحق بهم السيد وزير التجارة سابقا بن يونس ان شاء الله

  • بلقاسم

    يستحسن أن يكون المترشحون من الشعب وغير متحزبين وتتولى الأحزرب مراقبة....الانتخابات..... وبالتالي سيكون المنتخب في خدمة الوطن والمواطن وليس في خدمة أية إيديلوجية من الإيديولوجيات

  • احمد الزوالي

    انا مواطن جزائري فقير نمثل عائلتي وبس ماشي هفاف بسم الدين من اجل وسخ الدنيا الكورسي

  • بدون اسم

    وانت واش تمثل ،قولي واش درت في حياتك

  • الهلالي

    الشعب يريد ان يكون الاشراف على الانتخابات من أولها الى أخرها من قبل هيئة شعبية مستقلة ومكلفة . والمقصود بالعملية الانتخابية أي من التسجيل في قوائم الانتخاب أو الشطب الى إعلان النتائج النهائية. ويكون لهذه الهيئة فروع بلدية ولاية. اما الرقابة القانونية فتكون للقضاء الإداري. واما الطعن في الأحكام والقرارات القضائية المتعلقة بالانتخابات فيكون لمجلس الدولة. ويرسم النتائج النهائية المجلس الدستوري بعد إعادة النظر في تشكيلته واختصاصاته .. ومعنى هذا انه يجب اعادة النظر في القانون العضوي للانتخابات برمته،

  • عزيز

    لمن تقرأ زابورك يا داوود

  • احمد الزوالي

    حمس لاتمثل شئ في الجزائر