“لم أقل كلمة سوء في حق الجزائر خلال الأزمة الشهيرة”
فندت الفنانة المصرية، ليلى علوي، ما روج عن إساءتها للجزائر والجزائريين خلال المباراة الشهيرة بين الجزائر ومصر، وأكدت في تصريح للشروق أنها لم تتدخل ولم تقل كلمة سوء في حق الجزائر أو الجزائريين، وأن ما روج عنها عار من الصحة، معلقة “لو ثبت ما يقال عن شتمي للشعب الجزائري لما كنت من المكرمين رسميا في مهرجان الدولة”.
وعبرت في ذات التصريح على أنها مذهولة بالتطور والتقدم الذي تعيشه الجزائر على أكثر من مستوى، وأنها وجدت الواقع أحسن بكثير مما سمعته من أصدقائها، وزملائها ممن زاروا بلد المليون ونصف مليون شهيد“.
وركزت في تصريحها على أهمية تكاثف الجهود ثقافيا وفنيا بين مصر والجزائر، للعب دور الريادة، مكررة شكرها لمحافظة مهرجان وهران، على اختيار الفنانة الراحلة، فاتن حمامة، ضمن قائمة المكرمين من القامات السينمائية الجزائرية.
للإشارة، فإن الفنانة ليلى علوي صنعت الحدث، أول أمس، خلال فعاليات افتتاح الطبعة الثامنة منذ وصولها الى فندق الميريديان، اين شكرت في كلمة تكريمها الجزائريين على حسن الاستقبال قائلة: “سعيدة جدا لأني ومنذ نزول الطائرة في مطار وهران حظيت باستقبال مميز، جئت من مصر بكل الحب والتقدير للشعب الجزائري .. دورة مميزة جدا.. وأنا فخورة لأني التقيت لخضر حمينة صاحب السعفة الذهبية العربية الوحيدة“.
وأشادت ليلى علوي على هامش ندوة صحفية نشطتها بفندق “الميريديان” ببعض التجارب السينمائية الشابة في مصر بعد الثورة، وأكدت أنها وعدد كبير من أبناء جيلها حريصون على التواجد في الدراما التلفزيونية، تحديا للظروف التي عاشتها مصر ولكنها قررت التوقف في انتظار الحصول على عرض فني من شأنه أن يشكل الاضافة في مشوارها الفني ولذلك ستغيب عن دراما رمضان هذه السنة. وأشارت إلى أن حلم العودة بقوة إلى الساحة السينمائية يراودها وتتمنى أن تعود مع المخرج التونسي شوقي الماجري في “نابليون والمحروسة” سينمائيا بعد أن قدمته للتلفزيون.
وعلمت الشروق أن الفنان السوري جمال سليمان اعتذر عن حضور مهرجان وهران بسبب ارتباطه بالتصوير لشهر رمضان، وكذلك فعل مواطنه الفنان تيم حسن، الذي يصور جزءا جديدا من مسلسل “الإخوة“، فيما تأكد حضور كل من سلاف فواخرجي وسوزان نجم الدين وشكران مرتجى.