كيري يثني على دور الجزائر في إحلال السلام في المنطقة
أثنى وزير الخارجية الأمريكي على التعاون الأمني بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، واعتبره حجر الزاوية في العلاقة بين البلدين، وذلك خلال استقباله للوفد الجزائري، أول أمس الأربعاء، بواشنطن، برئاسة وزير الخارجية رمطان لعمامرة.
كيري أشاد بدور الجزائر البارز، وجهودها الرامية إلى إعادة الاستقرار والأمان في كل من ليبيا ومالي، معتبرا أن “الجزائر أدت دوراً حيوياً في دعم جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي في ليبيا”، كما هنأ نظيره الجزائري على “جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق سلام في مالي”.
كيري أشار إلى أن “الولايات المتحدة ترحب بمشروع الجزائر استضافة قمة دولية هذا الصيف، حول مسألة مكافحة التشدد”، وذلك بعد القمة التي استضافها البيت الأبيض شهر فيفري الماضي، حول مكافحة الإرهاب. مضيفا أن التعاون السياسي يبقى حاسماً وحتمياً، ولاسيما في ظل الاضطرابات المتزايدة في المنطقة.
واعتبر لعمامرة من جهته، التعاون الجزائري الأمريكي في مكافحة الإرهاب نوعيا وفعالا، وكان دوما مبعثا للرضا. لقاء كيري – لعمامرة كان في إطار الحوار السنوي الاستراتيجي بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، ويشكل فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر في مختلف القضايا والنزاعات الاقليمية.
اللقاء كان فرصة ليؤكد كيري دعم بلاده لجهود الجزائر في تنويع اقتصادها وتطوير قطاعها الطاقوي بما في ذلك التكنولوجيات المتعلقة بالطاقات المتجددة و المحروقات غير التقليدية”، وكذا”دعمها لجهود الجزائر لانضمامها لمنظمة التجارة العالمية”.
كما أعرب الطرفان من جهة أخرى عن “دعمهما” لتواصل الحوار بين مجموعات الأعمال للبلدين وتبادل الخبرات، واتفقا على “دراسة السبل والوسائل الكفيلة برفع التبادلات التربوية، وتشجيع الطلبة الجزائريين على متابعة دروسهم في الولايات المتحدة، لاسيما من خلال منح للشباب الجزائريين أكثر فرص لتعلم اللغة الانجليزية. كما التزمتا بمواصلة الاعتراف بالشهادات الجامعية الأمريكية”، والتزامهما بفتح مدرسة أمريكية دولية بالجزائر العاصمة، خلال شهر سبتمبر 2016.