-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رجل "لاديكوفرت" الشهير فرنسوا جيز في حوار حصري ومثير للشروق

أكره الإسلاميين ولكني مع حقوق الإنسان

الشروق أونلاين
  • 9475
  • 28
أكره الإسلاميين ولكني مع حقوق الإنسان
ح. م
فرنسوا جيز

الحديث مع فرنسوا جيز ليس عاديا بكل المعايير لأنه ليس ناشرا عاديا، ودار “لاديكوفرت” الشهيرة التي أصبحت ذائعة الصيت كانت ومازالت محل شبهة سياسية حوّلت صاحبها إلى أشهر عدو للسلطة في الجزائر وخاصة بعد نشره كتابي “الحرب القذرة” و”مجزرة بن طلحة”.

الحديث الذي أجريناه معه لم يكن من منطلق الإثارة الدعائية المجانية والخدمة الشخصية، كما يمكن أن يفسرها المصطادون في الماء الأمني العكر، بل كان إطلالة على تاريخ نضال ثقافي وسياسي قاده فرنسوا ماسبيرو مؤسس الدار التي حملت اسمه وأيدت نضال الشعب الجزائري من أجل الحرية، وهي الدار التي اتخذت اسملاديكوفرتحينما استلم جيز مشعل استمراريتها قبل ثلاثين عاما. العمل الصحفي الجاد المرادف للخصوصية والسبق وحده يفسر محاورتنا للرجل المنبوذ في الجزائر.

 

أولا، لماذا تركتم إدارة دار النشر وماذا تفعلون اليوم؟

تركت الدار عام 2013 بعد أن أدرتها منذ عام 1982 بالاتفاق مع شركة إيدتيس وأنا الذي اخترت هوج جالون ـ 43 عاما ـ الذي عمل معي 13 عاما لخلافتي بعد أن عمل قبل ذلك في دارساي“. اليوم أنا متقاعد لكن مازلت أنشط كمدير للكتب التي تصدر في سلاسل.

 

كيف تفسرون امتهانكم النشر علما أنكم صاحب تخصص علمي وتقني محض أي أنهيتم دراستكم مهندسا في المناجم؟

ككثير من الطلبة، الصدفة هي التي قادتني إلى هذا الميدان رغم تخصصي لاحقا  في الاقتصاد  .   تاريخ السياق الحقيقي الذي قادني إلى النشر يعود إلى عام 1969 بانضمامي إلى مركز الدراسات المناهض للإمبريالية الذي أسس عام 1967 وشروعي إلى جانب فرنسوا ماسبيرو صاحب الدار التاريخية التي تحمل اسمه في نشر سلسلة من الكتب، وتطورالانسجام الفكري والشخصي بيننا إلى درجة متقدمة تركته يطلب مني قبل تقاعده استلام مهام إدارة الدار التي اتخذت لاحقا اسملاديكوفرت“.

 

إلى أي حد يمكن أن يفهم القارئ بأنكم الابن الروحي لفرنسوا ماسبيرو الذي ناضل من أجل استقلال الجزائر؟

لا أعرف إن كنت كذلك، لكن الأكيد هو أنني أصنف نفسي ضمن الأشخاص الذين تبنوا مواقفه النضالية وعلى رأسها تأييده لاستقلال الجزائر، كما أشرتم في سؤالكم.

لقد كان فرنسوا أكثر المثقفين الذين نددوا بالتعذيب وهو الأمر الذي عرضه للملاحقة الاستعمارية والمصادرة بسبب نشره عديد الكتب المؤيدة لكفاح الشعب الجزائري ونضال جبهة التحرير وبفضله أصبحت أعرف الكتاب الجزائريين الذين نشر لهم.

 

  لا ديكوفرتهو عنوان سلسلة كتب كانت تنشرها دار فرنسوا ماسبيرو التي أسسها عام 1959 في عز النضال الجزائري من أجل الاستقلال  .  

   نعمنعم.

 

وماذا عن مدى استقلاليتكم بعد أن أصبحتم تابعين لمؤسسةإديتيسالضخمة اعتبارا من عام 1998 وكيف استطعتم تجاوز أزمة النشر التي قلتم في عدة مقابلات إنها لم تعد كذلك في واقع الممارسة المهنية؟ 

مفهوم الأزمة ارتبط في الأذهان بالستينيات والسبعينيات التي عرفت ازدهار النشر في مجال العلوم الإنسانية بوجه عام، وهو الازدهار الذي تراجع منذ مطلع الثمانينيات ومسّ دول أوروبا الشمالية بوجه خاص الأمر الذي ترك البعض يتحدث عن أزمة. هذه الأزمة دفعت بدور النشر إلى التكيف مع الواقع الجديد ومن بينهالاديكوفرتالتي حافظت على الخصوصية الافتتاحية لدار فرنسوا ماسبيرو التي خرجت من رحمها وطورت أدواتها وأساليبها وأشكال إصداراتها وأطلقت سلاسل جديدة وواكبت النشر الإلكتروني. واستطاعت   لاديكوفرتأن تضمن مكانة لها في بانوراما النشر وتحقق نجاحات كبيرة بفضل عناوين لاقت إقبالا لافتا كما عرفت أخرى إخفاقات ملحوظة. في نهاية الأمر، وبعد فترات صعبة وحرجة تجاريا تمكنا من كسب رهاننا الجديد والصمود في وجه العاصفة والاحتفاظ على استقلاليتنا الافتتاحية بفضل مقاربة غير مسبوقة وانضماننا إلى فوجإديتيسلم يؤثر على استقلاليتنا الافتتاحية.

 

كيف؟ وهل من أمثلة ملموسة حتى تتوضح الصورة لدى القراء؟

لقد شرعنا في نشر كتاب الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العالمية بالتعاون مع إيف لاكوست وفرنسوا ماسبيرو، ولعب هذا الكتاب الذي مازال يصدر سنويا منذ مطلع الثمانينيات دورا أساسيا في الترويج لخصوصية دارنا وفي ضمان نسبة كبيرة من القراء بما فيهم طلبة الجامعة الذين أصبحوا لا يقبلون على الكتاب التقليدي في مجال البحث الخاص بالعلوم الإنسانية بوجه عام في العشريتين الأخيرتين بسبب الأنترنت. وطورنا الفكرة بنشر سلاسل متتابعة تغطي مختلف بلدان العالم في شكل موسوعات نوعية صغيرة ألفها مؤلفون يتمتعون بكفاءة كبيرة. مع بروز الأنترنت وكشأن كل دور النشر، وجدنا أنفسنا أمام تحد جديد، الأمر الذي دفعنا إلى تقليص النشر الورقي واللجوء إلى مثيله الإلكتروني اعتبارا من نهاية التسعينيات، واستطعنا أن نحقق توازنا ماليا ملحوظا من خلال التوفيق بين النشر الورقي والإلكتروني بعد خسارة معتبرة  .   ولعبت سلسلةمرجعياتالموجهة للطلبة دورا أساسيا في تجاوز التحدي بتسويق 400 عنوان عبر الأنترنت إلى جانب 200 في شكل كتب تقليدية. الانضمام إلى فوجإيدتيسضمن أريحية مالية مقارنة بالماضي، حيث كنت أقضي في السابق الوقت في البنوك لتفادي الخسارة مع نهاية الشهر بدل الانشغال بالنشر وهو عكس ما يحدث اليوم، وأكرر أن هذا لا يعني أن ذلك تم على حساب استقلاليتنا الفكرية.


الحديث عن التزامكم الفكري كما تقولون يقودنا منهجيا وحتما إلى صراعكم مع السلطة في الجزائر بسبب تشكيكم في طرحها حيال الحرب التي شنتها ضد الجماعات الإسلامية المسلحة خلال ما سمي بالعشرية السوداء. هل لكم أن توضحوا الموقف بالنسبة للقراء الذين لم يطلعوا ربما على انعكاس هذا الصراع في عديد الكتب التي نشرتموها وعلى رأسهاالحرب القذرة   وبن طلحة؟

احتكاكي بالكثير من المثقفين الجزائريين الكبار الذين أصيبوا باليأس نتيجة فشل الجزائر الثورية والاشتراكية النظرية وعلى رأسهم الراحل مولود معمري، مكنني من مقاربة سلطتها بشكل حطم الآمال التي كان يعقدها مثقفون يساريون كأمثالي، وبالمناسبة أكرم معمري بالقول إنه أحد أهم المثقفين الذين فقدتهم الجزائر والساحة الثورية والإبداعية العالمية، وجزائر اليوم ليست هي أيضا جزائر بومدين صاحب التصوّر الإستراتيجي الواضح والملتزم بغض النظر عن سلبيات مرحلته على الصعيد الداخلي.

 

تقولون فرنسا الجزائر كما يقال عن فرنسا إفريقيا ؟؟؟

بطبيعة الحال أقول كذلك لأن الجزائر لم تستقل نهائيا عن فرنسا والفساد الذي استفحل في مطلع الثمانينيات لم يكن إلا نتيجة لتواطؤ وشراكة مع فرنسا اليسارية واليمينية على السواء، والشيء الذي لا يقال في صالونات النخب الفرنسية السياسية والاقتصادية هو أنها كانت دائما تتلقى رشاوى جزائرية متأتية من مال النفط. ويجدر الذكر أن دارلاديكوفرتسبق وأن نشرت كتابا مشتركا مع دار البرزخ تناول فيه باحثون جزائريون وفرنسيون تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية القديمة والمعقدة وتداخل المصالح بين باريس والجزائر. هذه المصالح التي بلغت حدا يتجاوز كل تصوّر في الأعوام الأخيرة سبق وأن تناولها جان باتيست ريفيار في كتاب أصدرته عام 2004.

 

تاريخيا، أصبحتم العدو الأول للنظام الجزائري في مجال النشر إثر نشركم كتابيالحرب القذرةوبن طلحة“.. ماذا تعلقون حينما تنعتون بعميل المخابرات الفرنسية والمغربية في هذا السياق؟

أولا، اتهامي بالطريقة التي ذكرتموها يبعث على السخرية والتقزز وكل الذين يعرفونني يضحكون عند سماع هذا الكلام، آمنت دارلاديكوفرتمنذ البداية بتعسف السلطة الجزائرية واستغلالها حربها ضد الإرهاب لضرب كل المعارضين من منطلق دكتاتوري لصيق بهويتها التاريخية، كما أوضح لي مثقفون جزائريون كثر ومن بينهم الفقيد الكبير مولود معمري الذي اكتوى بنارها كما تعلمون  .   الدكتاتورية في الجزائر بدأت في مطلع الاستقلال حين أزيحت الحكومة المدنية المؤقتة وتسلم الحكم فريق وجدة العسكري ودور المخابرات وتفردها بالسلطة يعود إلى ما قبل الاستقلال مع ما عرفبالمالڤ“.

 

نشرتم الكتاب مع روبير مينار الرئيس السابق لهذه المنظمة والذي تحوّل اليوم إلى يميني متطرف مستقل بدأ بمنع نشر الثياب على الشرفات والهوائيات المقعرة (ليببارابول) التي يستعملها المهاجرون لالتقاط الفضائيات العربية في مدينة بزييه الجنوبية.

للأسف الشديد، لكن هذا ليس موضوعنا.

 

المتمعن في كلامكم يفهم أنه لا علاقة لكم بالتهمة الموجهة لكم وأن موقفكم ناتج عن مناهضتكم للسلطة الفرنسية بشقيها اليميني واليساري والمتواطئة   حسبكممع النظام الجزائري من أجل ضمان مصالح تاريخية وبنيوية تفسر تشويه المواجهة مع الإسلاميين ومع المعارضين الآخرين الذين يناهضون النظام من منطلقات إيديولوجية علمانية، ومعمري الذي قلتم إنه فتح أعينكم على حقيقة الطبيعة الدكتاتورية للحكم الجزائري لم يكن إسلاميا؟

لست الوحيد الذي يقول هذا الكلام والكثير من المثقفين الذين أيدوا توقيف المسار الديمقراطي يعتقدون بذلك، لكنهم لا يجرأون على الإفصاح بذلك بسبب موقفهم المبدئي من الإسلاميين.

 

هل أفهم أنكم مثل الراحل المحامي الكبير جاك فرجيس، الذي آمن بكفاح الشعب الجزائري ودافع عن المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد، التي أصبحت زوجته لاحقا ودفع الثمن في فرنسا إعلاميا، وفرجيس دافع عن الإسلاميين أيضا من وجهة نظر حقوقية وسياسية وليست إيديولوجية، وهو صاحب كتابرسالة إلى أصدقائي المعذبين؟

اختلفت معه في الكثير من القضايا لكن موقفه من المأساة الجزائرية كان ومازال موقفي وحتى أرفع الشبهة الملقاة على عاتقي أضيف أن عدائي الإيديولوجي للإسلاميين أو لأطراف سياسية أخرى لا يدفعني إلى تبني التقتيل والتعذيب، وهذا ما يمنعني مثلا من الدعوة إلى استعمال العنف مع الجبهة الوطنية الفرنسية المتطرفة التي تعد عدوا إيديولوجيا لي مثل الإسلاميين.

 

هل يحرجكم الأمر في الأخير القول بأن يساريتكم المناهضة لليسار الاشتراكي المهيمن تصب في خانة مواقف اليسار المتطرف من المأساة الجزائرية، وهو أيضا ندد بالتحالف بين السلطتين في الجزائر وباريس واتهم بالتحالف مع الإسلاميين؟

بعد التعبير عن تضايقه من السؤال، رد قائلا بنوع من العصبية: “لا أهتم بالكليشيهات والتوصيفات الإيديولوجية وإدانتي لحقوق الإنسان في الجزائر حتى وإن تعلق الأمر بالإسلاميين الذين أعاديهم فكريا ليست لها علاقة بهذه الإيديولوجية أو تلك، ومواثيق احترام حقوق الإنسان الدولية ليست لها رائحة إيديولوجية، والأنظمة الديمقراطية لا تسجن الناس وتقتلهم دون محاكمة، لمجرد تعبيرهم عن رأي يناهض السلطة الحاكمة، وفي فرنسا مثلا لا يمكن أن يسجن مناضل تابع للجبهة الوطنية المتطرفة.   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • بدون اسم

    الله يهديك.هو وضح رأيه بما لا يترك شك.

    و انت أبهمت الا ان تنتقصه.

    هو واقف على اعتقاد واضح ومن حقه يدافع عليه
    وانت لا شخصية ولا ثقافة؟

    اصب

  • samir 1

    بارك الله فيك solo DZ .
    انه حقيقةانحطاط فكري و عدم وعي حيث اصبح الكل يعبث بكلام الله و يكتبون تعليقات لا يحق ان نصفها الا بالخربشة.

  • samir 1

    Vous avez entièrement raison! après l'embargo qu'a subi l'Algérie les années 90,à cause des islamistes qui ont voulu nous Iraniser-Afganiser ,les Algériens ont été isolés du monde et de la civilisation.L'alternative a ete un desastre ,les Algériens sont devenus une éponge du fondamentalisme wahabite grace aux chaines arabes des pays du golf,la RODJLA d'avant 90 est finie.
    L'Algérie Numide d'Amirouche,abane, Badji,Hassiba n'a pas été libérée pour succomber au colonialisme idéologique obscur

  • نصرو الجزائري

    معظم الاوروبيين تربوا على الصراحة والوضوح فهم يقولون الحقيقة كما يشعرون بها لذالك احترمهم لانهم ليسوا منافقين وحتى في عدائهم هناك شفافية ونزاهة ويجب ان تعلم منهم الحيادية والصراحة والحق فالرجل رغم كراهيته للاسلاميين بسبب الصورة السوداوية التي نصدرها نحن عنا الا انه لم يخلط الامور فهو مع حقوق الانسان في اي حال من الاحوال

  • SoloDZ

    هذا الذي تقومين به منذ فترة يسمى بالعبث و ليس بشيء آخر ثم انك تختارين التعليق الاول و ترسلين تعليقك على شكل تعقيب و ما هو بتعقيب دليل آخر على عدم جدية ما تقومين به و هو مجرد عبث مراهق او بكل بساطة تخلف آخر من تصرفاتكم المتخلفة التي راح ضحيتها صورة و سمعة و حقيقة الإسلام دون الحديث ان اشياء اخرى دفعت ثمن جهلكم اما عن عبثك في تعليق اليوم انا طلبت منك ان تعرفي به حتى و ان كان ترجمة لمعاني الآيات لكي اذا قرأه احد يعرف بأنه كلام الله تعالى و ليس خربشة من خربشاتك الإستعراضية التي ليس لها اي معنى !!

  • مواطن

    من قديم الزمان وفرنسا تلعب على حبلي الجزائر والاسلام، كلامك هي مراوغة والنفاق هولوند تمتع بضآلة شعبية وصنع حرب خفي مع الاسلام و كسب الاصوات للأسف نجح في وضعت النظام الجزائري في جيبه ودولتنا تتبع فرنسا في جميع الميادين لكن في الحقيقة هو فخ تنصبه الكيان الصهيوني والصهيونية العالمية لتضليل والابتعاد عن الاسلام عبر قوانين وضعية علمانية لزرع الكره والعداوة على الاسلام وبعث صورة بداعش والارهاب الذي صنعتموه وحروب دموية طويلة مفتعلة Vous êtes un hypocrites la haine se lit dans votre visage

  • بدون اسم

    ان شاء الله، والجزائر تكون حرة مسلمة لائكية .

  • samir 1

    هذا تعليق يعبر عن رداءة التفكير و الفكر لدى فئة معينة من الجزائريين. يسبون الغربيين دائما و ينادونهم "كفار" علما بان الله يسميهم اهل الكتاب، ويتحالفون مع عدو الجزائر حتى و لو كان الشيطان، بئس و احشومة عليكم .ياخسارة الاستقلال فيكم!

  • kabyle

    le jour où tu comprendra qu'un musulman ne peut pas etre LAIC ce jour la tu aura toutes t'es réponses.

  • زليخة

    هذا معنى وترجمة فقط وليس قرآن منزل, فأردت أن نعطيّه معنى ما جاء في الآيات الكريمات وهو لايهمه أن تكتب له الآية بالعربية كما نزّلت. شكرا أخي.

  • محمدالناصر

    غريب هذه الفقاقيع المتدخلة ياسم الدين ولا يفقهون شيئا فيه
    ولا في العربية ( أنت وليس أنتى) ويقولون من كلام خير البرية ص
    ويمرقون من الدين مروق السهم من الرمية.
    يقول تعالى: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ....
    وهذا كان معنا في كفاحنا ضد استعمار بلادنه لنا .....
    فهل علينا جناح أن : نبره ونقسط اليه : إن الله يحب المقسطين.
    غرائب وكأن المعلق يعرف كل ذلك ولكنه خبيث؟؟؟؟؟؟

  • المسلم

    يا عنصري الشعب والصندوق هو الفيصل هذه بلاد العرب المسلمين(الموجودة في المغرب العربي الكبير) وهخم الاغلبية اما انتم الاقلية كالهنود الحمر مكانكم الجبال والغابات هم كذلك اصليين لكن من اتى الى امريكا جعل منها قوة عالمية وبالتالي هم راضيين بالواقع وبمن طورهم وجعل منهم قوة .... اصمت هذه بلادنا نعم قد تكون انت اصلكط الجبل والغابة نحن هنا لمجعل منك قوة اقليمية اما انتم فابقو مثل الهنود الحمر............. روح للسعودية وغيرها منامة واخلاصت هذه بلادنا عليكم انتم بالرحيل الى فرنسا اخوالكم..

  • بدون اسم

    نحن ابناء باديس ولسنا ابناء باريس

  • إسماعيل خنطوط

    نحن لا ننتظر حبك. قلت أنا أكره الإسلاميين، والحقيقية أنك تكره المسلمين غير أن هذا لا يضرنا، الذي يضرنا هو ما ذكرته عنا إن كان فينا حقيقة، تبعيتنا لكم وادخال عدو الأمس إلى بيتنا والطلب منه لإصلاح أمورنا، أننا أصبحنا لبعضنا البعض مثل المخرب الفرنسي أو أكثر، أننا نشتري سكوته عن أفعالنا التي يعلمها بأموال نحن بأمس الحاجة إليها والطامة الكبرى أن لا نسمع هذا الكلام وما هو أبلغ منه من أبناء وطننا الغالي وما أكثرهم ونسمع هذا من فم ذاك وننعت الحوار معه بغير العادي وهو الذي تكبر على محاوره في الحوار للأسف

  • Zohra Tamtoche

    كل من يقول الحقيقة منبوذ عندنا هذا نفاق بحداته و من اللذي لا يشعر باءن بلادنا لم تستقل كليا على فرنسا لان في بعض الاحيان الانسان يتعجب و يتسائل كيف و لا يوجد جواب. استقلال الجزائر مشكوك فيه و تجد فرنسا في كل مكان تدافع على الجزائر في المحافل الدوالية كاءن الجزائر تحت سيادتها و صرحتا انا تعجبت في قضية تيقنتورين كل تلك الخسائر من الاوربيين و الامريكان و في الاخير عندما نقت فرنسا الكل سكت من الامريكيين و البريطانيين و حتى اليبانيين لانهم يعرفون من يحكم في الجزائر و هذا لا يره الى الاعمى, .

  • Algérien musulmanpur

    يا الشروق هدا الرجل عدو الجزئر و يجيب الوقت بكم....يجب منع العرب من ممارسة السياسة في بلادنا الجزائر الغالية, فليدهبوا الى السعودية او... الى الجحيم

  • SoloDZ

    على الاقل عرفي بهذا الكلام او كفي عن العبث بكلام الله تعالى الله يهدينا ما كل هذا الانحطاط الفكري ؟؟ على فكرة ليس هو فقط من يكره الإسلاميين !!!!!

  • mostefa

    يا اخي عندما تقرأ ركز قليلا
    هو لم يقل اكره المسلمين
    هو قال اكره الاسلامين
    و هناك فرق بين المسلمين و الاسلاميين
    نعم هناك من يكرهون المسلمون لكن ليس في اوربا فقط
    اكبر اعداء للمسلمون في البلدان الاسلامية وهدا ماقاله هدا الرجل
    انظر مادا يحدث في سوريا ومادا فعل الاسد وابنه

  • kamal

    الاسلاميين يحبونك حبا جما ويتوسلون رضاك عنهم ! ياخي غباء ياخي ومن انت? انك مجرد نكرة لان المسلمين حبك لهم او كرهك لهم لا ينفعهم ولا يضرهم لان المسلمين لا يعبدون الا الله وحده ولو كره الكافرون... وموتوا بغيضكم ايها الكافرون والمنافقون والشياتون .

  • عمار

    أشاطرك ارأي ومع ذلك يجب أن نعرف الحركى الجدد الموجودون في بلادنا، أولئك الذين جعلونا نرجع بمئات السنين للخلف وذلك بتواطئهم مع الفرنسيين والذي تحدث عنهم هذا الشخص.

  • spartakus

    قلها صراحة اكره المسلمين و لا تراوغ , ومن تكن في ملك الله حشرة وسخة اتظن ان المسلمين يحبونك كلا , في هدا الزمان كل من ترك لحية او من لبست الحجاب تكرهونه وهو في الحقيقة تكرهون الاسلام و ليس الاشخاص و رب الكعبة فان الاسلام قادم بقوة رغم كيدكم ومحاولة تشويهه. مؤخرا مسرحية شارلي جعلت الفرنسيين يدخلون في دين الله افواجا رغم الاساءة والعنصرية فالاسلام يتمدد .اللهم اجعل كيدهم في نحورهم اخرجنا منهم سالمين غانمين انشر ولا تبالي

  • عقبة

    Parce que vous êtes incapable de le comprendre.

  • المولودي

    بالرغم من أنني لا أتفق معه في الكثير من الأمور و لكنه ذكر حقائق في غاية الخطورة منها (أن الجزائر لم تستقل نهائيا عن فرنسا والفساد الذي استفحل في مطلع الثمانينيات لم يكن إلا نتيجة لتواطؤ وشراكة مع فرنسا ، والشيء الذي لا يقال في صالونات النخب الفرنسية السياسية والاقتصادية هو أنها كانت دائما تتلقى رشاوى جزائرية متأتية من مال النفط) (الدكتاتورية في الجزائر بدأت في مطلع الاستقلال حين أزيحت الحكومة المدنية المؤقتة

  • خادم الجزائر

    السلام عليكم انشروا عن بن باديس واحمد حماني حتى يتعلم الجزائريون من علمائهم ويقتدوا بهم.فما فائدة نشر كلام هذا القذر الذي يقول اكره الاسلاميين/المسلمين/.الشعب في حاجة الى من يعيد له الامل بانتصار الامة الاسلامية على اعدائها المتكالبين عليها وليس بحاجةالى من يزرع الفتنة بين ابناء هذا البلد الغالي.نقول لهذا دع تحليلاتك عندك فابناء الجزائر قادرون على تجاوز المحن وان عصفت بهم يمينا وشمالا بفضل الله ثم ارادة المخلصين من ابناء الجزائر الحبيبة.

  • samir

    écoute l'homme,lis entre les lignes et analyse ses déclarations et tu comprendra peut être quelque choses de ce qu'il dit.il parle de ton pays et prend position pour les droits de l'homme loin de toute influence religieuse....et toi tu lui parle de se convertir en islam.décidement vous n'avez que celà dans la tête, et vous ne pouvez pas rester sans mélanger tout avec la religion.quand vous comprendrez vous que la religion est un domaine privé??quand?

  • UN KABILE

    François Gèze vous n êtes pas avec le droit de l homme
    vous étiez pour la mort de 1/4 de million en Algérie les année 90

  • زليخة

    Puissent les mécréants périr, et que Dieu rende vaines leurs œuvres !
    Il en sera ainsi à cause de l'aversion qu'ils ont éprouvée pour ce que Dieu a révélé. Et Il rendra stériles leurs œuvres.
    Est-ce que celui qui s'en tient à l'évidence fournie par son Seigneur est semblable à celui dont les mauvaises actions sont faussement embellies à ses yeux, et à ceux qui suivent leurs passions ?

  • بدون اسم

    الحب في الله و البغض في الله
    انتى كافر بالله اكرهك لكن ادعوك للاسلام لكي احبك في الله