مدير “الإيسيسكو”: مساجد ومواقع أثرية تحولت إلى قواعد عسكرية
كشف الأحد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، عن سعي المنظمة بجدية لتوفير إجراءات تقنية مدعمة بضغوط من حكومات الدول العربية والمنظمات الدولية، للحفاظ على الآثار المتواجدة بالدول العربية التي تعرف أزمات أمنية وحروبا، كما وصف المنظومات التربوية العربية بالضعيفة بصفة عامة وأنها غير مهتمة بترسيخ ثقافة الحفاظ على الآثار بالأقسام الناشئة.
وقال الدكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في زيارة له إلى ولاية تيبازة، أنه راسل منظمة اليونسكو يشتكي إليها ما يجري من انتهاكات في حق الأثار العربية والإسلامية على مستوى دول الربيع العربي كسوريا وليبيا ومصر وغيرها، كما قامت بإعذار حكومات القائمة على تسيير شؤون هذه الدول للوقوف على حماية الأثار والموروث الثقافي، مشيرا إلى بعض التجاوزات الجارية بتلك البلدان كاتخاذ بعض المعالم كالمساجد العتيقة وبعض الأثار للاحتماء بها واتخاذها كملاجئ وقواعد عسكرية معرضينها بذلك للقصف والتدمير والتخريب.
من جهة أخرى تمنى حمد محارب أن تحترم آجال تسليم مشروع المركز العربي للآثار في وقته المتفق عليه حتى يكون جاهزا لاستقبال بعض الأثار العربية والإسلامية المعرض للتخريب والتدمير بالدول العربية المضطربة أمنيا، كما طالب هذا الأخير من حكومات الدول العربية أن تزود المنظمة بإحصاءات صحيحة ودقيقة حتى يتم التخطيط بعناية لحماية آثارها، مؤكدا أن غياب هذه الإحصاءات حال دون ذلك، فيما تحاشى المدير العام الرد عن سؤال يتعلق بتحديد مسؤولية تخريب هذه الآثار المستهدفة وقال أنه يمكنه الإجابة وتحديد الطرف الرئيس في هذه الجريمة، إلا أنه لا يريد الخوض في قضايا سياسية تجر المنظمة إلى متاهات لا فائدة منها.