-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شعارهم كل شيء يهون من أجل الخضرا ونتيجة روسيا كوريا أعادت الأمل

أنصار “الخضر” في رحلة شاقة من 1700 كيلومتر و26 ساعة سير

الشروق أونلاين
  • 4887
  • 4
أنصار “الخضر” في رحلة شاقة من 1700 كيلومتر و26 ساعة سير
جعفر سعادة

شرع أنصار المنتخب الوطني في حزم أمتعتهم وشد الرحال نحو مدينة بورتو أليغري في أقصى جنوب البرازيل أين سيخوض الأفناك مباراتهم الثانية في إطار منافسة كأس العالم، حيث سيكون الآلاف من الأنصار على موعد مع رحلة شاقة من 1700 كيلومتر و24 ساعة من السير.

خفت مظاهر الاحتفال في معاقل أنصار الخضر بعد الانتكاسة التي مني بها محاربو الصحراء أمام المنتخب البلجيكي، حيث ركن معظمهم إلى الراحة بغية استرجاع الطاقة قبيل سفرية شاقة ومرهقة إلى بورتو أليغري خصوصا للذين سيتنقلون برا.

 لقاء روسيا كوريا الجنوبية “طلعوا بيه المورال” وأعاد لهم الأمل

واغتنم أنصار الخضر في مختلف الفنادق التي نزلوا بها الفرصة وتابعوا لقاء روسيا كوريا الجنوبية لحساب نفس مجموعة الخضر، واللافت أن المعنويات كانت في الحضيض خصوصا بعد تقدم المنتخب الكوري الجنوبي في المباراة وتمكن من خلق العديد من الفرص، لكن المعنويات و”مورال” أنصار الخضر ارتفعت وانفجر فندق “كومفور” الذي كنا به فرحا بعد تعديل المنتخب الروسي، وعاد الأمل إلى أغلب الأنصار.

1700 كيلومتر و26 ساعة سفر في “خاطر” الخضر

وسيكون الأنصار المتنقلون برا مع رحلة انتحارية قوامها أكثر من 1700 كيلومتر نحو مدينة بورتو أليغري جنوب البلاد، حيث ستكون الرحلة مقسمة على مرحلتين، توقف أولي قصير في ساو باولو قبل الانطلاق مجددا نحو بورتو أليغري، وخلالها سيقضي أنصار الخضر نحو 26 ساعة عبر الطريق في رحلة شاقة ومرهقة، لكن أغلب من تحدثت معهم “الشروق” أكدوا أن كل شيء يهون في سبيل الفريق الوطني، خصوصا بعد عودة الأمل من خلال نتيجة روسيا وكوريا الجنوبية، في حين سيسافر البقية عبر الطائرة مباشرة إلى بيلو أوريزونتي.

عودة المناصر المصاب إلى الجزائر مساء الاربعاء

عاد مناصر الفريق الوطني الجزائري الذي أصيب يوما قبل مباراة الجزائر بلجيكا خلال جولة للأنصار في المدينة القديمة لبيلو أوريزونتي بعد أن سقط على الأرض، حيث أظهرت التحاليل والكشوفات أنه يعاني من إصابة على مستوى الركبة اليمني تستدعي عملية جراحية مستعجلة، حيث سيطير المناصر رفقة أحد المرافقين من وفد موبيليس إلى العاصمة باريس ثم الجزائر. للإشارة، فإن المناصر ينحدر من ولاية بومرداس.

برودة الطقس في انتظار الأنصار والمنتخب ببورتو أليغري

سيكون الأنصار والمنتخب على حد سواء على موعد مع برودة الطقس والجو اللطيف بمدينة بورتو أليغري كونها تقع في أقصى جنوب البلاد، قريبا من حدود دولة الأوروغواي، حيث تشير نشرات الأحوال الجوية على التلفزيون البرازيلي إلى أن الحرارة ليلا تصل إلى حدود 9 و10 درجات مائوية ليلا، في حين ستكون في النهار ما بين 19 و22 درجة مائوية، وعليه فالأنصار مطالبون بجلب لبس دافئ خصوصا في ساعات الليل.

كواليس

موبيليس بخمس مدن جزائرية في البرازيل والتذاكر على متن الحافلة

عمد المتعامل التاريخي للهاتف النقال موبيليس على تسخير خمس حافلات لنقل الأنصار من الفنادق إلى الملعب، حيث تم اختيار خمس مدن جزائرية، وتم تسمية الحافلات عليها وكتابتها على الواجهة بالبنط العريض وهي: الجزائر، قسنطينية، عنابة، وهران، ورقلة، كنوع من الترويج للجزائر، وكذلك من أجل ضمان تنظيم وتسيير جيد لتنقل الأنصار، خاصة أن عددهم قارب 250 مشجع ممن تكفل بهم المتعامل موبيليس، في حين كان توزيع تذاكر اللقاء على الأنصار على متن الحافلات.

شبان، نساء، كهول، شيوخ.. ضمن الأنصار وعمي عبد الجبار عميد المشجعين

تنوعت الشرائح العمرية للمشجعين الجزائريين الذين تنقلوا إلى البرازيل لمساندة الفريق بين شباب وونساء وكهول وشيوخ بلغوا من الكير عتيا. وهي حال عمي عبد الجبار القادم من فرندة بولاية تيارت الذي يعتبر عميد المشجعين، حيث يبلغ من العمر 65 سنة.

وقال عمي عبد الجبار لـ “الشروق” بأنه منذ مونديال ألمانيا 82 لم يفوت تقريبا أي موعد للخضر، مؤكدا أنه في عديد المحطات وجد نفسه وحيدا في المدرجات على غرار مباراة تنزانيا في أوت 2011 رغم أنه تزامن مع عيد الفطر، وكذلك الشأن للمنتخب الوطني العسكري في باكو عاصمة أذربيجان.

إصابة مشجع ونقله إلى المستشفى

تعرض أحد مناصري الخضر ضمن طاقم المشجعين الذين تكفل بهم موبيليس، لإصابة على مستوى الركبة بعد أن سقط خلال جولة استكشافية للأنصار في المدينة القديمة لبيلو أوريزونتي، حيث تم نقله إلى المستشفى أين خضع للفحوصات والمعاينة الطبية، حيث تبين أنه بحاجة إلى عملية جراحية على أن تتم عند عودته إلى الجزائر  المنتظرة مساء الخميس.

البراج والهريسة والكسرة مؤونة الأنصار والشمة مفقودة

تسلح أنصار الخضر بمختلف المؤن والمأكولات التي جلبوها معهم من الجزائر، وهذا تحسبا لموعد المباراة وساعات الانتظار الطويلة، حيث  تزود المشجعون بـ “البراج” والكسرة فيما لم يفرط آخرون في الهريسة والمسمن والرفيس وغيرها من المأكولات التقليدية الجزائرية، في حين عانى المئات من الأنصار من غياب الشمة، حيث لم يتم جلبها بالقدر الكافي، ودفع بمن يملك كمية إلى التخفي قبل استهلاكها.

“فيفا لالجيري” علامة مسجلة وعلى لسان البرازيليين

واللافت قبيل دخول الملعب هو ترديد عبارة “وان تو ثري.. فيفا لالجيري” باستمرار، بحيث أصبحت علامة جزائرية مسجلة، ولكن هذه المرة حتى البرازيليون رددوها كثيرا فضلا عن مناصري أمريكا اللاتينية الذين كان جلهم مع الفريق الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • beber

    منصرون اوفياء.

  • حيراان

    انا اتمنى فوز الفريق الوطني فقط من اجل هؤلاء الانصار الرائعين والجمهور الذي من ذهب نحسد علبه من العالم هذا الاخير

    الذي ينتظر مباريات الخضر للاستمتاع بمشاهدة اللوحات التي يصنعها الانصار

  • algerien fort

    أظن أن هذا المنتخب لا يستحق هاؤلاء الأنصار الرائعين .

  • جزائري

    إلى العاصمة باريس ثم الجزائر. !!!! الرحلة من الجزائر إلى البرازيل عبر مدريد ارخص بكثير من الرحلة عبر باريس !! و لا كن ما ذا نقول !!!! الخطوط الجزائرية هي جزء من النظام الجزائري الذي يكن لفرنسا و كل ما يتعلق بفرنسا حبا غريبا عجبا لا يضاهيه شيء !!!!! و للتأكد مواقع جميع الخطوط موجودة على الشبكة