“لا يُستبعد أن يكون الأفارقة مصدر الملاريا بغرداية”
كشفت مصادر طبية لـ”الشروق” بغرداية أن دواعي الإصابة بداء الملاريا قد يكون منبعه المهاجرين الأفارقة الحاملون للطفيليات المسببة للداء من أنثى بعوض الأنوفليس الذي يظهر بعد عدة أسابيع على المصاب وليس مصدرا آخر حسب أولى التحريات في انتظار النتائج النهائية سيما المخبرية منها والتي عادة ما تتطلب بعض الوقت، وأشار أن المصدر قد يكون خارجيا في إشارة إلى عدوى من مناصرين تنقلوا مع الفريق الوطني إلى بوركينا فسوا من دون تطعيمهم بالكميات الكافية المعمول بها طبيا.
وذكرت نفس المصادر أن ما ساعد على ظهور الملاريا قد تكون كذلك الظروف الصحية والاجتماعية المزرية التي يعيشها الأفارقة في الشوارع ونقاط سوداء مع قلة النظافة والاستحمام الأسبوعي، ورجح محدثنا أن يكون هذا كاف لتحديد أسباب الداء المؤدي للوفاة في حال التكفل الجيد بالمريض، ورغم تأكد عدم إصابة أي إفريقي “حراڤ” بهذا المرض بعد فحص 200 شخص من مختلف الجنسيات، إلا أن هذا لا يستبعد أن يكون هؤلاء مصدرا للداء بعد 10 أيام عن ظهور أولى حالات الإصابة بعاصمة ميزاب.