عريضة للمطالبة بعودة أويحيى إلى رئاسة الأرندي!
تحضر مجموعة من المناصرين للأمين العام للأرندي المستقيل، أحمد أويحيى، لمبادرة تدعو من خلالها أويحيى للعدول عن قرار الاستقالة. وقالت إطارات عن التجمع الوطني الديمقراطي التقتهم “الشروق” أمس، بمقر الحزب في بن عكنون، إن أمناء ولائيين و48 نائبا في المجلس الشعبي الوطني ونوابا في مجلس الأمة، أعلنوا رفضهم قرار انسحاب الأمين العام من على رأس الحزب، في وقت باشرت قواعد الحزب على المستوى المحلي لقاءاتها من أجل التجند للمطالبة بعودة الأمين العام الذي قدم استقالته الخميس المنصرم، في خطوة استباقية لتجنب الإطاحة به من قبل التصحيحيين.
وقال النائب عن المجلس الشعبي الوطني، قيجي محمد، إن من يتحدثون باسم التقويمية هم مناضلون مزيفون، أغلبهم لا يمثلون الحزب، بل إن هناك منهم الذين انخرطوا في أحزاب أخرى، وآخرون مقصون، وإن أعضاء المجلس الوطني هم الوحيدون المخولون قانونا لقبول أو رفض استقالة الأمين العام وبقائه أو ذهابه ولا أحد غيرهم. ولفت المتحدث إلى أن لا أحد يمكنه الحديث باسم الحزب حتى الوزراء الذين – قال المتحدث– إنهم مناضلون كغيرهم عليهم الانصياع للقوانين الداخلية للحزب.
وكشف المتحدث الذي كان رفقة 3 إطارات في الحزب والنائب بن سالم بلقاسم، الولايات التي أرسل مناضلوها وأمناؤها الولائيون رسالات وبيانات للعدول عن الاستقالة، وذكر من ذلك مستغانم، معسكر، تيسمسيلت، الطارف، سكيكدة، سطيف، وهران، بومرداس والعاصمة، في انتظار التحاق البقية.
وإن كان الأمناء الولائيون قد عينهم الأمين العام غير أن الراغبين في بقاء أويحيى يعلقون آمالهم على شحذ هؤلاء لهمم المناضلين المحليين. وقال أحد الحضور الذي رفض ذكر اسمه إن مناضلي الحزب لا يرون الأرندي بدون أويحيى.
وأفاد الحضور الذين تحدثت إليهم “الشروق” التي تنقلت إلى مقر الحزب خصيصا لرصد الأجواء، إن استقالة أويحيى لا علاقة لها بالتحضير للرئاسيات- وإن كانت كل الدلائل تؤكد ذلك- ، حيث قال أحد المتدخلين إن القرار أملته الظروف وتأثر الأمين العام بالهجمات التي قادها التقويميون، والخيانة التي تعرض لها الأمين العام من أقرب المقربين إليه والعاملين معه في مكتبه وديوانه، وهو الذي كان إلى وقت قريب لا يسمع صوتا يعارضه.
ويرتقب أن يلتحق الأمين العام المستقيل بمكتبه في بن عكنون اليوم، حيث سيلتقي بأعضاء المكتب وبعض المناضلين الذين سينقلون إليه مطالب “القاعدة النضالية” المتعلقة بمطلب العودة.