-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإنجليز يُنتزع منهم كأس العالم والجزائر تتأهل للمونديال قبل مباراة أم درمان

ماذا لو طبّق قانون الكاميرات على خط المرمى قبل كأس العالم 2014؟

الشروق أونلاين
  • 3921
  • 0
ماذا لو طبّق قانون الكاميرات على خط المرمى قبل كأس العالم 2014؟
ح.م
ادخال التكنولوجيا في عالم الكرة قد يسمح بتفادي اخطاء الحكام

أخيرا خضعت الاتحادية الدولية إلى مطلب الذين يريدون إدخال التكنولوجيا عالم كرة القدم، حتى لا تقع أخطاء تحكيمية قاسية، كما حدث في مناسبات عالمية سابقة، وهذا بتطبيق قانون مراقبة المرمى عبر كاميرات لأجل تأكيد اجتياز الكرة من عدمه لخط المرمى، بداية من كأس القارات التي ستحتضنها ريودي جانيرو، وخاصة في منافسة كأس العالم القادمة بالبرازيل.

 

وأبدت العديد من الاتحادات الكروية مثل الإنجليزية والألمانية استعدادها لنقلها مباشرة لبطولاتها المحلية بداية من الموسم الكروي القادم، وكان هذا المطلب مرفوظا من الكثير من أعضاء الفيفا، لأنهم رأوا فيه مساسا بالحكامو وكونه قادرا على التطوّر مستقبلا إلى إلغاء دور الحكم، كما أن الكثيرين رأوا أن الأخطاء التحكيمية أعطت أحيانا للمباريات نكهة خاصة، وعادت إلى الأذهان بعض الأخطاء الحاسمة، ومنها بالخصوص ما حدث في نهائي مونديال 1966 في إنجلترا، عندما كانت ألمانيا متفوقة على الإنجليز أمام ملكتهم إليزابيت، وفي الأنفاس الأخيرة للمباراة ارتطمت الكرة بالعارضة الأفقية ولامست خط المرمى، وبعد تشاور الحكم مع مساعده على يمين مرمى الحارس الألماني، تم احتساب هدف غير شرعي، مكّن الإنجليز من الفوز بالمباراة بعد وقتها الإضافي برباعية مازالت تحرق قلوب الألمان، الذين دافعوا منذ مونديال لندن عن كاميرات المراقبة للمرمى  .

وأعاد التاريخ نفسه ولكن بتغير اسم المنتخب المظلوم والمستفيد من أخطاء الحكام خلال المونديال الأخير في جنوب إفريقيا، عندما التقى المنتخبان الألماني والإنجليزي في الدور الثاني، وكان الألمان متقدمين بهدفين مقابل هدف واحد، وتمكن لومبارد بقذيفة من 30 مترا من تسجيل هدف اجتاز خط المرمى بعد أن ارتطمت الكرة بالعارضة الأفقية بقرابة 70 سم، ومع ذلك لم يحتسبه الحكم، وربما كان رفقاء روني فازوا بتلك المواجهة وبلغوا النهائي  .

أما في الجزائر فأشهر الأخطاء هي تلك التي وقعت في رمضان 2009 في مباراة “الخضر” ضد رواندا، ضمن تصفيات مونديال 2010، عندما سجل عنتر يحيى هدفا عبر مترا كاملا خلف خط المرمى، ولم يحتسبه الحكم في مباراة انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ولو كان رقم التهديف أربعة لكانت نتيجة هدفين لصفر للفارعنة في القاهرة كافية لتأهل “الخضر” من دون مواجهة أم درمان.

كما أن فريق مولودية قسنطينة عام 1975 خسر نهائي الكأس ضد مولودية وهران عندما تمكن مهاجم حمراوة بلكدروسي من الوصول إلى مرمى حنشي، دون أن تعبر كرته خط المرمى، واحتسب الهدف الحكم عويسي، فسلّم بومدين حينها الكأس لرفقاء فريحة في غياب كاميرا الخط.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!