ليست هناك حالات “حرڤة” لدى أنصار الخضر بجنوب إفريقيا
نفت مصادر من داخل النادي السياحي الجزائري، أن يكون عدد من الأنصار الذين تنقلوا إلى جنوب إفريقيا من اجل مناصرة المنتخب الوطني بكأس أمم إفريقيا، قد قرروا”الحرڤة” في بلاد مونديلا، كما كان عليه الحال خلال مونديال 2010، أين سجلت حالات “حرڤة” وسط أنصار الخضر، وأكد مصدرنا أن المؤسسة المنظمة لرحلات الأنصار إلى جنوب إفريقيا، لم تسجل أي حالة “حرڤة”، وأكدت على عودة كل المسجلين على رحلتيها اللتين غادرتا الجزائر بـ500 مناصر وعادت بنفس العدد منذ يومين، ويأتي نفي مصدر النادي السياحي الجزائري لهذه الأخبار، بعد أن تحدثت أطراف عن لجوء بعض الأنصار الجزائريين إلى الهجرة غير الشرعية في جنوب إفريقيا بحثا عن غد أفضل، وتكرار تجربة سابقة للجزائريين ببلاد مونديلا، وهذا بعد أن لجأ بعضهم إلى”الحرڤة” في جنوب إفريقيا سنة 2010، بمناسبة مشاركة المنتخب الجزائري في كأس العالم، حيث سجل آنذاك 23 حالة “حرقة” حسب المصادر الرسمية، في حين تحدثت مصادر غير رسمية عن عدد يتجاوز السبعين شخصا.
المراقبة الأمنية كانت شديدة هذه المرة
ويأتي هذا في وقت اتخذت فيه السلطات الأمنية الجنوب إفريقية، إجراءات حازمة وصارمة هذه المرة لتفادي تدفق “الحراڤة” عليها بسبب كأس إفريقيا، خاصة وأنها حضّرت نفسها لذلك من منطلق أن الأنصار هذه المرة سيكونون من دول إفريقية، يحلم سكان أغلبيتها باللجوء في بلاد مونديلا، خاصة بالنسبة لدول حدودية مجاورة معروفة بذلك، على غرار زامبيا وإثيوبيا المعروفة بتواجد جالية كبيرة لها في جنوب إفريقيا، حيث شدّدت السلطات الأمنية المراقبة من أجل تفادي تسجيل حالات هجرة غير شرعية كبيرة، وهي الإجراءات التي ستستمر إلى غاية نهاية منافسات “كان 2013” الجارية حاليا بجنوب إفريقيا.
23 “حراڤا” في 2010 والهدف البعيد أستراليا
وكانت عدة أطراف تخشى تكرار مسلسل “حرڤة” الأنصار بجنوب إفريقيا، كما حدث خلال كأس العالم 2010، أين سجلت عدة حالات آنذاك، حيث قرر العديد من الجزائريين البقاء في جنوب إفريقيا من أجل البحث عن مستقبل أفضل، خاصة بعد أن احتكوا بأفراد الجالية الجزائرية هناك، واتضح لهم أن فرص العمل والنجاح ستكون أكبر، على اعتبار أن العديد من الجزائريين يختارون جنوب إفريقيا كمحطة نحو الهجرة إلى أستراليا، التي تشكل الهدف الأبعد لهم، حيث يمكنهم تحقيق ذلك بالبقاء لسنوات معينة في بلاد مونديلا.