-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن تجريم التسيير مستمر رغم مطالبة الرئيس بالغائه منذ سنتين

قسنطيني: الفضاء القضائي الجزائري يطبعه اللاأمن

الشروق أونلاين
  • 1331
  • 1
قسنطيني: الفضاء القضائي الجزائري يطبعه  اللاأمن
ح.م
فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الوطنية الإستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان

دعا، أمس، رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، إلى رفع التجريم عن فعل التسيير وإلى توفير مناخ مشجع للأعمال وتنمية البلاد.

وقال قسنطيني، عبر أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية إنه “لا بد من رفع التجريم عن فعل التسيير وعدم التظاهر بذلك”، مؤكدا أن جنحة التسيير تثير حالة من اللاأمن تؤثر على “الإطارات والمقاولين والمستثمرين والمواطنين”. وقال صراحة بضرورة “توفير مناخ يشجع على الأعمال وتنمية بلادنا، وهو أمر في متناولنا”.

وفي نظره، فإن العديد من الإطارات يوجدون وراء القضبان بسبب الاستعمال المفرط للحبس الاحتياطي، معتبرا أنه “لم يطرأ أي إصلاح” على النصوص المتعلقة بفعل التسيير  .

وحسب قسنطيني، فإن الوضع يبقى على حاله، واصفا إياه بـ”السيئ جدا”، وأن “العديد من القضاة ما فتئوا يحتجون” عليه. ودعا رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان إلى “تأمين الفضاء القضائي الجزائري الذي يشكل، كما قال، “فضاء أساسيا”، معتبرا أن الوضع الحالي “يطبعه اللاأمن”.

وإذ شدد على أهمية “التحرك في الاتجاه الصحيح”، أشار قسنطيني إلى أن المشرع يجب أن يكون “ناجعا” في مهامه، لأن ما ينتظر منه هو “تحسين النصوص خدمة للصالح العام”.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • احد الاطارات

    تجريم فعل التسيير لا يعرقل فقط سير التنمية و انما يبعث اليأس و الخوف و يمحي روح المبادرة للنهوض بالبلاد من خلال الابداع و الشجاعة في اتحاذ القرار,
    و الله انا إطار اصبح همي و هم الكثير من الاطارات العمل على كسب لقمة العيش فقط , لا تفكير في ابداع و لا عمل على تشجيع روح المبادرة و لا اي شيء من هذا القبيل , قتلوا فينا روح العمل,
    كل يوم نقرأ فيه في الجرائد ما يعانيه الاطارات المسيرة يزداد فيه خوفنا من الوقوف امام المحاكم و بالتالي العمل بأقل جهد و الحذر الدائم مما قتل في نفوسنا طعم الحياة