-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وصية عرفات ضاعت بنبش الرفات.. فمن يحاكم الجناة ؟

الشروق أونلاين
  • 4113
  • 4
وصية عرفات ضاعت بنبش الرفات.. فمن يحاكم الجناة ؟
ح.م
قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

فتح ،الثلاثاء، قبر الرئيس الفلسطيني الراحل،ياسر عرفات الذي وري الثرى في 11 من نوفمبر عام2004،لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أدت لوفاته أو مقتله،العملية هذه ستؤدي الى بعثرة وضياع حفنة من رمال المسجد الاقصى التي رشت على جثمانه بوصية منه.

صرح الشيخ الدكتور عكرمة صبري ،خطيب المسجد الأقصى حاليا ورئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس،في اتصال بموقع العربية نت، أنه رش الرمل على الجثمان تنفيذا لما أوصاه به الرئيس الفلسطيني الراحل وألح عليه “فقد أوصى بأن يتم دفنه في القدس، وفي باحة المسجد الأقصى بالذات، ولأن إسرائيل رفضت تنفيذ الوصية، فقد حملت بنفسي حفنة من رمل المسجد وذررتها فوق الجثمان” على حد تعبيره.

وروى أنه مضى بنفسه الى باحة المسجد الأقصى، والى قسم منها غير معبد بالاسفلت ومزروع بأشجار الزيتون، وغرز أصابع يمناه في التربة وقبض على حفنة ووضعها في كيس بلاستيكي، ثم مضى الى رام الله حيث أم صلاة الميت على عرفات “وبعدها وقفت أمام الجثمان وهم يدلونه في الحفرة ورششت الرمل عليه” كما قال.

و أضاف الدكتور عكرمة أنه تعمد رش التربة على الجثمان من الرأس الى القدمين، ولم يضع أي غرض أو متاع آخر مع الجثة في القبر، كنسخة من القرآن أو تذكار وطني مثلا “لأن هذا مخالف للشرع، ولأن عمل الإنسان في دنياه هو وحده الكفيل بالشفاعة له بإذن الله في الآخرة”.

وقال إن عرفات لم يدفن مباشرة في القبر “بل داخل صندوق من الباطون تم وضعه في القبر تمهيدا لنقله مستقبلا الى باحة المسجد الأقصى تنفيذا لوصيته حين تسمح ظروف مختلفة، وهذا ما نسميه بالقبر المتنقل، وهو شرعي” وفق تعبيره.

ورغب الشيخ عكرمة أن يؤكد بأن تبعثر تلك الحفنة من رمل الأقصى مع نبش القبر لا يضر ولا ينفع، كما لم يكن يضر أو ينفع رشها على الجثمان أيضا “لكنها كانت عملا رمزيا فقط وفعلته كشفاء للغليل، وأنا بالمناسبة لا أرى أي نفع من نبش قبر عرفات أصلا”.

وفي سؤال وجه للدكتور صبري عن سبب تشاؤمه من فتح قبر الرئيس الراحل عرفات تنهد الشيخ عكرمة قائلا: “يا رجل، لو افترضنا أنهم اكتشفوا بعد نبش القبر وفحص الرفات بأن إسرائيل هي التي قامت بتسميمه وقتله، فمن سيحاكمها؟.

ويجدر بالذكر أن عملية فتح القبر،الثلاثاء، تمت بعيدا عن الأنظار، وعن عدسات وسائل الاعلام، لذا فقد أغلقت المنطقة المحيطة بالقماش الأزرق، وضربت قوات الأمن طوقا أمنيا منعت أيا كان من الاقتراب منه، وسمحت لوسائل الاعلام بالتقاط الصور من مسافة بعيدة.

وشارك 3 أطباء فلسطينيين في عملية أخذ العينات، تحت إشراف رئيس اللجنة الطبية الفلسطينية عبد الله البشير، وهي الجهة المخولة بأخذ العينات، ومن ثم إيداعها لدى النيابة العامة، قبل تسليم عينات أخرى للجان التحقيق الروسية والسويسرية والفرنسية.

فمالذي ستكشف عنه تحاليل الرفات التي رأت النور لتذكرنا بصاحب مقولة “يا جبل ما يهزك ريح” ؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • hocine from sweden

    يمكن عباس ودحلان هما من دسا له السم الإسرائيلي من أجل المنصب؟! وذلك ليس بغاريب عن المسؤل العربي الذي يسيل الدماء وديان ويفكك الأوطان من أجل الحكم!

  • انا تني برك

    الله يسلم فمك خويا قلتهم قع يا ريت ما نضيعوش وش قال ربي وصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم

  • abdelkader

    لقد وقف المرحوم عرفات ليلة البارحة عند راءسي و قال و هو في حالة جد كئيبة و جد حزينة: ليش عم بيحرموني من الراحة حتى ببيتي تحت الارض رغم انهم كانوا كلهم بيعرفو انو ساموت قبل ان مت. يا اخي ليش عم بمايسئلوا السيدة الشقراء ليفني و عشيقها دحلان. بعد ذالك تكور جسم المرحوم وانفجر في كل الاتجاهات انفجارا قويا عظيما و كانها قنبلة نووية. سبحان الله و لا الاه الا الله.

  • انا برك

    ماشي غير وصية عرفات لي ضاعت...كرامتنا,.باسنا,شهامتنا,غيرتنا على نصرة اخواننا....والاخطر ضيعنا وصية نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم.....الله المستعان