هجرت بيتنا هروبا من المعصية
أنا شاب أعيش وسط أسرة متماسكة، مع أبي وأمي وشقيقي الأكبر وأختين، تربينا أحسن تربية والحمد الله تعالى، لا يعرف عنا إلا الخير، لم أنل شهادة البكالوريا فاخترت التربص في مجال الإعلام الآلي تحصلت على شهادة تقني واستطعت بفضل الله الحصول على عمل بمؤسسة خاصة .
أثناء هذه الفترة بالذات تعرف شقيقي الأكبر على فتاة وقد أعجب بها كثيرا هي في عمري لا تتعدى الخامسة والعشرين بينما شقيقي على أبواب الأربعين فطلب من والداي خطبتها له وقد وافقا وسعدا كثيرا كما سعدنا كلنا في البيت بذلك فهو الابن الأول داخل العائلة من نفرح بزواجه، وتمت مراسيم العرس وسعد شقيقي بزواجه، فأخيرا هو وعروسه تحت سقف واحد، شقيقي رغب في العيش معنا لأن بيتنا كبير وواسع والحمد لله تعالى.
عاد شقيقي لعمله بعد انقضاء عطلته، وكثيرا ما كان يغيب عن البيت بسبب عمله وهنا بدأ اليأس يتسرب داخل زوجته ففي كل مرة تشتكي من غيابه وبقائها لوحدها غير أن أمي كانت تقول لها: عليك بالصبر ثم إنها ليست وحدها فكل العائلة إلى جانبها، وبعد شهور بدأت ألاحظ أشياء غريبة تصدر عن زوجة شقيقي حيث صرت أشعر بعيونها تترقبني كلما دخلت البيت فتسرع لخدمتي.
كأن تطلب مني تحضير الغذاء أو العشاء لي أو غسل ثيابي وأشياء أخرى كان ينبغي على والدتي أو شقيقتاي فعلها وليست هي، ثم تطور الأمر معها إلى مدحي في كل جلسة، وبعدها إلى مغازلتي، وبدأت الأمور تتضح عندي إلى أن صارحتني أنها تحبني لأنني أفضل من شقيقي وأنها تمنت لو عرفتني وتزوجتني ولم تتزوج شقيقي، أصبت بصدمة وأنا أسمع كل هذا وطلبت منها عدم ذكر ذلك مرة أخرى وأن تبتعد عني وإلا فضحت أمرها لكنها لم تشأ فعل ذلك هي تطاردني وتريد الإيقاع بي، وخوفا من الوقوع في المعصية وتفاقم المشاكل داخل البيت خاصة مع شقيقي إن علم بالأمر فنحن أسرة محافظة جدا وهذا الذي تريده تلك الدخيلة والغريبة والتي تريد الإساءة لسمعتنا، لذلك أنا لم أشأ أن أفضح الأمر وتسترت عنه، وطلبت منها أن تتوب إلى خالقها، وكما ذكرت وخوفا من أن توقعني في حبائل الشيطان وارتكاب المعصية فإنني فضلت أن أترك البيت، أجل فضلت أن أهجره فقمت بإيجار غرفة، وبررت ذلك لأهلي أنه بسبب عملي الذي يتطلب مني البقاء بمنطقة قريبة جدا منه، وقد صدقوا ذلك.
أنا أتصل يوميا بأهلي لأطمئن عليهم لكن هذا يؤلمني كثيرا ويعذبني لأنني أشتاق إلى البقاء بجاب والداي، وأشقائي فأنا أحبهم جميعا ولا أدري إلى متى سيستمر بي الوضع لأنني لا أعلم متى تعقل زوجة شقيقي؟
مراد / الشرق الجزائري
.
.
بعدما سترتها جعلت أولادي جنودا في صفها لمحاربتي
أنا رب أسرة جار الزمان علي وأصبحت من الضائعين والسبب كله هم أولادي وزوجتي الذين ثاروا ضدي، وأنكروا جميلي وتعب وشقاء عمري كله.
منذ سنوات خلت حينما كنت شابا يافعا ورغبت في الزواج اختار لي والدي رحمة الله عليه زوجة، لم أشأ في البداية الارتباط بها لأنها لم تروق لي لكن إصرار والدي جعلني أوافق عليها، ويوم الدخلة صدمت فيها لأنها كانت فاقدة لشرفها، كنت على وشك فضحها وطردها لكن توسلاتها ومصارحتها لي أنها كانت طفلة حينما أعتدي عليها وهي في طريق العودة لبيتهم الكائن وسط الأشجار والأحراش وهم عائلة فقيرة لا حول ولا قوة لهم، خافت على نفسها فلم تخبر أهلها الذين إن علموا بالأمر سوف يقتلونها بدل من أن يبحثون عن الجاني. فأشفقت على حالها وتسترت عليها واتخذتها زوجة، أنجبت منها أطفالا ربيتهم أحسن تربية وعملت ليلا نهارا لأجل توفير لهم الحياة الكريمة غير أن ابني الأكبر ما إن اشتدت عضاله حتى انقلب، وتخلى عن أخلاقه وطغى وتجبر وأصبح يكرهني وساعدته في ذلك والدته التي كانت تحرضه علي ثم حرضت جميع أولادي الباقين ضدي، ولم تقف زوجتي عند هذا الحد بل حرضت ابني على فعل الباطل حيث دفعته لأن ينزع مني منزلي وراتبي الشهري وكان لها ذلك، كما أنها دفعته وكل أولادي الآخرين إلى تطليقها مني، وقطع صلة الرحم علي، ولم يقف ابني من صلبي بدافع من والدته عند هذا الحد بل عمل على تهديدي بدخولي السجن من خلال شهادة الزور وعمل أيضا على محاولة طردي من المؤسسة التي أعمل بها من خلال توظيف بعض النفوذ لكن إرادة الله كانت قوية حيث لم يكن له ذلك فاشتد غيضا لدرجة أنه هددني بالقتل .
إنني أتساءل كيف لامرأة تسترت على فضيحتها، وعاملتها بلطف، وعملت ليلا نهارا لأجل إسعادها، وتوفير لها الحياة الكريمة أن تنقلب علي وتذيقني أمر العذاب، وتحرض أولادي ضدي؟ بالله عليكم كيف أتصرف لأعيد ثقة وحب أولادي لي، أما هي فلا أريدها بعدما حطمت حياتي وجعلتني رجلا ضائعا؟
ب / موسى / جيجل
.
.
بعدما رحلت تركت حب الجزائر يسري في عروقي
أنا شاب مصري كنت أعيش أجمل أيام عمري بل وأروعها حينما تعرفت على فتاة جزائرية، كانت أرق من نسمة الصباح، أجمل من وردة البستان، أروع وأحلى بنت عرفتها على هذا الكون، أحببتها بصدق، من كل أعماق قلبي وقد بادلتني نفس المشاعر الجميلة، لكن أيامي التي أزهرت ذبلت في لحظة واحدة وأصبح الدمع جار بين عيوني، وقلبي حزين جدا، لا، لم تخدعني تلك الصبية، لا ،ولم تفارقني لأننا اختلفنا أو تشاجرنا، لا والله بل الأمر أكبر من هذا لأنه أمر الله، لقد شاء القدر لفتاتي أن تصاب بمرض نادر بالدم، صارعت المرض، أرادت الحياة، لكن إرادة الله شاءت أن ترحل إليه، اختارها من بين جميع الفتيات أن تكون في ذلك اليوم الحزين ممن يتوفاهن الموت، من يومها وأنا لا أعرف طعم الحياة، بكيت بكاء مريرا على فراقها، فأنا أحبها لدرجة أن الأعمار لو كانت تهدي أو تهب لوهبتها عمري حتي تعيش هي وتنعم بالحياة، أنا أؤمن أن هذه إرادة ربنا وعلي أن أسلم لقدر الله وأن أجمل شيء أفعله لأجلها أن أدعو لها بالرحمة لكنني والله فقدت طعم الحياة، فقدت حبي للحياة، فقدت كل شيء بفراقها، ولا أعتقد أن هناك من تستطيع أن تنسيني فيها، أنا أدعو لها بالرحمة، أتذكر كل يوم رأيتها فيه وتجاذبنا أطراف الحديث، أتذكر ابتسامتها الحلوة، ولكن في الأخير أتذكر الله، وأتذكر كل من فقدوا أحبائهم، فأخر ساجدا وأدعو الله أن يصبرني على فقدانها.
صدقوني إخوتي أنه لا شيء بعد الله يصبرني عليها سوى حبي لأرض الجزائر، وكل ما فيها من بشر وحجر، فأنتم يا أهل حبيبتي نفسي ترتاح وتطمئن لكم فلا تتركوني فأنتم كل ذكراي الجميلة
المعذب بنار الفراق / عبد المنعم / مصر
.
.
رد على مشكلة :
لعبتها الغدر والخداع..أردتها في الحلال فاستبدلتني بصاحب المال
أخي الكريم: طاب يومك وشهر رمضان مبار ك في البداية أقول لك: هون عليك ولا تجزع أو تقلق فما أصابك ابتلاء من عند الله عليك الصبر عليه، ثم إن الفتاة التي منحتها قلبك وأردتها زوجة في الحلال وهي بقيت تتماطل في مسألة الخطبة طمعا من أن يتقدم لها من هو أكثر منك مالا، بادلتك بالغدر والخداع فكانت لعبتها ذلك، وبهذه الصفة هي ليست أهلا للثقة أو الحب أو حتى المعرفة فكيف لك أن تبكي على فراقها، هي لا تستحق قلبك الطيب الذي حينما فكر فيها فكر في الحلال مباشرة والدليل على ذلك قولك: إنك فاتحتها في أمر الخطبة وطلبت منك الانتظار لغاية إتمام دراستها والتخرج .
احمد الله تعالى أن هذه المهلة كانت لصالحك حتى تكتشف من خلالها مكرها وخداعها، هي لا تستحقك، ولا داع للبكاء على فراقها أو أن تقول قد خسرتها بل هي من خسرتك وسيدور الزمان وتندم على ما فعلته، أما أنت يا صاحبي فأنصحك بنسيانها وصرف نظرك عنها، ولتبدأ حياة جديدة بدونها، إبحث فيها عن قلب طيب محب يعرف الإخلاص، ويكون أهلا للثقة، قلب فتاة ينعم بالصفاء، تتمتع بالدين والخلق إذا تزوجتها تجد إلى جانبها السكينة والأمان، والسعادة التي طالما بحث عنها، امرأة صالحة أهلا للثقة، إذا غبت عنها حصنت بيتها وفرجها وكانت لك خيرا، فخير متاع الدنيا الزوجة الصالحة، إبحث وأختر مقتديا بقول رسلنا الكريم صلى الله عليه وسلم: “فأطفر بذات الدين تربت يداك ..”، فأثرب يداك بمن تصلح لك وتفخر بها أمام الأهل وتكون لك نعم الزوجة ولأولادك أما صالحة تملأ عليك البيت بهجة وتجعل منه جنة تشتاق للعودة إليه كل يوم وفقك الله .
أخوك في الله / علي / بسكرة
.
.
رد على مشكلة :
نتيجة اللهو والمجون ظل نسب ابني مجهولا
الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب وهو الذي يقبل التوبة عن عباده وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين الذي يقول: “لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم”.
أما بعد، أختي المعذبة التي نشرت رسالتها في جريدتنا الموقرة بتاريخ 15 / 07 / 2012 من حمام بوحنيفية، عليك نسيان هذا الذنب لأنه بتفكيرك فيه تكونين قد فتحت بابا لليأس، والشيطان يعمل على قنطك من رحمة الله ويدفع بك إلى المهالك من خلال اعترافك بهذا الأمر لزوجك حتى تخربي بيتك وتشتت أسرتك وهذا ما يطمح إليه إبليس عليه لعنة الله، فلا تستجيبي لهذه الوساوس ولا تعترفي لأي بشر مهما كان حتى زوجك، فالتوبة لا تكون إلا لله والاعتراف لا يكون أيضا إلا لله، والحمد لله أنك تبت إلى الله، والمؤمن إذا ستر الله عليه، عليه أن يستر نفسه ولا يعترف بذنبه بل يتوب بينه وبين نفسه، قال عليه الصلاة والسلام: “اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب إلى الله”، وجاء أحد الصحابة إلى النبي فقال: يا رسول الله أدركني فلقد ضممت امرأة وقبلتها، فسكت رسول الله ولم يجبه حتى نزل قوله تعالى : “وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات” فتلاها عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال الرجل: أهذه لي يا رسول الله فقال الحبيب المصطفى:”بل لجميع أمتي” .
من هنا ومن هذه الأحاديث ومما طالعناه وراجعناه في هذه المشكلة عليك بستر نفسك أختي، واعتبري هذا الأمر من الماضي، وأقبلي على الله بقلب طاهر، وانتبهي لزوجك وأولادك، ولا تلتفتي لوساوس الشيطان ولو سرت في طريقه فسيدفع بك إلى المهالك فتوقفي نهائيا عن هذه الوساوس، وما دمت قد تبت إلى الله فأنت على خير عظيم والحمد لله، ومن شروط التوبة الندم وهاهو الندم باديا عليك من خلال رسالتك فنسأل الله أن يتوب علينا وعلى جميع المسلمين، أما فيما يخص نسب ابنك فهو لزوجك بحكم الفراش كما قال عليه الصلاة والسلام: “الولد للفراش وللعاهر الحجر”، فالمرأة لا تخلو من حالتين إما عازبة فكل ولد تأتي به فهو ابن زنا وينسب لها وإما متزوجة فكل ولد تأتي به فهو لزوجها إلا أن ينفيه بلعان، فاطوي هذه الصفحة وانتبهي لبيتك وأولادك، وحافظي على عرض زوجك، ولا تعودي لمثل هذه المعاصي أبدا وفقك الله .
أخوك في الله / د/.أبو زكرياء
.
.
نصف الدين
إناث
1088 / بسمة من الجزائر 22 سنة تبحث عن فارس الأحلام الذي يأخذ بيدها ويصل بها إلى بر الأمان يكون يخاف الله، جادا وله نية حقيقية في بناء بيت الحلال أما سنه فلا يتجاوز 27 سنة ويكون من العاصمة.
1089 / فتاة من ولاية باتنة 32 سنة تبحث عن رجل صالح يؤسس إلى جانبها أسرة مستقرة أساسها الحب والتفاهم يكون محترما، متفهما له نية حقيقية في فتح بيت الزوجية يكون من الشرق فقط.
1090 / فتاة من ولاية البويرة 32 سنة، جميلة تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم تريده ناضجا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج متفهما وله نية صادقة أسري سعيد كما لا يتعدى 44 سنة
1091 / شابة من باتنة، عزباء 25 سنة، جامعية، جميلة وجادة تبحث عن رجل محترم يقدرها ويكون لها نعم الزوج الصالح، تريده ناضجا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج لا يتعدى 35 سنة
1092 / سميرة من تيزي وزو 29 سنة تبحث عن رجل أصيل يكون لها نعم الرفيق الصالح ويحتويها بالحب والأمان، تريده ناضجا ويقدر المرأة، ويحترمها، مستعدا لفتح بيت الزوجية جادا في الارتباط من الولايات التاليةك (16 – 15 – 10 – 06) لا يتعدى 40 سنة
1093 / جميلة من الجزائر 36 سنة، متحجبة وعاملة تبحث عن شريك الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها في الحياة يكون صالحا أصيلا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج واعيا وله نية حقيقية في تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم أما سنه فلا يتعدى 50 سنة.
.
ذكور
1097 / مراد من العاصمة 38 سنة أعزب، عامل مستقر يبحث عن الاستقرار مع امرأة من عائلة محترمة، عاملة وسنها ما بين 28 و 36.
1098 / سعيد من ولاية جيجل 43 سنة مثقف ومتدين يريد الزواج على سنة الله ورسوله مع زوجة صادقة ومتدينة، تكون أستاذة في مادة الرياضيات وعمرها لا يتجاوز 43 سنة، كما يريدها من الشرق أو الوسط أو الجنوب.
1099 / عبدو 46 سنة من ولاية البليدة تاجر ولديه سكن خاص. مطلق بدون أطفال يريد البدء في حياة جديدة مع امرأة ناضجة وخلوقة ولا يهم إن كانت عزباء أو مطلقة سنها مناسب لسنه، ومن جهته يعدها بالحب والوفاء.
2000 / بلال 26 سنة من ولاية ورڤلة إطار في الدولة يريد تطليق العزوبية مع امرأة صادقة حنونة ومن عائلة محترمة.
2001 / محمد 34 سنة من ولاية البليدة إطار في الدولة يريد إكمال نصف دينه مع فتاة جميلة وأنيقة، مثقفة، ومن عائلة طيبة ومحترمة من الوسط وسنها لا يتعدى سنها 27 سنة.
2002 / زياد من العاصمة 37 سنة مهندس بترول عامل بالجنوب مطلق بدون أولاد يبحث عن امرأة مطلقة لبناء أسرة سعيدة، لا يهم إن كانت مطلقة، كما يريدها أن تكون من العاصمة وتناسبه سنا ومستوى.