رونالدو يتحدى ميسي وهو متخلف عنه بهدفين ونقطتين
يعود نهار الخميس الداربي الأشهر في العالم، وربما في تاريخ كرة القدم بين برشلونة وريال مدريد بحسابات جديدة، في غياب غوارديولا الذي قرّر الاستقرار مؤقتا في الولايات المتحدة الأمريكية بعيدا عن أوجاع الكرة.
ولكن بحضور مورينيو الذي كسب العام الماضي الرهان، وتمكن من إحراج برشلونة واختطاف منها اللقب المحلي، ورغم البداية المحتشمة لريال مدريد المتعثر على أرضه في أول مقابلة أمام رفقاء فيغولي، إلا أن مباراة الغد في نيوكامب قد تكون البداية الحقيقية لفريق ضرب بقوة في المباريات الودية، واكتسح الكبار ومنهم آسي ميلانو، وإذا كانت مباراة الكأس الممتازة بين بطل إسبانيا والفائز بالكأس العام الماضي قد رجعت بصعوبة لبرشلونة، فإن الريال سيحاول المراهنة على كون مباراة العودة ستجري على أرضه، لأجل بعثرة أوراق رفقاء ميسي، الذي سبق رونالدو منذ الجولة الأولى بهدفين في سباق دكّ الشباك، كما سبقت برشلونة ريال مدريد بنقطتين رغم أن مشوار البطولة الإسبانية مازال فيه 37 مقابلة كاملة، وتعتبر مباراة الغد عودة إلى عالم كرة القدم التي خفت بريقها منذ نهائي كأس أمم أوربا في كييف بين إسبانيا وإيطاليا، الذي شهد تألق وأفراح لدى لاعبي ريال مدريد بقيادة كاسياس وأيضا لدى لاعبي برشلونة بقيادة تشافي، حيث توجت إسبانيا بكأس أمم أوربا، وبصمت على قوتها على المستوى الأوروبي والعالمي بعد أن سحقت إيطاليا برباعية وبالأداء أيضا، ولكن كل ذلك حدث في غياب رونالدو النجم الأول لريال مدريد وميسي النجم الأول لبرشلونة، ومن الطرائف أن مدربا جزائريا يقود حاليا فريقا من الدرجة الأولى الجزائرية، قال إن مباراة الخميس بين برشلونة وريال مدريد ستخدم البطولة الجزائرية وتدخل اللاعبين حماس الكرة بعد صيف كان للألعاب الأولمبية في عمومه وأيضا للحرارة الشديدة، وتتوفر مباراة الخميس على كل التوابل التي تجعلها قمة في الإثارة مثل تواجد كبار النجوم، وإمكانية مشاركة مرعب كاسياس النجم دافيد فيا الذي غاب مدة طويلة عن الملاعب واعتبره البعض أحد أسباب إخفاق برشلونة في المحافظة على ألقابها مثل بطولة إسبانيا وكأس رابطة أبطال أوربا، وملعب نيوكامب بدا أحسن من برنابيو الذي تلقى فريق الإخراج التلفزيوني فيه انتقادات شديدة خلال المباراة الأولى بين ريال مدريد وفالونس، عندما لم يتمكن من تصوير الكثير من اللقطات، لكنه بالتأكيد سيكون جاهزا في لقاء العودة.