الأسد قتل 6 آلاف سوري معظمهم مدنيون
أعلن، أمس، الموقع الالكتروني “قاعدة بيانات شهداء الثورة السورية”، عن إحصاءات مرعبة، تؤكد وصول عدد ضحايا الاحتجاجات الذين قضوا على أيدي السلطات السورية، إلى أكثر من 6 آلاف قتيل، مع نهاية العام الجاري، معظمهم من المدنيين.
- وبحسب الموقع المتخصص في إحصاء عدد قتلى الاحتجاجات في سوريا، فإن عدد الذين قضوا على أيدي الجيش وقوات الأمن وجهات موالية للحكومة السورية، بلغ حوالي 5949 قتيل حتى 26 ديسمبر الجاري، فيما قُتل نحو 80 آخر خلال اليومين الماضيين حسب مصادر أخرى.
- ويحدد الموقع هوية الضحايا الموثقين حسب الاسم والمدينة ومقاطع الفيديو في بعض الأحيان، على ما يقارب 6720 مقطع فيديو، ومئات الصور الفوتوغرافية لمن قال إنهم “شهداء الثورة” في سوريا، وجلّهم من المدنيين، حيث سقط 5272 مدني، فيما بلغ عدد القتلى من العسكريين الذين قضى جزء كبير منهم في محافظة إدلب 677 عسكري، خلال حملات أمنية عدة شنها الجيش السوري، وقوات الأمن على جنود رفضوا إطلاق النار على المدنيين، وأعلنوا انضمامهم للجيش السوري الحر.
- ومن جهته، أكد رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا، عمار القربي، لـ”العربية.نت” صحة الأرقام الواردة عن تزايد القتلى في سوريا، مشيراً إلى أن منظمته استطاعت توثيق حوالي ستة آلاف حالة قتل خارج القانون، بين صفوف المدنيين العزل، الذين شاركوا في التظاهرات، إضافة لوجود ثلاثة آلاف حالة اختفاء قسري.