حامل وقاصر ضمن 30 حراڤا جزائريا وصلوا إسبانيا
أوقف حرس السواحل الإسباني زورقا لحراڤة جزائريين مساء أول أمس، على مشارف مدينة مورسيا الإسبانية وعلى متنه 30 مهاجرا سريا، بعد أن تم رصده من طرف جهاز الإنذار المتكامل لخفر السواحل الاسباني.
-
وذكر مصدر جزائري في مدينة أليكانتي الإسبانية لـ”الشروق” نقلا عن مندوب الحكومة المحلية في مورسيا، بأن الزورق كان على متنه 30 حراڤا جزائريا كشفت التحريات الأولى لخفر السواحل الاسباني بـأنه انطلق من أحد الشواطئ المعزولة بولاية مستغانم، مشيرا إلى أن امرأة حاملا كانت من بين شاغلي القارب الصغير إضافة إلى أحد القصر ذي 16 سنة.
-
وأوضح مصدرنا بأن أحد الحراڤة تم نقله إلى المستشفى بمدينة مورسيا، حيث يعاني من كسر في كاحله، كما أن البعض ظهرت عليه آثار جفاف الجسم نظرا لتعرضهم إلى أشعة الشمس الحارقة لمدة طويلة، حيث قدمت لهم الإسعافات الأولية من طرف فرقة للصليب الأحمر الإسباني وتم تحويلهم على مركز المهاجرين السريين بذات المدينة، في انتظار إجراءات الترحيل التي باشرتها الشرطة الاسبانية.
-
هذا وصرح مندوب للحكومة المحلية في مورسيا رافاييل غونزاليس توفار، بأن الحراڤة الجزائريين الذين وصلوا مورسيا مساء أول أمس بعد أشهر من الانقطاع، لا يعتبرون فارين من مناطق شمال إفريقيا التي تشهد نزاعات، مشيرا إلى أن توافد الحراڤة من الجزائر نحو مورسيا أمر مألوف منذ عدة سنوات، وغالبا ما يكون في شكل موجات أو تدفقات متزامنة، وهو ما يؤكد – حسبه – فرضية نشاط عصابات تجارة البشر بين إسبانيا والجزائر، وهو ما يستدعي حسبه إجراءات استثنائية للمراقبة وتمديدها لتصبح على مدار اليوم والأسبوع.