-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عصف بهم القمع الفرنسي في القصبة

أبحاث عن 8 آلاف مفقود جزائري

الشروق أونلاين
  • 6722
  • 10
أبحاث عن 8 آلاف مفقود جزائري
ح.م

أكدت المحامية المخضرمة “فاطمة الزهراء بن براهم”، الثلاثاء” عن بدء حراك لكشف حقيقة الجرائم التي ارتكبت ضدّ ثمانية آلاف مفقود قضوا في معركة الجزائر التي كان حي القصبة الشعبي وسط العاصمة مسرحا لها بين السابع جانفي والتاسع أكتوبر 1957.

في مداخلتها بمنتدى الذاكرة للزميلة “المجاهد”، ذكرت “بن براهم” أنّ هناك “إرادة سياسية واضحة” لإدراج ملف مفقودي معركة الجزائر مع ملف التفجيرات النووية برقان، ونقلت وكالة الأنباء الرسمية على لسان الحقوقية قولها: “بعد 60 عاما عما وقع، يجب التفكير في وضع معايير مراقبة جديدة للتعرف على المفقودين وإثبات جرم الاستعمار الفرنسي في حق المدنيين العزل”، ولن يتأت ذلك -حسبها- إلا بـ “تبني أدوات عمل” تسهّل المهمة التي وضفتها بـ “الصعبة”.

 

إستراتيجية الثامن ماي القادم 

أفادت “بن براهم” أنّه سيتم الإعلان في غضون الأشهر المقبلة عن تفاصيل إستراتيجية العمل ضمن مساعي إرغام فرنسا بالاعتراف وإثبات جرائمها بالأدلة والشهود والوثائق، وأوعزت إنّ ذلك سيكون ذلك بمناسبة الذكرى 72 لمجازر الثامن ماي 1945 التي ستحييها الجزائر بعد 69 يوما من الآن.

ولفتت المتحدثة: “بعد انقضاء ستة عقود على معركة  الجزائر، علينا اليوم قراءة أحداثها من وجهة نظر قانونية وعدم الاكتفاء بسرد الوقائع التاريخية كما جرت العادة”، وتابعت: “فرنسا واجهت انتفاضة الجزائريين ضدها بوضع ترسانة قوانين حرمت الجزائريين من أبسط الحقوق، بدءً من قانون 56-258 الصادر في 16 مارس 1956 الذي عمّم التعذيب على الجزائريين بحجة “إجراءات استثنائية لاستعادة النظام” و”حماية الأشخاص والممتلكات والإقليم”.

وأحالت “بن براهم” على قانون 17 مارس 1956 الذي أقرّ بمنح “البوليس الفرنسي” سلطة عسكرية أكبر، وذلك بإلحاقه بالجيش الفرنسي ووضعه تحت سلطة الجنرال “ماسو” بهدف القضاء على ما اصطلح عليه بـ “معركة الجزائر”.

وشددت المحامية في السياق ذاته على نظام الاستعلامات الذي تبناه “ماسو” ومعاونيه من شاكلة “مارسال بيجار”، “إيف غودار”، “بول أوساريس” وغيرهم، وهو النظام الذي اعتمد على الاختفاءات القسرية التي شكلت لاحقا انزعاج وقلق بعض الكوادر العسكرية الفرنسية آنذاك على غرار “بول تيتغن” الأمين العام للبوليس الفرنسي بمحافظة  الجزائر، آنذاك.

 

معركة جزائر 2017 

أوضحت “بن براهم” أنّ معركة الجزائر اليوم هي “معركة قوانين”، مشيرة أنّ ثمة كثير من الأدلة والشهادات لجنرالات فرنسا اعترفوا فيها بجرائم الحرب المقترفة بأمر من قائدهم العام وهو الجنرال “ديغول”. 

وانتهت “بن براهم” إلى أنّ الهدف ليس “محاكمة الأشخاص” بقدر ما هو الدفاع عن “فكرة جريمة الدولة” التي بدأت مع المحامي الفرنسي الراحل “جاك فرجاس” (5 مارس 1925- 15 أوت 2013)، وأردفت المحامية أنّ مصادقة فرنسا على معاهدة روما 1998، هي بمثابة “وسيلة ضغط” على فرنسا التي اعترفت أنّ الجرائم ضد الإنسانية لا تتقادم، وأنه بإمكان الجزائر اليوم السعي في هذا الطرح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • الذهبي

    عاد تفكرتوهوم خخخخخخخخ اودي الوطنية لاتزرع هكذا بالبحث عن قصص وعدو خارجي ولو كان من الماضي الوطنية تخلق بايجاد الشغل اولا والكرامة للمواطن

  • بدون اسم

    rahi tahdar 3la lmoudjahdine machi les ....KHOROTO.

  • Mohamed

    المفقودين شهداؤنا الله يرحمهم وهم احياء عند ربهم يرزقون , يهمنا الان الاحياء لي في الارض
    والمستقبل الغامض نبحت على Le tunnel للخروج !!!

  • Mohamed

    لازم نفهمو ان وقت الاستعمار بداية FLN كما Front islamique du salut FIS بدا بالنفس الطرقة معنه لي ماتبعش FIS وFIS انتصر ترجع حركي اليوم حكاية تعيد نفسها فكر اسالو حاولو تفهمو نفس شئ

  • Mohamed

    ياخي شعب مغفل عله تروح بعيد ويرجعوكم 70 سنة من بعد روحو بداية التسعنات نفس الشئ الاختطاف لداروه بعد الاستقلال يافوق الاستعمار .

  • بدون اسم

    مفقودي التسعينات 18 الف.

  • بدون اسم

    Yanssour dinak ya oustad khalifaaaa

  • العباسي

    فرانسا المجره ستجد مبرر و تحرك اعلامها اليهودي الصهيوني واذنابها هنا لطرح ملف المفقودين في العشريه الحمراء مثل ما طبلو لها ترقص

  • بوجمعة الفانتكاط

    يجب معرفة 8000 مخطوف في التسعينات على يد قوات الأمن أولا ثم التحدث من 8000 مفقود في وقت فرنسا، على كل حال فرنسا قتلت مليون ونصف المليون من الجزائريين في ثورة التحرير وحدها ناهيك عن عدد المقتولين والمفقودين طيلة قرن وثلاثين عاما.

  • SoloDZ

    بمجرد النظر إليهم تريد ان تتقيأ كل شيء فرنسي أكلته في حياتك وتندم على كل نسيج فرنسي وضعته على بدنك وتفكر في قطع لسانك عقابا له على كل حرف فرنسي نطقه وان كنت ذهبت الى فرنسا فإنك تتمنى الشلل لساقيك وقد تكوي مؤخرتك لجلوسها على سيارة فرنسية وتريد ان تثقب اذنيك لسماعها اغاني فرنسية هذا بمجرد النظر اليهم فما بالك عندما تفكر في ما فعلوه ومن هنا يمكننا تخيل شعور الشهداء الذين حاربوا هاد الراصة الخامجة لانهم كانوا يشعرون بالإشمازاز بمجرد تذكر ان عرة لجناس لازالت تحتل بلادهم فكانت الشراسة نتيجة هذا الشعور