-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“أبو شجاع” شهيداً.. تعرف على قائد كتيبة طولكرم أول المطلوبين في الضفة     

الشروق أونلاين
  • 4631
  • 1
“أبو شجاع” شهيداً.. تعرف على قائد كتيبة طولكرم أول المطلوبين في الضفة     
وكالات
الشهيد محمد جابر "أبو شجاع"

استشهد قائد كتيبة طولكرم في سرايا القدس، محمد جابر “أبو شجاع”، و4 مقاومين آخرين بعد اشتباكات دامت لساعاتٍ، مع قوات الاحتلال في مخيم نور شمس.

ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، “إلى شعبنا وأبناء أمتنا العربية والإسلامية”، ارتقاء الشهيد أبو شجاع، بعد نجاته من العديد من محاولات الاغتيال والاعتقال سابقاً، مؤكدةً أنه “سيبقى منارة على طريق الجهاد والمقاومة؛ تزيد شعبنا ثباتاً وصموداً، وعزيمة للاستمرار”.

وصباحا، أعلن جيش الاحتلال أنه تبادل إطلاق نار واغتال 5 فلسطينيين، بينهم “أبو شجاع”، داخل مسجد في مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم شمال الضفة.

ومحمد جابر المعروف بكنية “أبي شجاع”، هو قائد كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، وأحد مؤسسيها، والذي حاولت قوات الاحتلال اغتياله أكثر من مرة، بينما سعت السلطة الفلسطينية إلى اعتقاله.

ولد أبو شجاع عام 1998 في مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم، وهو من عائلة فلسطينية مهجرة عن مدينة حيفا خلال أحداث النكبة عام 1948، وعاش ونشأ في المخيم برفقة خمسة من الأشقاء.

ولم يتمكن أبو شجاع من استكمال دراسته بسبب الظروف الصعبة، وبدأ في العمل المقاوم في وقت مبكر من حياته، وتعرض للاعتقال أول مرة وعمره 17 عاما فقط، ويوصف في الكيان بأنه أحد أكثر الرجال المطلوبين في الضفة الغربية وأنه “شخص زعزع الاستقرار في شمال الضفة الغربية”.

شارك أبو شجاع في الأنشطة المناهضة للاحتلال الإسرائيلي وهو لا يزال في سن مبكرة من عمره، فتعرض للاعتقال في السجون الإسرائيلية وعمره 17 عاما.

ثم اعتقل مجددا لمرتين إضافيتين قضى بموجبهما نحو 5 سنوات في السجن، كما اعتقل مرتين في سجون الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.

ساهم أبو شجاع بشكل كبير في تأسيس كتيبة طولكرم في مارس 2022 إلى جانب قائدها الأول سيف أبو لبدة، ومجموعة من الشباب، ومن ثم تولى قيادتها بعد استشهاد أبو لبدة في 2  افريل من العام ذاته.

وبعد أن تولى محمد جابر قيادة الكتيبة توسعت وانضم إلى صفوفها العديد من الشباب المقاومين، وقُدر عدد عناصرها في سبتمبر 2022 بحوالي 40 فردا.

وظهر أبو شجاع بشكل لافت في أفريل الماضي، خلال تشييع جثامين شهداء مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، وذلك بعد أيام من إعلان اغتياله في اجتياح صهيوني واسع للمخيم.

في جويلية الماضي، تمكّن المواطنون من إخراج قائد كتيبة طولكرم من المستشفى، بعد أن وصل مصابًا في يده، في حين حاولت أجهزة السلطة الفلسطينية اعتقاله من هناك.

وحينها، حدثت مناوشات بين المواطنين وأجهزة السلطة الفلسطينية بعد وصول قائد كتيبة طولكرم إلى المستشفى مصابًا في يده نتيجة انفجار قنبلة محلية الصنع، بحسب ما أفادت به المصادر المحلية.

وكانت الأجهزة الأمنية قد وصلت بعد مجيء الجريح أبي شجاع إلى المستشفى، وقامت بمحاصرته، بينما صدرت دعوات للنفير العام في مخيمي نور شمس وطولكرم، لمنع اعتقال قائد كتيبة طولكرم، وبالفعل توافَد الأهالي إلى المستشفى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد

    رحمك الله و اسكنك فسيح جناته