-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وفاة تلميذ في ظروف غامضة بتبسة، كنوز على حافة الطريق وأخبار أخرى

أخبار الجزائر | الجمعة 05 فيفري 2021

الشروق أونلاين
  • 2273
  • 0
أخبار الجزائر | الجمعة 05 فيفري 2021
أرشيف

بن بوزيد: منصة رقمية لتنظيم مواعيد علاج مرضى السرطان

ف.م
أشرف نهار الجمعة وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى ولاية تيزي وزو على إطلاق المنصة الرسمية لتنظيم وتحديد المواعيد للعلاج بالأشعة لمرضى السرطان، هذه العملية التي جاءت بعد عديد الدراسات والعمل المكثف بين مسؤولي قطاع الصحة والعاملين فيه، وهذا من اجل التكفل الجيد بعلاج المريض وتوفير الإيواء له، خاصة أمام عديد المشاكل التي تواجهه في الحصول على موعد في أقرب الآجال، ما يضطره للانتظار في طوابير طويلة أملا في الحصول على موعد قد يمتد لعدة أشهر تنتهي ببعض المرضى بالوفاة قبل وصول موعد العلاج.

وصرح وزير الصحة أن رقمنة المواعيد وتحديدها من شأنها أن ترفع من مستوى الخدمات الصحية وتساعد المرضى للحصول على العلاج في أحسن الظروف، مشيرا إلى أن التكفل بتنقلاتهم في حالة ما إذا كان موعد العلاج في ولاية أخرى غير متوفر حاليا وانه سينظر في المسألة إذا ما كانت هناك طلبات لتوفير النقل للمرضى المعالجين.

وأوضح الوزير خلال تدخله أن الدولة الجزائرية عمدت إلى وضع مخطط وطني لمكافحة السرطان ما بين 2015/ 2019، وهناك مخطط آخر متواصل ضمن نشاطات الوقاية والكشف المبكر عن المرض، إلى جانب العلاج في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن الدولة قد وفرت جميع الإمكانيات المادية والبشرية للحد من انتشاره، من خلال تشكيل شبكة وطنية لرصد المعلومات، وإلزامية وضع سجل للمرضى، والذي يتضمن دراسة تحليلية، وسبل الوقاية منه، حيث فتحت 41 مصلحة، 77 وحدة لتحسين الخدمات ووحدة خاصة للعلاج الكيمائي، إلى جانب دعم الصيدلية المركزية بميزانية لاقتناء الأدوية، فتح مؤسسات وتدعيمها بالمسرعات والتي كان عددها 04 سنة 2020، ولكنها حاليا وصل عددها إلى أكثر من 50 مسرعا، و12 مسرعا في القطاع الخاص، إلى جانب تخصيص 140 سرير لاستقبال المرضى وإيوائهم.

545 جرعة سبوتنيك في حملة التلقيح ضد الكورونا بالبويرة

أحسن حراش
انطلقت الأربعاء بالبويرة حملة التلقيح الخاصة بالكورونا في مرحلتها الأولى على مستوى العيادة متعددة الخدمات بوبكر بلقايد بعاصمة الولاية، أين استفادت مديرية الصحة بحصة أولية متكونة من 545 جرعة من لقاح سبوتنيك الروسي، ليتم توزيعها عبر 19 مركز تلقيح متوفر على التبريد المنخفض.

وكان أول المستفيدين باللقاح هو والي الولاية، لكحل عياط عبد السلام، الذي أعطى إشارة انطلاق حملة التلقيح الرسمية ضد الكورونا بالولاية، حيث استفادت البويرة، حسب تصريح مدير الصحة محمد لعايب من حصة أولية تتمثل في 545 جرعة من لقاح سبوتنيك الروسي، كما خصصت المديرية لهذا الغرض 126 مركز تلقيح منها 19 مركزا يتوفر على سلسلة التبريد المنخفض أقل من 18 درجة، وكذا 10 فرق متنقلة لضمان التلقيح بالمناطق النائية ومناطق الظل، مضيفا أن مصالحه جهزت كل الوسائل لانطلاق العملية التي سبقها تسجيل الراغبين في التلقيح من ضمن عمال الصحة والمسنين وكذا أصحاب الأمراض المزمنة، لتتوسع الحملة عبر كافة المراكز بالبلديات والدوائر بداية من يوم الخميس في انتظار استقبال جرعات إضافية الأيام المقبلة حسب ذات المسؤول.

أما والي الولاية، فاعتبر بداية التلقيح ضد الكورونا ووصول اللقاح بمثابة دليل على حرص الدولة الجزائرية على صحة وسلامة مواطنيها، كما أن العملية تزامنت كما قال مع قرار التخفيف من ساعات الحجر المنزلي عبر 19 ولاية منها البويرة، غير أن ذلك لا يعني حسبه التخلي عن إجراءات الوقاية المعروفة والتباعد إلى غاية نهاية الجائحة، والعودة الطبيعية للحياة اليومية.

134 جنحة ومخالفة مرورية معدل يومي خلال 2020 بالمسيلة

أحمد قرطي
أحصت مصالح المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالمسيلة، ما معدله 134 جنحة ومخالفة مرورية كل يوم خلال السنة المنقضية، حسب ما كشفت عنه الحصيلة السنوية التي تم التطرق إليها في ندوة صحفية من قبل قائد المجموعة المقدم بوفرينة يوسف.

وبلغة الأرقام، تم خلال 2020 إحصاء 65 جنحة و69 مخالفة كمعدل يومي، في إطار خدمة شركة الطريق، التي بلغت قرابة 50 ألف مخالفة من جنح مرورية ومخالفات تنسيق النقل، غرامات جزافية ومخالفات عن طريق جهاز الرادار وغيرها، كما تم الاحتفاظ بأكثر من 20 ألف رخصة سياقة بما يمثل 65 حالة سحب يومياً.

كما تعمل وحدات المجموعة، على معاينة مختلف الجرائم وردع المخالفين، خاصة فيما يتعلق بالسلامة المرورية، حيث تم حسب منشط الندوة رفع أكثر من 20 ألف و290 غرامة جزافية بقيمة مالية تفوق 400 مليون سنتيم كتحصيل لفائدة الخزينة، دون إغفال الجانب التحسيسي والتوعوي.

وفيما يخص حوادث المرور، تم خلال السنة المنقضية تسجيل ارتفاع في عدد الحوادث والضحايا، من خلال إحصاء 260 حادث، بينت الدراسات والتحقيقات التي أجرتها ذات الجهات، تورط العامل البشري بنسبة تناهز 90 من المائة في وقوع الحوادث، بفعل السرعة المفرطة وعدم احترام المسافة الأمنية والتجاوزات الخطيرة وغيرها من العوامل والبقية بسبب وضعية شبكة الطرقات وحالة المركبات، كما تصدر الطريق الوطني رقم 40 الصدارة في عدد الحوادث بـ 34 حادثا يليه الطريق الوطني رقم 46 بواقع 28 حادثا، كما تم تسجيل 26 على مستوى الطريق الوطني رقم 8 وفي المرتبة الأخيرة الطريق الوطني رقم 60 بـ 22 حادثا حسب دراسات تحليلية.

وبينت الإحصائيات المسجلة وقوع الحوادث بنسبة أعلى في نهاية كل أسبوع، بسبب تزايد الحركة المرورية، فيما تنحصر 65 من المائة من الحوادث مابين الساعة الثالثة مساءً والتاسعة ليلا، وهو الأمر الذي دفع قيادة المجموعة الإقليمية إلى تكييف المخططات وفق الإحصائيات المسجلة.

القطار يقتل رجلا في عين الدفلى

م. المهداوي
قُتل شخص صباح الجمعة عندما دهسه قطار على مستوى بلدية عريب بولاية عين الدفلى، وحسب مصادر من مديرية الحماية المدنية فقد وقع الحادث في حدود العاشرة و30 دقيقة من صباح أمس الجمعة بمنطقة المسماة “الموالح” بمنطقة الزاوية غرب بلدية عريب عندما صدم القطار السريع المخصص لنقل المسافرين شخصا يدعى ع. م بالنقطة الكيلومترية 136 عندما كان القطار يسير باتجاه الغرب، ما أدى إلى وفاة الشخص البالغ من العمر 40 سنة بعين المكان، وتكفل أعوان الحماية المدنية بنقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مكور حمو بعين الدفلى فيما فتحت المصالح المعنية تحقيقا في ملابسات الحادث الذي هز المنطقة.

خسائر بـ100 مليار سنتيم إثر حريق بمصنع في تبسة

ب. دريد
شب صباح الخميس، حريق مهول بمصنع السجاد والأفرشة والأغطية بالمنطقة الصناعية، طريق عنابة، بمدينة تبسة، ما خلّف خسائر مادية معتبرة، بعد ما التهمت ألسنة النيران المشتعلة كميات معتبرة من المواد الأولية التي تستعمل في صناعة الأفرشة والأغطية وكذا كل الآلات والتجهيزات والعتاد المستخدم في إنتاج السجاد والأغطية. وفور اندلاع الحريق أعلنت وحدات الحماية المدنية بتبسة حالة استنفار قصوى وسخرّت إمكانيات مادية وبشرية معتبرة، منذ الساعة الخامسة فجرا، حيث جندّت أكثر من خمسين عون إطفاء وما لا يقل عن 15 شاحنة مجهزّة وسيارات للإسعاف وأخرى للاتصال. إلاّ أنها لم تتمكن من التحكم في ألسنة اللهب المتصاعدة إلاّ بعد نحو 8 ساعات كاملة من التدخل، بسبب طبيعة المواد المشتعلة.

وحسب ما أكده أحد مسيري المصنع في تصريح للشروق، فإن الحريق تسبب في خسائر تفوق 100 مليار سنتيم، بعد ما التهمت النيران كامل مخزون المادة الأولية المستعملة في صناعة الأغطية والأفرشة، وكذا كل التجهيزات والآلات المتواجدة بالمصنع والتي تم جلبها من الخارج قبل سنتين وهو تاريخ انطلاق المصنع في الإنتاج، الذي يغطي عدة ولايات من الوطن بالأفرشة والأغطية تحت اسم أفرشة سندس. ولحسن الحظ فإنه وعلى الرغم من وجود هذا المصنع وسط منطقة صناعية وتحيط به عشرات المساكن، إلاّ أنه لم يتم تسجيل أية إصابات أو خسائر بشرية، عدا بعض حالات الإغماء بين الأطفال الصغار والشيوخ والمرضى المزمنين، الذين لم يتحملوا استنشاق الدخان المتصاعد وروائح المواد التالفة حرقا. فيما سارع المئات من الفضوليين في الساعات الأولى من الصباح بالتوجه نحو المنطقة الصناعية لمتابعة ما يحدث عن قرب، بعد ما شوهدت أعمدة الدخان المتصاعد من مكان الحريق، على بعد مسافات طويلة من أرجاء المدينة. وفي الوقت الذي لم يتم فيه بعد تحديد أسباب اندلاع هذا الحريق المهول، باشرت مصالح الأمن مدعومة بالفرق التقنية للشرطة العلمية، بفتح تحقيق معمّق لمعرفة ظروف وملابسات اشتعال النيران داخل هذا المصنع، الذي يوظّف 43 عاملا بصفة دائمة ناهيك عن توفير المئات من مناصب العمل غير المباشرة، وكذا الخسائر التي ألحقها بكل أجنحة المصنع.

مخاوف حيال استفحال جرائم العصابات بسطيف

سمير مخربش
لازالت حادثة مقتل فتاة ورميها قرب مستشفى سطيف تلقي بظلالها على عاصمة الهضاب التي استفحلت بها الجريمة بشكل مفزع أثار العديد من التساؤلات حول الانتشار الملحوظ للعصابات المتنقلة بين الأحياء الشعبية.

هذه الفتاة البالغة من العمر 21 سنة قذفتها ظروف اجتماعية قاهرة الى الشارع الذي اتخذت منه مسكنا لها فعايشت قساوة الشتاء متنقلة بين الأحياء، الى أن ترصدتها ذئاب بشرية اقتادتها عنوة إلى حي فوضوي ليختلوا بها، وبنية مبيتة حولوها إلى فريسة سهلة المنال والملاحظ أن وحشية هؤلاء المجرمين تجاوزت كل الحدود فزادوا على نزوتهم أفاعيل أخرى من وحي التعذيب والحرق فلم يترددوا في تمزيق جسدها بآلة حادة، مخلفين لها جروحا بليغة في مختلف أنحاء الجسم. وحسب مصادرنا فإن عمق الجراح سمح بانكشاف العظم على مستوى الكتف، كما تشير المعلومات الواردة إلينا الى تعرض الضحية للحرق العمدي الذي امتد الى عدة أطراف من جسمها.

ليقوم بعدها المجرمون بنقلها إلى وسط المدينة ورميها بالقرب من المستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بسطيف أين حاولت دخول مصلحة الاستعجالات، لكنها فارقت الحياة قبل ذلك، حيث شوهدت من طرف بعض المواطنين وحولت إلى المستشفى دون الحاجة إلى تدخل رجال الحماية المدنية، وبعدها مباشرة إلى مصلحة حفظ الجثث. وقد قامت مصالح الدرك بفتح تحقيق في القضية ولغاية الساعة لازالت التحريات متواصلة، خاصة على مستوى الحي الفوضوي شوف لكداد أين يشتبه أن تكون العصابة قد تنقلت رفقة الفتاة إلى هذا المكان للاختباء في أحد البيوت القصديرية ويرجح أن تكون الضحية قد احتجزت لعدة أيام.

وقد خلفت الحادثة هلعا كبيرا وسط سكان ولاية سطيف وأعادت إلى الأذهان جريمة مقتل فتاة بغابة فيض غريب ببلدية بازر سكرة بولاية سطيف أين تعرضت ضحية أخرى في شهر أكتوبر الماضي للقتل والحرق والتنكيل بجثتها قبل رميها في الغابة، وقد تم إلقاء القبض على أربعة أشخاص وجهت لهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد مع جناية تكوين جمعية أشرار والاختطاف والاعتداء باستعمال وسائل مشينة.

ومن جهة أخرى، تزامنت جريمة نهاية الأسبوع الماضي التي أودت بحياة فتاة متشردة مع قيام عصابة أشرار بالاعتداء على مواطن ببلدية بوعنداس، والذي كان متوجها الى وكالة بنكية لإيداع مبلغ 200 مليون سنيتم فترصدته العصابة واعتدت عليه بقارورة مسيلة للدموع وسلبت منه المبلغ المذكور لتلوذ بعدها بالفرار، لكن مصالح الأمن تدخلت على الفور وتمكنت من إلقاء القبض على المتهمين واسترجاع المبلغ المسروق مع إحالة 6 أشخاص على التحقيق.

ومع تعدد عمليات الاعتداء باستعمال العنف والآلات الحادة ومختلف الأسلحة البيضاء تكون هذه الحوادث محل تساؤل حول استفحالها في هذا الظرف بالذات، حيث تشترك كل العمليات في تكوين عصابات أشرار عادت للنشاط من جديد بعاصمة الهضاب.

اكتشاف موقع أثري نادر يعود إلى الحقبة البونية بقلعة بوصبع في قالمة

نـاديـة طـلـحي
كشفت أشغال حفر قامت بها إحدى المقاولات لإنجاز مشروع لتهيئة الطريق بوسط بلدية قلعة بوصبع بولاية قالمة، نهاية الأسبوع الماضي، عن وجود خمس نقوش جنائزية، تعود إلى الحقبة البونية، أي ما قبل العهد الروماني، ما استدعى حضور لجنة مختصة من المركز الوطني للبحث في علم الآثار بوزارة الثقافة والفنون، تتكون من باحثين ومختصين، لإتمام عملية البحث والتنقيب للعناية بتلك الكنوز الأثرية القديمة واتخاذ الإجراءات اللازمة لنقلها من موقعها بعناية تامة، خاصة أن منطقة قلعة بوصبع تعتبر ثاني موقع أثري بعد سيرتا بقسنطينة، من حيث نوعية الأثار الموجودة بها لمختلف الحضارات.

 وقد كشفت الدكتورة وافية عادل، المختصة في علم الآثار القديمة تخصص جنائزي، وأستاذة بحث بالمركز الوطني في علم الآثار التابع لوزارة الثقافة، التي تشرف على عملية الاكتشاف، في تصريح خصّت به “الشروق اليومي”، أن زيارة اللجنة المختصة إلى ولاية قالمة، جاءت على إثر اكتشاف آثار، أثناء إنجاز أشغال مشروع طريق يربط بين مركز بلدية قلعة بوصبع ومشتة كموشة. وذكرت أنه بعد معاينة أثرية تمت الشهر الماضي، تقرر القيام بعملية حفريات بهدف إنقاذ الآثار الموجودة تحت التراب وسط الطريق وتثمينها، وكذا السماح بعد إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بإتمام مشروع إنجاز الطريق في أحسن الظروف، دون المساس بالقطع الأثرية. وأضافت الدكتورة عادل وافية أنه وفي بداية الحفر في اليومين الأولين، تم اكتشاف خمس نقوش جنائزية تعود إلى الفترة القديمة، وهو يعتبر اكتشافا ثريا، يتم فيه لأول مرّة، تحقيق هذا الكم في ظرف يومين فقط، حيث تمت معاينة وجود إلهة تانيت المعروفة عند البونيين بإلهة الخصوبة، بالإضافة إلى نقوش أخرى غير مكتوبة لكن منحوت عليها صور لشخصيات الأموات مرفقة بأدوات تستخدم في الطقوس الجنائزية المعروفة آنذاك.

 وأضافت الدكتورة عادل وافية أن تلك النقوش كانت تغطي قبرا مغطى بالحجارة المتوسطة وبطريقة متقنة، وأن هذا القبر يعود إلى فترة رومانية متأخرة، وهو ما يدل على أن تلك النقوش أعيد استخدامها لتغطية قبر في العهد الروماني المتأخر، وذكرت في ذات السياق أن مدينة قلعة بوصبع المعروفة في العهد الروماني بتسمية أدفيلا سرمفنيان تعتبر الثانية على المستوى الوطني بعد سيرتا أو قسنطينة من حيث عدد الناقشات والقطع الأثرية الموجودة فيها التي تعود إلى العهد البوني.

وفاة تلميذ في ظروف غامضة بتبسة

ب. دريد
اهتزت نهار الخميس، مدينة بئر العاتر بولاية تبسة، على وقع انتشار خبر العثور على جثة التلميذ س.ك، البالغ من العمر 15 سنة، جثة هامدة ملقى على سطح منزله بالطابق الأول، بحي المجاهدين ببلدية بئر العاتر، وفور ابلاغهم، تنقل عناصر الأمن مدعومين بفرقة من الشرطة العلمية إلى مكان وجود الجثّة لإجراء المعاينات اللازمة، قبل تحويلها من طرف عناصر الحماية المدنية، إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى التيجاني هدام، تزامنا مع فتح تحقيق من طرف مصالح الأمن لتحديد أسباب وفاة التلميذ الضحية.

رفع الرقابة القضائية عن رئيس مندوبية سلطة الإنتخابات بالبويرة

أحسن حراش
رفعت الهات القضائية بمجلس قضاء البويرة نهاية الأسبوع، الرقابة القضائية عن رئيس المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الإنتخابات بالبويرة على خلفية افتقاده لصفة الآمر بالصرف والتصرف في ميزانية الإنتخابات التي كانت حولها تحقيقات قضائية وأمنية.

ويأتي القرار الصادر عن غرفة الإتهام بمجلس قضاء البويرة المتعلق برفع الرقابة القضائية عن المنسق الولائي للسلطة المذكورة حسب ما أكدته مصادرنا، ليلغي قرارا سابقا صدر منذ ما يقارب الشهر عن قاضي التحقيق لمحكمة البويرة بوضع المعني تحت الرقابة القضائية، على خلفية تحقيقات باشرتها الجهات القضائية والأمنية حول وجود خروقات في تسيير ميزانية الانتخابات الرئاسية الفارطة، لاسيما تضخيم فواتير متعلقة بالإطعام والإيواء، حيث تبين حسب ذات المصادر بأن المعني لم تكن له أية صلة بتسيير ميزانية الإنتخابات لافتقاده لصفة “الآمر بالصرف”، وهو ما أكده شخصيا للشروق اليومي من خلال اتصالنا به، مضيفا بأن صفة الآمر بالصرف وتسيير ميزانية الانتخابات كانت بحوزة مدير الإدارة المحلية، أما مهمته فكانت تقتصر فقط على مراقبة وتنظيم عملية سير الانتخابات، “مما أثبت براءتنا التي كنا واثقين منها” كما قال.

حجز 45 شتلة قنب هندي مغروسة داخل مستودع بغرداية

داهمت عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني في بلدية “زلفانة” بغرداية، مرفقة بعناصر التدخل، إثر استغلال معلومات مؤكدة حول قيام مجموعة من الأشخاص بزراعة “القنب الهندي” داخل مكان سري يقع في إقليم الاختصاص.

وحسب المعلومات المتوفرة لـدى “الشروق”، فإن معلومات مؤكدة وردت إلى مصالح الضبطية حول قيام عدد من المشتبه فيهم بممارسة نشاط زراعة المخدرات بطريقة سرية جدا، لتتم مباشرة التحري والترصد إلى حين تجمعهم في أحد الأمكنة من أجل تناول الكحول، لتتم مداهمتهم واقتيادهم إلى مقر الفرقة.

وقد تم التحقيق معهم، مع استخراج إذن بتفتيش منازلهم والأماكن التي يرتادونها، على غرار منزل قيد البناء به مستودع مهجور مزوّد بإضاءة وتهوية خاصة، وجد فيه 45 شتلة “قنب هندي” مزروعة بنفس الطريقة التي تستخدمها العصابات الكولومبية في زراعة “القنب الهندي” داخل المدن.

وتم خلال المداهمات حجز دراجة نارية مسروقة منذ سنة 2013 وسلاح أبيض، ليتم التوصل إلى المشتبه فيه الخامس. وبعد استكمال التحقيقات، تم تحويل الموقوفين إلى محكمة “متليلي” بتهم جنائية خطيرة، من بينها تكوين جماعة أشرار وجناية زراعة المخدرات بطريقة غير شرعية والتجارة غير الشرعية في المخدرات وتهم أخرى، وتم تحويلهم إلى قاضي التحقيق بنفس المحكمة، الذي أمر بإيداعهم الحبس المؤقت، في انتظار استكمال التحقيق القضائي.

امرأة تبيع الخمور في محل تجاري!

تمكن عناصر الشرطة بمصلحة الأمن الحضري الخامس بتبسة، من توقيف امرأة تبلغ من العمر 41 سنة، تستغل محلا تجاريا متخصصا في بيع المواد الغذائية لممارسة تجارة المشروبات الكحولية، حيث انه وبعد مداهمة المحل التجاري من طرف عناصر الشرطة عثروا داخله على 151 وحدة من مختلف أنواع المشروبات الكحولية، ليتم على الفور حجزها واقتياد صاحبتها إلى مقر المصلحة للتحقيق معها وتكوين ملف قضائي ضدها تم بموجبه تقديمها أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة والذي أحالها على جلسة المثول الفوري أين صدر ضدها أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت. وتعتبر هذه القضية الثانية من نوعها في ظرف أيام قليلة بالولاية بعد توقيف امرأة حولّت مسكنها المتواجد بحي سكانسكا إلى وكر لبيع المشروبات الكحولية، حيث تم ضبط بداخله 672 وحدة من المشروبات الكحولية المعدّة للترويج.

كنوز على حافة الطريق

كشفت أشغال حفر قامت بها إحدى المقاولات لإنجاز مشروع لتهيئة الطريق بوسط بلدية قلعة بوصبع بولاية قالمة، نهاية الأسبوع الماضي، عن وجود خمس منقوشات جنائزية، تعود للحقبة البونية أي ما قبل العهد الروماني. وذكرت الدكتورة عادل وافية مختصة في علم الآثار القديمة تخصص جنائزي وأستاذة بحث بالمركز الوطني في علم الآثار التابع لوزارة الثقافة، والتي تشرف على عملية الاكتشاف بهذه المنطقة، أن ما تم العثور عليه يعتبر كنوزا أثرية نادرة، بالنظر لتاريخها القديم من جهة وكذا محافظتها على أشكالها الأصلية من جهة أخرى، مؤكدة أن منطقة قلعة بوصبع بقالمة، تعتبر من حيث عدد المنقوشات والقطع الأثرية النادرة والتي تعود إلى العهد البوني، الثانية على المستوى الوطني بعد سيرتا أو قسنطينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!