-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حجز أكثر من 1500 قرص مهلوس وتوقيف عدة مروجين بوهران، حجز كمية معتبرة من "الشمّة" المقلدة ببجاية

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 17 ديسمبر 2021

الشروق
  • 1148
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الجمعة 17 ديسمبر 2021

عامان حبسا نافذا في حق والي عين الدفلى السابق

مريم. ز
أصدر أالخميس القطب الجزائي المتخصص في ملفات الفساد بمحكمة سيدي أمحمد، أحكاما بالحبس النافذ، في حق بن يوسف عزيز، والي ولاية عين الدفلى السابق، ومن معه من إطارات على رأس المصالح الولائية المتابعين في ملف منح عقد امتياز للاستفادة من قطعة أرضية، عبارة عن مفرغة عشوائية، بطرق مشبوهة، لصالح مستثمر من أجل إنجاز محطتي “تزفيت” و”خرسانة”.

وتمت إدانة المتهمين بعامين حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة بقيمة 200 ألف دج عن إساءة استغلال الوظيفة، وتبديد أموال عمومية لصالح شخص آخر على نحو غير شرعي، فيما سلطت ذات العقوبة بالحبس النافذ في حق كل من المستثمر سعيد حداد ومدير الصناعة السابق بالولاية “غ.خ”، إلى جانب تغريمهما بمبلغ 100 ألف دج نافذ، وإلزام كل متهم بدفع تعويضات مالية لفائدة الخزينة العمومية باعتبارها طرفا مدنيا بالملف قيمتها 100 ألف دج.

من جهة أخرى، تقرر تغريم الشركة المتهمة “utrhb” بصفتها شخصا معنويا بمبلغ مليوني دج عن تهمة الاشتراك في تبديد أموال عمومية وإساءة استغلال النفوذ.

وتعلّقت أحكام البراءة، التي نطق بها قاضي القطب أول أمس لصالح باقي المتهمين، بمدير أملاك الدولة ومدير التعمير والهندسة المعمارية، وكذا رئيس بلدية خميس مليانة، مع رفع جميع إجراء الرقابة القضائية عنهم، ومصادرة الأموال المجمدة والمحجوزات.

مطالب بالتحقيق في عقارات الدينار الرمزي:
حملة واسعة لإحالة المتورطين إلى العدالة بالشلف

ب. يعقوب
أربكت أصوات فعاليات مدنية في الشلف، تلتمس التحقيق الفوري في الاستحواذ على العقار بمختلف أنماطه، حسابات رجال مال ونافذين، بحيث ارتفعت مطالب تحرير الملك العام من محتليه والتحقيق في طرق استفادة هؤلاء من عقارات بالدينار الرمزي في الفترة الممتدة بين 2017/2020، إضافة إلى ما وصفته جمعيات محلية بالتستر عن “فضائح التعمير” التي تجلت في إقامة نافذين مشاريع سكنية لأغراض تجارية دون رخص بناء أو حصولهم على شهادات مطابقة من المصالح المختصة.

ففي الوقت الذي باشرت فيه مختلف ولايات الوطن، حملات هدم واسعة ل”فيلات ومساكن فاخرة” شيدت خارج الضوابط القانونية واسترجاع عقارات تم الاستحواذ عليها، بطرق ملتوية، تبقى الفعاليات المدنية في الشلف تنتظر تحرك السلطات المحلية، للنظر في “جرائم” العقار في ذات الولاية، خاصة تلك التي وقعت خلال الفترة القليلة الماضية التي انشغلت فيها الجهات الرسمية بتدبير جائحة كورونا.

وتزايدت وتيرة البناءات غير القانونية في الشلف في السنوات القلية الأخيرة، التي لم تعد تقتصر على “مساكن فردية” بل امتدت فوضى البناء لتمس عمارات بطوابق تزيد عن 5 طوابق في عاصمة الولاية على وجه الخصوص، لجأ أصحابها إلى إقامتها لغرض الإيجار بأسعار مرتفعة، في ظل غياب المراقبة الصارمة من قبل المصالح التقنية وتساهل المصالح المختصة مع هؤلاء النافذين.

وطبقا لمصادر مطلعة ل “الشروق”، فإن عرائض بالجملة وصلت إلى مكتب الوالي وسائر الجهات الرسمية في الولاية، لدفع الجميع إلى مباشرة تحقيقات واسعة من شأنها الوقوف بدقة على ما وصف ب “تستر” الإدارة على تجاوزات نافذين شيدوا في الفترة الأخيرة عمارات سكنية ومساكن “فاخرة” صدرت بحق أغلبهم محاضر مخالفات، كونها أنجزت بدون رخص بناء، لكن إصرار هؤلاء “المحظوظين” على إتمام مساكنهم، حال دون تطبيق قوانين الجمهورية بحقهم.

على هذا النحو، تساءل المجتمع المدني في الشلف، عن سر صمت السلطات في تحريك تحقيقات لتسليط الضوء على طرق حصول شركات خاصة على عقارات بالدينار الرمزي في السنوات الأخيرة دون ترجمتها إلى مشاريع تخدم الصالح العام، من شأنها امتصاص جيوش البطالين، كون أن الشلف بحاجة ماسة إلى مشاريع استثمارية هادفة تهم المصلحة العامة والاقتصاد المحلي، على النقيض، حولت العقارات التي استفاد منها خواص ورؤساء شركات خاصة وبعض المحظوظين من مساحات عقارية تتراوح بين 6000 و20 ألف م2 في عدد من المناطق لاسيما عاصمة الولاية وتنس الساحلية، لإقامة مشاريع سكنية ترقوية تدر الفائدة على أصحابها، لأن المواطن “الزوالي” ليس بمقدوره اقتناء مسكن بأكثر من 1.5 مليار سنتيم، أو ما يفوق 2 مليارين سنتيم، بحيث يتم توجيه هذه الإنشاءات السكنية إلى أصحاب الدخل الكبير أو أصحاب المال في الولاية.

وبرأي كثيرين في الولاية، فإنه كان حريا بالسلطات منح هذه الأوعية العقارية لصالح شركات لها استراتيجية اقتصادية على المدى البعيد، تعطي إضافة إلى التنمية المحلية وشباب المنطقة، مثل إنشاء وحدات إنتاجية في إطار الاستثمار المحلي الناجح، وليس توزيع العقار مجانا على نافذين لتجسيده إلى مشاريع سكنية خاصة تباع بالملايير، ويواجه هذا النوع الاستثماري الخاص، انتقادا غير مسبوق، لرغبة مواطني الولاية في اللحاق بركب الولايات الناجحة التي حققت طفرة نوعية في خلق مشاريع استثمارية ساعدت على القضاء على نسب البطالة المتفشية بقوة في الشلف.

وبحسب تصريحات فاعلين مدنيين، فان تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، صار أكثر من ضروري، لتحديد المسؤوليات في منح العقار بالدينار الرمزي لأشخاص نافذين، إضافة إلى فتح العديد من الملفات ذات الطابع العقاري المدرجة في “طي النسيان”، علاوة على العمارات السكنية والمنشآت التجارية التي أقيمت في عدد من مدن الولاية دون حصول أصحابها على شهادات المطابقة ورخص بناء رسمية.

معلوم أن الجهات القضائية، لم تطو لحدة الساعة، ملف “مايا” التي انتحلت صفة ابنة الرئيس السابق الراحل بوتفليقة، كونها حصلت على عقارات في الشلف وجرّت العديد من الأشخاص إلى أروقة المحكمة يشتبه بتعاملهم معها في قضايا على صلة بالعقار.

حجز 70 قنطار من مادة الفرينة ببلدية الرقاصة بالبيض

محمد الأمين
تمكنت مصالح أمن دائرة الرقاصة من حجز 70 قنطار من الفرينة على طبيعتها الأصلية في إطار ممارسات تجارية غير شرعية وبدون فواتير، كانت موجهة للمضاربة. العملية جاءت على إثر دوريات في إقليم الاختصاص أين تم توقيف شاحنة من نوع ISUZU بعد مراقبتها تبين أنها محملة بمادة الفرينة على طبيعتها الأصلية، أين صرح مالكها أنه لا يحوز على سجل تجاري إضافة إلى انعدام الفواتير، وبعد التنسيق مع مديرية التجارة تم حجز هذه المادة المقدرة ب70 قنطار وتحويلها إلى مديرية أملاك الدولة. وبعد استكمال الإجراءات القانونية تم إنجاز ملف قضائي ضد المخالف وإعلام النيابة المختصة.

حجز أكثر من 13 كلغ من الكيف المعالج ببشار

ن. مازري
يواصل أفراد الشرطة للفرقة المتنقلة الأولى للشرطة القضائية بأمن ولاية بشار، مهامهم في إطار مكافحة الإجرام، خاصة ما تعلق بشبكات تهريب المخدرات، أين مكنت المجهودات من تفكيك شبكة إجرامية منظمة، وحجز كمية معتبرة من الكيف المعالج، وأفادت مصادر أمن ولاية بشار، بأن القضية تعود وقائعها لاستغلال معلومات، مفادها حيازة كمية من المخدرات من طرف شقيقين مشتبه بهما، ليتم على الفور اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية، والقانونية اللازمة، تحت الإشراف المباشر لنيابة الجمهورية لدى محكمة بشار، أين مكنت عمليتا تفتيش منفذتين، من حجز كمية إجمالية قدرت بـثلاثة عشرة كلغ و153 غراما من مادة الكيف المعالج، بالإضافة إلى مبلغ مالي بالعملة الوطنية، قدر إجمالا بمائتي وخمسة عشرة ألف دج، مع توقيف المشتبه بهما محل القضية (في العقد الثاني من العمر).

إلى ذلك، وعن قضية حيازة، وتخزين المخدرات (كيف معالج)، لغرض البيع في إطار جماعة إجرامية منظمة، سيتم تقديم المشتبه بهما الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بشار.

حجز أكثر من 1500 قرص مهلوس وتوقيف عدة مروجين بوهران

ق. م
تمكن عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بدار البيضاء بأمن ولاية وهران، من الإطاحة بشبكة إجرامية مختصة في الحيازة وترويج المؤثرات العقلية وسط فئة الشباب، أين أسفرت العملية عن توقيف 02 شخصين تتراوح أعمارهما مابين 20و36 سنة، من ذوي السوابق العدلية.

العملية جاءت بعد المعلومات المحصل عليها ميدانيا من قبل عناصر المصلحة والتي مفادها قيام المتورطين بنقل وترويج هذه السموم باستعمال مركبة قصد تضليل مصالح الأمن، بعد مراقبة وترصد نشاطها المشبوه واستيفاء كافة الإجراءات القانونية مع وكيل الجمهورية لدى محكمة فلاوسن، واستصدار إذن بالتفتيش والتوقيف، تم وضع خطة محكمة أسفرت عن توقيفهما على متن مركبة من نوع كليو على مستوى محور الدوران احمد زبانة، بعد إخضاعها للتفتيش الدقيق تم حجز 94 مشط من المؤثرات العقلية والمقدر عددها بـ 1440 قرص مهلوس من نوع بريقابلين 300 ملغ، إلى جانب مبلغ مالي قدره 8000 دينار من عائدات الترويج، ليتم تحرير إجراء قضائي ضدهما سيحالان بموجبه أمام العدالة.

وفي السياق، تمكنت مصالح الشرطة للأمن الحضري 05 وكذا 12 بأمن ولاية وهران، من وضع حد لنشاط مروجين للمخدرات والمؤثرات العقلية وسط فئة الشباب، وذلك في عمليتين متفرقيتين.

أين تمكنت مصالح الشرطة بالأمن الحضري 05 بأمن ولاية وهران من الإطاحة بمروج خطير لهذه السموم، يبلغ من العمر 33 سنة مسبوق قضائيا، حيث بعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية مع وكيل الجمهورية لدى محكمة العثمانية واستصدار إذن بتفتيش مسكنه كانت النتيجة إيجابية بحجز 39 قرص مهلوس، كمية من المخدرات مهيأة للبيع قدر وزنها بـ 4.7 غرام، بالإضافة إلى مبلغ مالي من عائدات المتاجرة قدره 2300دج.

أما مصالح الشرطة بالأمن الحضري 12، فقد نجحت في وضع حد لنشاط مروج للمؤثرات العقلية في الوسط الحضري، يبلغ من العمر 20 سنة، بعد إخضاعه لعملية التلمس الجسدي ضبط بحوزته كمية من المؤثرات العقلية قدرت بـ 67 قرص مهلوس من نوع بريغابلين 300 ملغ، مبلغ مالي من عائدات المتاجرة قدره 10000دج، ليتم تحرير إجراء قضائي ضد المتورطين سيحالان بموجبها أمام العدالة.

حجز كمية معتبرة من “الشمّة” المقلدة ببجاية

توفيق بن يحيى
تمكنت مصالح أمن ولاية بجاية، خلال عملية نوعية أطرها عناصر الفرقة الاقتصادية والمالية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، من حجز كميات معتبرة من مادة الشمة المقلدة المعلبة الجاهزة للتسويق تقدر بـ 100630 كيس و 389 لفة من فيلم بلاستيكي موجه لتوظيب هذا المنتج.

وجاءت العملية عقب استغلال معلومة مفادها قيام أحد الأشخاص باستئجار مرآب متواجد بالقرب من مدينة بجاية، لاستعماله لتخزين وتعبئة مادة التبغ (الشمة) المقلدة، ومكنت عمليات تفتيش مرآب المشتبه فيه التي تمت تحت إشراف السلطات القضائية المختصة من حجز كميات معتبرة من مادة التبغ تقدر بـ 26110 وحدة من مختلف العلامات التجارية و 389 لفة، وبتكثيف التحريات تم تحديد مرآب ثاني مجاور للأول يحتوي على كمية أخرى من مادة التبغ، أين تم ضبط بداخله 74520 وحدة من مختلف الأنواع، كما تم ضبط وحجز بنفس المرآب على كمية من الشماريخ من الحجم الكبير مخبأة لغرض بيعها بالتجزئة لاستعمالها في مختلف المناسبات، خلال العملية تم توقيف ثلاثة مشتبه فيهم تتراوح أعمارهم بين 29 و 47 سنة، أحدهم مسبوق قضائيا، وبعد استكمال كافة الإجراءات أعدت الضبطية القضائية ملفا جزائيا ضد المتورطين في القضية، وتم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة أين صدر في حقهم أمر إيداع.

موظف بريد يسحب منحة والدته المتوفاة منذ 8 سنوات بقسنطينة

عـصام بن منية
تمكن عناصر الفرقة الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية قسنطينة، من فك خيوط قضية اختلاس مبلغ 600 مليون سنتيم، وتوقيف 9 موظفين بالبريد وصندوق التقاعد من بينهم موظفون سابقون وامرأتان، تتراوح أعمارهم بين 36 سنة و86 سنة. القضية فجرتها المديرية الولائية للبريد بقسنطينة، بعد تقديمها لعريضة شكوى، ذكرت فيها بأن بعض الموظفين بمصالح البريد قاموا بعملية اختلاس لأموال عمومية، من خلال قيامهم بعمليات سحب غير قانونية لمبالغ مالية من حساب بريدي جار، لامرأة متوفاة منذ سنوات.

وعلى إثر ذلك، باشر عناصر الفرقة الاقتصادية والمالية تحرياتهم وتحقيقاتهم المعمّقة، والتي كشفت بأن أحد موظفي البريد ظلّ يقوم بالتواطؤ مع بعض زملائه، باختلاس أموال من الحساب البريدي لوالدته بعد وفاتها. وذلك على مدار ثماني سنوات كاملة، وتحديدا خلال الفترة الممتدة بين 2010 وسنة 2018.

وقد توصل المحققون خلال تحرياتهم إلى أن المشتبه فيه الرئيسي ابن المرأة المتوفاة، كان يستخدم الوثائق الخاصة بها، بما فيها البطاقة المغناطيسية والصكوك البريدية، لسحب المبالغ المالية الخاصة بمنحة تقاعدها، مستغلا في ذلك وظيفته بالبريد ومساعدة زملائه العاملين في مراكز البريد، وكذا عدم تحيين ملف التقاعد لوالدته المتوفاة، وعدم توقيف صب منحة تقاعدها بحسابها من طرف موظفي صندوق التقاعد، ليتم توسيع دائرة التحقيقات التي شملت بعض موظفي البريد وكذا موظفي صندوق التقاعد، كما قدّر المحققون قيمة المبلغ المختلس بنحو 600 مليون سنتيم كاملة، وتوجيه أصابع الاتهام لتسعة موظفين بالبريد وصندوق التقاعد، والذين تم تكوين ملف قضائي ضدهم عن تهمة الإساءة في استغلال الوظيفة، واختلاس أموال عمومية، والإهمال المؤدي إلى ضياع أموال عمومية، تم بموجبه تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، والذي أحالهم على قاضي التحقيق.

وتعتبر هذه القضية الثالثة من نوعها في ظرف أسبوع واحد والتي عالجتها الفرقة الاقتصادية بأمن ولاية قسنطينة بعد فضيحة موظفي إحدى الوكالات البنكية المتورطين في سحب أكثر من 760 ألف يورو من البنك وإعادة بيعها في السوق السوداء، والتي أسفرت عن توقيف أربعة موظفين وتقديمهم إلى العدالة. وكذا قضية تورط موظف سابق في إحدى المؤسسات العمومية وأربعة من شركائه، من بينهم زملاؤة في نفس المؤسسة في اختلاس مبلغ 760 مليون سنتيم، باستعمال وثائق وصكوك مزوّرة في التعامل مع متعاملين مع المؤسسة.

جموع غاضبة تحرق حافلة بأم البواقي

عصام بن منية   
أثار حادث مرور وقع ليلة الخميس إلى الجمعة، وتسبب في مقتل شخص، على مستوى قرية المدفون بولاية أم البواقي حالة من الغضب في أوساط سكان المنطقة، الذين تنقلوا إلى مكان الحادث، وقاموا بإشعال النيران في حافلة لنقل المسافرين، وإتلافها عن آخرها، قبل تدخل وحدات الدرك الوطني التي تمكنت من السيطرة على الوضع.

الحادث وقع في حدود الساعة الثامنة والنصف ليلا، عندما اصطدمت حافلة لنقل المسافرين تعمل على خط النقل بين ولايتي تبسة والجزائر العاصمة، مرورا بولاية أم البواقي، عبر الطريق الوطني رقم 10 وتحديدا على مستوى قرية المدفون، وتحديدا بالقرب من السد الثابت للدرك الوطني، أين وقع اصطدام بينها وبين سيارة سياحية، ما تسبب في وفاة سائق هذه الأخيرة، وهو شاب بالغ من العمر 27 سنة، في عين المكان.

وثار غضب واستياء سكان القرية الذين خرج العشرات منهم وتنقلوا إلى مكان الحادث، أين قاموا بإضرام النار في الحافلة، بعد إفراغها من ركابها، لتأتي ألسنة اللهب على كامل هيكل الحافلة وتتسببت في إتلافها كليا. وفي الوقت الذي تم فيه نقل جثّة سائق السيارة المتوفى إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى محمد بوضياف، تدخلت فرق الإطفاء لإخماد النيران المشتعلة في الحافلة، بينما تدخل أفراد الدرك الوطني للسيطرة على الوضع وفتح تحقيق لمعرفة أسباب وقوع الحادث المميت، وإشعال النار في الحافلة.

مقتل ثلاثة أشخاص في انفجار للغاز بسكيكدة

إسلام بوشليق
شيع، مساء السبت، سكان قرية علي الشارف سابقا، السبتي معماش حاليا، التابعة إقليميا لبلدية بني زيد، غرب ولاية سكيكدة بمقبرتي القرية المذكورة وملعب الصيد بذات البلدية جنازة الضحايا الثلاث الذين هلكوا في حادث تسرب للغاز من قارورة غاز البوتان الذي وقع صباح اليوم المذكور في حدود الساعة العاشرة وخمس وعشرين دقيقة وسط أجواء مهيبة. الحادث نجم عن تسرب للغاز متبوع بحريق على مستوى مسكن أرضي يقع بقرية السبتي معماش ببلدية بني زيد مخلفا ثلاثة قتلى من بينهم المجاهد عمي صالح بكوش 83 سنة، وزوجته فطيمة بكوش 81 سنة، وحفيدهما صافي لقمان 4 سنوات وفق آخر حصيلة للحماية المدنية بسكيكدة.

هذا وحسب شهود عيان فإن الشيخ الضحية صالح بكوش أستيقظ باكرا رفقة زوجته كعادتهما يوم الحادثة، لأداء صلاة الفجر في وقتها ثم أيقظ أفراد عائلته للخروج باكرا بغرض جني محصول الزيتون، وقبل ذلك خرج نحو الدكان الواقع بالقرب من مسكنه لشراء بعض الحلويات لأحفاده ومستلزمات وجبة الغداء للذين يتوجهون لجني محصول الزيتون ثم عاد إلى المنزل، أين وزع ذلك على كل أفراد العائلة، وبعد خروجهم من المنزل سالكين الطريق نحو بساتين الزيتون، عاد إلى المنزل وطالب ابنته بإشعال مدفأة الغاز بسبب البرودة الشديدة التي تتميز بها المنطقة، ثم توجهت هذه الأخيرة إلى مقر عملها بالمؤسسة التربوية ليبقى في المنزل هو وزوجته وحفيدهما، وخلو المنزل وحتى الجيران من السكان، لأن معظمهم توجه نحو بساتين الزيتون والبعض الآخر نحو المؤسسات التربوية وهذا لجلب كشوف النقاط للفصل الأول للسنة الدراسية الحالية.

وبعد فترة قصيرة سُمع صراخ بعض النسوة ليتنقل أحد سكان القرية إلى الخارج لمعرفة مصدره، ثم تقدم نحو منزل الضحايا ليشاهد لهيب النيران والدخان الكثيف يتصاعد من المنزل، ليتدخل رفقة شخص آخر، أين أخرجا قارورة الغاز بقضيب حديدي إلى خارج المنزل وإخماد الحريق، ولكن بعد فوات الأوان وهلاك الضحايا في عين المكان، هذا وخلف هذا الحريق المهول حزنا عميقا، حيث لبست القرية أمس ثوب الحداد على الضحايا جراء هذه الفاجعة الأولى من نوعها التي ألمت بهم وبسكان القرية. للإشارة فقد شهدت جنازتهم حضورا قويا للمعزين من داخل وخارج الولاية، وتنقلت الشرطة العلمية والفرقة الإقليمية للدرك الوطني لبلدية بني زيد إلى موقع الحادث وفتحوا تحقيقا معمقا لكشف حيثيات هذه الفاجعة المروعة.

تفكيك شبكة وطنية لتزوير العملة بالطارف

س. ك
تمكنت مساء الأربعاء مصالح الشرطة بأمن ولاية الطارف، ممثلة في فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، من تفكيك عصابة إجرامية مختصة في تزوير العملة الوطنية مع طرحها للتداول يمتد نشاطها من الجنوب الجزائري إلى الشرق الجزائري. الشبكة متكونة من ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين العقدين الرابع والخامس ينحدرون من ولايتي الجلفة وأدرار، حيث تم حجز خلال عملية توقيفهم 500 مليون سنتيم من فئة 2000 دج.

وتعود حيثيات القضية – حسب بيان خلية الإعلام بالأمن الولائي – إلى تلقي المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الطارف، لمعلومات تفيد بوجود أحد الأشخاص يحوز مبلغا ماليا معتبرا يشتبه في كونه من العملة الوطنية المزورة والذي ينوي طرحه للتداول عن طريق شخص آخر على مستوى ولايات الشرق الجزائري، مرورا بإحدى بلديات مدينة الطارف المجاورة لمدينة عنابة، وبعد استغلال فرقة البحث والتدخل لهذه المعلومات، تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيه الذي تم توقيفه عندما كان بصدد الدخول إلى ولاية الطارف على متن مركبة سياحية رفقة شخص آخر، وبعد تفتيش المركبة تم العثور على مبلغ مالي معتبر قدر بـ500 مليون سنتيم كان مخبأ بإحكام تحت غطاء محول السرعة. المشتبه فيهما تم تحويلهما إلى مقر الأمن للتحقيق معهما، أين تمكنت ذات المصلحة من التأكد من أن المبلغ المالي بأكمله مزور والمشكل من 2500 ورقة نقدية من فئة 2000دج.

وبمواصلة التحقيق مع الموقوفين، توصل أفراد الفرقة إلى أن المشتبه فيهما يكونان عصابة إجرامية منظمة تنشط في مجال تزوير الأوراق النقدية رفقة شخص ثالث والذي يعتبر رئيس هذه العصابة وينحدر من ولاية الجلفة، كونه هو من يقوم بعمليات التزوير وتسليمها لشركائه، لطرحها للتداول عبر مختلف الولايات، مقابل تلقيهما مبالغ مالية. هذا الأخير تم توقيفه بعد التنسيق مع الجهات القضائية المختصة على مستوى ولاية الجلفة بعد تمديد دائرة الاختصاص. وبعد الانتهاء من التحقيق مع الموقوفين، تم تكوين ملف قضائي ضدهم وتقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة. جدير بالذكر أن شبكات تزوير العملة الوطنية قد كثفت من نشاطها المدة الأخيرة بولاية الطارف، إلا أن جميعها تم شل نشاطها وتفكيك العديد منها خلال هذه السنة حسب تقارير أمنية.

برنامج للنشر المشترك والاهتمام بالتراث المادي واللامادي

زهية. م
انتهى الاتفاق الذي وقعته، نهاية الأسبوع، المحافظة السامية للأمازيغية والوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، إلى وضع أجندة نشاطات مشتركة، ينتظر أن تجمع المؤسستين، تتمحور حول برامج النشر وحماية التراث الثقافي المادي واللامادي.

وقال الهاشمي عصاد إن هذه التوأمة الثقافية تهدف إلى “تحقيق وثبة نوعية من خلال تجسيد برنامج نشاطات ثري ومتنوع لتعزيز وترقية استعمال اللغة والثقافة الأمازيغية وتعميمها على المستوى الوطني”.

وأشار عصاد إلى أن هذه التوأمة التي تمتد إلى ثلاث سنوات، ترمي إلى “تجسيد برنامج شراكة ثقافية وعلمية مدرجة في إطار الاتفاقية وتقاسم التجارب لتعزيز جهود حماية وصيانة التراث الثقافي الوطني المادي واللامادي الذي تزخر به الجزائر بكل تنوعاته، والمساهمة في التعريف والترويج له وترجمة البعد الوطني للأمازيغية”.

وطبقا لهذا الاتفاق، ينتظر أن تعرف الاحتفالات الخاصة بإحياء عيد “يناير” تسليم جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية التي تحتضنها هذه السنة ولاية تمنراست، من 9 إلى 12 يناير القادم، و”أسبوع اللغات الإفريقية”، من 24 إلى 31 يناير 2022، بالجزائر العاصمة، إحياء “اليوم الدولي للغة الأم”، المصادف لـ 12 فبراير المقبل، بمنطقة “إيقلي” بولاية بني عباس، “مشاركة وكالة الأشعاع الثقافي في وضع وتجسيد البرنامج. هذا، إضافة إلى برنامج النشر المشترك، الذي ينتظر تجسيده في معرض الكتاب المقبل، الذي تحضره المحافظة بـ27 إصدارا جديدا، إضافة إلى تنظيم ندوة تكوينية لفائدة الكتاب الشباب حول “تقنيات كتابة الرواية والقصة”.

ويشمل الاتفاق أيضا، بحسب مدير وكالة الإشعاع الثقافي، عبد القادر بن دعماش، الاهتمام بالتراث المادي واللامادي، عبر تشجيع “مختلف الأشكال الفنية والتعبيرية، على غرار المسرح والسينما والتراث الشفوي والأدب، لحماية هذا المكون الهام من الهوية والتراث الثقافي الوطني”.

جيلالي خلاص يصدر رواية “الرجل الذي يكتب على راحته”

م. المهداوي
كشف الكاتب الروائي، جيلالي خلاص، لـ”الشروق” عن إصداره الجديد المتمثل في رواية اختار لها عنوان “الرجل الذي يكتب على راحته”، موضحا أنها تتناول الدفاع بشراسة عن حرية التعبير وعن ضحايا العشرية السوداء الأليمة، الذين نسيهم المجتمع وهم المنتمون إلى فئة المجانين الذين وقعت لهم انهيارات عصبية، فأضحوا مهمشين لا أحد يحتملهم ولا أحد يهتم لحالهم، بمن في ذلك الأطباء، وأصبحوا غير محترمين حتى من المجتمع، بينما هم ضحايا تلك العشرية السوداء، أو “الحرب الأهلية”، كما يسميها المتحدث، الذي يرحل في روايته إلى جريمة الانتقام بكل أنواعه، من خلال وقائع حدثت آنذاك، وفق ممارسات مشينة على غرار قتل الجار أو الأخ أو أي شخص آخر، دون أن يبحث أحد في أسباب تلك الممارسات. لذا، يعتبرون ضحايا مجهولين، ما جعله يذهب إلى تسمية روايته بالتاريخية الإبداعية البعيدة في التزامها عن التسجيلية والوثائقية، لكن الناس الذين تناولتهم الرواية أناس قد يكونون موجودين على قيد الحياة في الوقت الراهن.

من جهة أخرى، اعتبر جيلالي خلاص مشاركته في أحياء ذكرى 11 ديسمبر من خلال المشاركة في متلقى أدبي بولاية عين الدفلى للدفاع عن الحق، وعن الحرية، مؤكدا أن هناك الكثير من الأدباء الجزائريين دافعوا بقوة عن الحرية، على غرار محمد ديب صاحب رواية “الحريق” المكتوبة في زمن لم يكن الجزائريون يعرفون قيمة الحرية وإن دافع بعضهم عن تلك الكلمة “الحرية” لتبلغ ساعة دفاع الجزائريين لاسترجاع حريتهم.

تتويج “سيعود” للمخرج “يوسف محساس” وأحسن إخراج لفيلم “بوملة”

ابن حمزة
تميز فعاليات اختتام المهرجان الوطني لأدب وسينما المرأة، في طبعته الرابعة، تحت شعار “النظرة الأخرى”، المنظم بسعيدة، الذي أسدل عليه الستار، سهرة الخميس، بقاعة “سينما دنيازاد” بمدينة سعيدة، بحضور سلطات سعيدة وضيوف المهرجان، تتويج فيلم “سيعود” للمخرج السينمائي “يوسف محساس”، لأحسن عرض سينمائي من بين 10 أفلام المشاركة في المهرجان.

وعادت جائزة أحسن إخراج لفيلم “بوملة” للمخرج “يزيد يطو”، لتفتك جائزة أحسن أداء نسوي الممثلة السينمائية “سهى اولهى”، بطلة الفيلم التاريخي الثوري “صليحة”، للمخرج “محمد صحراوي”، والجائزة التشجيعية للأداء لممثل فيلم “سيعود”، لـ” مايا لماش”، والجائزة التشجيعية للإخراج للمخرج “مصطفى قرندي”، صاحب فيلم “نفعت”، كما تم تكريم الأفلام المشاركة في المهرجان، منها (فيلم جميلة في زمن الحراك)، للمخرج “حراث عبد الرحمان”، وفيلم “افتح”، للمخرج “حسام لعباسي”، وفيلم “نقطة التلاشي”، لمهدي لعبيد، وفيلم “ليمارتين”، للمخرج “مراد خان”.. كما ميز اختتام المهرجان الوطني لأدب وسينما المرأة العائد بسعيدة بعد سنتين من الغياب فرضتها “الجائحة”، تكريم لجنة الحكام التي أشرفت على اختيار الأفلام القصيرة المشاركة في الطبعة الرابعة للمهرجان، المتمثلة في الفنانين طاهر بوكلة ورانيا سيروتي وياسمين شويخ.

وكان في بداية اختتام فعاليات المهرجان وإسدال ستاره، تكريم ضيفة شرف حفل الاختتام الفنانة “فضيلة حشماوي”، والفنانين المميزين حسن كشاش وسهى اولهى وزكية بسماتي. كما تخلل حفل اختتام المهرجان الذي وجه من خلاله والي ولاية سعيدة عبد العزيز جوادي، تحية فنية خالصة، مؤكدا في كلمته أمام ضيوف المهرجان “أن كل الآفاق مفتوحة للفنانين والمواهب الفنية للإبداع والتألق في سماء صناعة الثقافة الجزائرية الخالصة ومواصلة جهدهم وعطائهم ورفعهم عاليا راية الجزائر في الإبداع والفكر..” متوجها بالشكر لوزارة الثقافة والفنون، على دعمها ومرافقتها لإنـجاح المهرجان، معربا عن بالغ سعادته بنجاح هذه الطبعة.. “بفضل الـمـشاركات والمشاركين، الذين منحو للجمهور السعيدي الذواق، عصارة جهودهم ومواهبهم، وكذا كل القائمين على المهرجان الذين ساهموا في إنجاح الطبعة الرابعة بسعيدة”.

تكريم سلوى والعماري ودرياسة وعبد الرحمان عزيز بأوبرا بالجزائر

محمود بن شعبان 
احتضنت أوبرا الجزائر، بوعلام بسايح، الخميس، حفلا تكريميا، على شرف عمالقة الفن الجزائري الراحلين، رابح درياسة، محمد العماري، عبد الرحمان عزيز- رحمهم الله- بحضور وزيرة الثقافة والفنون، وفاء شعلال، ووزير الاتصال، محمد بوساهل، إلى جانب الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، والأسرة الثقافية والفنية.

وشارك في إحياء الحفل نخبة من الأسماء الفنية الجزائرية، على غرار سمير تومي، توفيق عون، سامي زرياب، بمرافقة أوركسترا المنوعات، التابع إلى أوبرا الجزائر، بقيادة المايسترو، فتح الدين محالة، الذين أبدعوا في تنشيط الحفل بوصلات موسيقية وغنائية، ضمت أهم الأغاني التي أداها الراحلون خلال مشوارهم الفني، لتختتم السهرة بتسليم شهادات تقدير وعرفان لعائلات الفنانين الراحلين.

‏‎وتهدف المبادرة إلى تكريم المعالم الأساسية للثقافة الجزائرية، التي تشكل إرثًا تذكاريا جماعيا، يجب نقله إلى الشباب المتعطش إلى التعرف على تراث الأجيال والحفاظ عليه وتثمينه، بقصد نشره وتخليده في اتجاه الأجيال الصاعدة من الأبناء والأحفاد.

كما احتضنت أوبرا الجزائر، في إطار سلسلة تكريماتها، سهرة أمس، حفلا تكريميا على شرف سيدات الغناء والموسيقى الجزائرية، حيث تم تكريم كل من المطربة الراحلة سلوى، التي وافتها المنية الأسبوع الفارط، حيث أبدعت العديد من المطربات الجزائريات في أداء أغانيها، أمثال الفنانة نرجس، التي لا تزال متمسكة بالقيمة والأصالة في أدائها، إلى جانب القديرة، نادية بن يوسف، والمطربة لامية ماديني، اللواتي أبدعن في تنشيط فقرات السهرة، مرفقة بالأوركسترا الأندلسية، التابعة إلى أوبرا الجزائر، بقيادة المايسترو نجيب كاتب.

للتذكير، فإن الحفلين تم تنظيمهما من طرف أوبرا الجزائر، بوعلام بسايح، بالتعاون مع الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ضمن سلسلة التكريمات الخاصة بأعمدة الفن الجزائري.‎

المخزن يواصل حملات سرقة التراث الجزائري ووزارة الثقافة غائبة

زهية. م
تواصل المغرب حملات السطو على التراث الخاص بشمال إفريقيا، ونسبته إليها، حيث تم تصنيف تقليد “تبوريدة” لعروض الفروسية، المعروف أيضا باسم “فنتازيا”، على قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو، على هامش اجتماع لأعضاء اللجنة الدائمة لليونسكو، الذي احتضنته باريس ما بين 13 و18 ديسمبر الجاري.

والمعروف تاريخيا، “تاريخ المغرب الأوسط”، أن عروض الفانتازيا التي نجدها اليوم خاصة في منطقة خنشلة والشاوية عموما، ظهرت مع ركوب سلاح الفرسان النوميدي الشهير مع ماسينيسا، واستمرت عبر الأجيال، حيث احتفظت عدة مناطق من الشرق الجزائري خاصة، بهذا التقليدي النوميدي العريق، الذي تصر المغرب على أنه تراث مغربي خالص.

وغرد الوفد المغربي لدى اليونسكو، عقب التصنيف، قائلا: “إنه اعتراف بتراث حضاري عربي-أمازيغي (بربري) فريد من نوعه في العالم”.

وكان المغرب قد قدم طلبا رسميا في عام 2019، لإدراج “تبوريدة”، واسمه في اللغة العربية مشتق من كلمة بارود، على قائمة التراث غير المادي للبشرية لليونسكو.

وعرف هذا التقليد باسم “التبوريدة”، “الخيالة”، “الباردية” و”صحاب البارود”، كلها أوصاف لعروض الفروسية، التي تحاكي عبرها “السربة” أي مجموعة الفرسان لهجمات عسكرية ويرتدي الفرسان لباسا موحدا.

للإشارة، تعمل المغرب، منذ تعيين اودري ازولاي ابنه مستشار ملك المغرب أندري ازولاي، على استغلال هذه العلاقة لمواصلة حملات الاستحواذ والسعي لنسبة التراث الجزائري إليها. وكانت موسيقى الراي آخر هذه المعارك التي جمعت بين الجزائر والمغرب، حيث سحب الملف الجزائري العام الماضي بدعوى أنه غير مكتمل، بينما أشارت تقارير حينها إلى ضغوطات تكون المغرب قد مارستها لعرقلة الملف الجزائري.

وبينما يشتغل المغرب عبر لوبيات ثقافية في الأروقة الدولية لحشد الدعم والترويج لتراث شمال إفريقيا، خاصة ذلك المتعلق بالبعد النوميدي الأمازيغي إليه، تفتقد الجزائر عبر وزارة الثقافة استراتيجيةً واضحة في هذا المجال، من شأنها أن تسوق وتدافع عن التراث الجزائري المتنوع والمتعدد.

انتشال جثّة طفل بدون رأس بشاطئ في جيجل

عبد العزيز. ب
تدخلت مصالح الوحدة الثانوية للحماية المدنية ظهيرة الخميس، على مستوى شاطئ صخري بمنطقة أولاد بوالنار بالمدخل الغربي لعاصمة الولاية جيجل، حيث تم إجلاء جثة، بعد أن تلقّت بلاغا من طرف مواطنين حول تواجدها بين الصخور، وحسب مصالح الحماية المدنية، فإن الجثة من جنس ذكر لم يتم تحديد هوية صاحبها تم العثور عليها بدون رأس، وهي لطفل يتراوح عمره بين 10 و12 سنة،  ليتم نقلها لمصلحة حفظ الجثث في انتظار انتهاء نتائج التحقيقات لمعرفة هويتها وأسباب الوفاة.

هذه الحالة الثانية في ظرف أسبوعين، حيث تم العثور على جثة أخرى مفصولة الرأس غير بعيد عن موقع هذه الجثة داخل إقليم بلدية العوانة، التي تم العثور بأحد شواطئها الأسبوع الماضي على هيكل عظمي تعذر معرفة هويته هو الآخر.

وتلفظ الشواطئ الغربية لولاية جيجل خاصة في الجهة الغربية لمدينة جيجل والشرقية لبلدية العوانة جثثا تبين من خلال التحقيقات أنها تعود لمهاجرين غير شرعيين تعرضوا للغرق وجرفتهم التيارات البحرية نحو هذه الشواطئ.

الإطاحة بمحتال انتحل صفة عسكري للنصب على ضحاياه ببجاية

توفيق بن يحيى
تمكن أفراد وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني ببجاية من توقيف شخص انتحل صفة عسكري مزيف للاحتيال على المواطنين وسلبهم مبالغ مالية؛ تعود وقائع القضية إثر ورود معلومات إلى وحدات المجموعة الإقليمية للدرك ببجاية، مفادها وجود شخص يقوم بالتحايل على المواطنين ويوهمهم بمعارفه في الوسط العسكري يقوم باستلام ملفات تتعلق بتسوية الوضعية تجاه الخدمة الوطنية ويسلمهم سندات مرقمة مزورة بها صور الضحايا يقوم باستنساخها من الوثائق الخاصة بهم مقابل مبالغ مالية، على إثر هذه المعلومة وبعد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية وتنشيط عنصر الاستعلامات، تم رصد المشتبه فيه بأحد أحياء مدينة بجاية، أين تم توقيف المشتبه فيه، البالغ من العمر 33 سنة ومن بجاية، واقتياده إلى مقر الفرقة للتحقيق معه، أين تم التعرف عليه من طرف أحد ضحاياه الذي سلبه مبلغا ماليا عن طريق النصب والاحتيال وقدم نفسه على أساس أنه عسكري.

وتمّ تقديم المشتبه فيه أمام الجهات القضائية المختصة، حيث تم إيداعه الحبس بالمؤسسة العقابية بجاية.

وفاة طباخ الرؤساء والسفراء “أحسن زنير” بسكيكدة

إسلام بوشليق
توفي، مساء الخميس، أحسن زنير، وذلك بمنزله الواقع بدائرة القل، غرب ولاية سكيكدة، إثر مرض عضال، عن عمر ناهز 81 سنة، الفقيد معروف لدى العام والخاص بطباخ السفراء والرؤساء، قضى أزيد من 60 سنة في مجال الطبخ، حيث كان يشرف على مطعم بالقل يدعى “شبه الجزيرة” يقع على جادة البحر بشاطئ عين الدولة وبالقرب من ملعب صاولي بشير.

تنقل الفقيد سنة 1963 إلى العاصمة وعمل في مطعم لمدة 6 أشهر، ثم عمل بوزارة الشباب والرياضة ثم بمركز بن عكنون، حيث أتيحت له الفرصة الالتقاء بالمدرب الوطني لوسيان لوديك في الفترة الممتدة من 1964 إلى غاية 1966، ثم التحق بالنظام العسكري في بورسعيد، أين قضى 5 سنوات وكان له شرف إقامة مأدبة عشاء على شرف الرئيس السوداني السابق أسماعيل الأزهري، ثم التحق بسفارة الجزائر بهانوي بعاصمة فيتنام كطباخ للسفير الجزائري المرحوم عبد الرزاق بوحارة سنة 1971، حيث قضى هناك 4 سنوات.

وعاش الراحل العديد من الأحداث الأليمة، منها حادثة سقوط طائرة الوفد الصحفي الجزائري، وحادثة الحصار المضروب على السفارة الجزائرية في هانوي جراء القصف الأمريكي، أين عاش رفقة الوفد 13 يوما داخل المقر جراء القصف بالطائرات، أين سقطت قذيفة على بعد 10 أمتار من مقر السفارة لكن وبلطف من الله لم تنفجر لتوضع بعدها كشاهد على القصف أمام السفارة، إذ اطلع عليها الرئيس الراحل هواري بومدين أثناء زيارته سنة 1973، تعلم الفقيد عن الفيتناميين العديد من الأطباق منها طبق الخضار، الذي نقله إلى الجزائر.

وبعد عودته من الفيتنام إلى الجزائر، كان على وشك الالتحاق بالمطبخ الشخصي للرئيس الراحل هواري بومدين، لكن بعض أصدقائه نصحوه بعدم الالتحاق برئاسة الجمهورية، ليقرر العودة إلى مسقط رأسه بالقل، أين فتح مطعم “شبه الجزيرة” الذي كان يستقطب الولاة والمسؤولين السامين في الدولة، وتبقى الذكرى المؤلمة للمرحوم هي حرمانه من إلقاء النظرة الأخيرة على المرحوم عبد الرزاق بوحارة.

الإطاحة بعصابة تتاجر في القطع الأثرية بتيبازة

ب. بوجمعة
تمكنت خلية مكافحة المساس بالتراث الثقافي بالفرقة الاقتصادية والمالية بأمن ولاية تيبازة من تفكيك عصابة مختصة في المتاجرة في القطع الأثرية وحجزت 60 قطعة نقدية عبارة عن مسكوكات أثرية نادرة مصنفة كتراث ثقافي محمي تعود لحقب تاريخية مختلفة منها ما يعود لفترة الدولة الموحدية ومنها ما يعود لفترة الحكم الروماني بالجزائر.

العملية جاءت حسب ملازم أول للشرطة بوزرمان أمين من خلية مكافحة المساس بالتراث العقاري بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية تيبازة، اثر معلومات حصلت عليها الفرقة مفادها قيام شخصين بالترويج لبيع مسكوكات أثرية بالسوق السوداء، وعلى إثرها تم إعداد خطة محكمة مكنت من توقيف شخصين تتراوح أعمارهما بين 25 و35 سنة، أحدهما ينحدر من ولاية تيبازة والآخر من ولاية عين الدفلى، وسمحت العملية بحجز المسكوكات الأثرية.

بعد استكمال مجريات التحقيق، تم تقديم الأطراف أمام النيابة المختصة بتهمة الحيازة والإخفاء قصد المتاجرة بمسكوكات أثرية مصنفة كتراث وطني محمي.

تفكيك شبكة متاجرة في المؤثرات العقلية بوهران

س. ع
تمكنت مصالح الشرطة لأمن وهران من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة مختصة في المتاجرة بالمؤثرات العقلية وكذا حجز 1.440 قرص مهلوس، حسب ما أستفيد الجمعة من ذات السلك الأمني.

وجاءت هذه العملية بناء على معلومات وردت إلى مصالح الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بحي الدار البيضاء مفادها قيام شخصين بترويج هذه السموم، تشير خلية الاتصال والعلاقات العامة للأمن الولائي.

وبعد مراقبة وترصد نشاطهما المشبو، تم توقيفهما على متن مركبة سياحية على مستوى محور الدوران “أحمد زبانة” وحجز مجموع 1.440 قرص مهلوس ومبلغ مالي من عائدات الترويج بقيمة 8 آلاف دج، حسب ذات المصدر.

وقد تم تحرير إجراء قضائي ضد الموقوفين البالغين من العمر 20 و36 سنة، والمسبوقين قضائيا سيحالان بموجبه أمام العدالة بتهمة تكوين شبكة إجرامية مختصة وحيازة وترويج مؤثرات العقلية أوساط الشباب، يضيف المصدر الأمني.

شاشات عملاقة لبث نهائي الجزائر ـ تونس بهذه الأحياء!

إ. ك
هنّأ متعامل الهاتف النقال، موبيليس الفريق الوطني لكرة القدم عقب تأهله إلى نهائي كأس العرب “فيفا” 2021 في طبعتها العاشرة، مشجعا الخضر عشيّة مباراتهم الحاسمة التي ستجمعهم بنظيرهم التونسي.

وحسب بيان لـ”موبيليس” تلقت “الشروق” نسخة منه، سيلعب محاربو الصحراء أول نهائي لهم في كأس العرب بعد افتكاك تأشيرة المرور للنهائي العربي بتجاوز عَقبة أصحاب الأرض منتخب قطر “العنابي”، بنتيجة 2-1، الذي بقي من دون هزيمة خلال هذه المنافسة، ليواجه الخضر في “داربي” مغاربي خالص، فريق “نسور قرطاج” التونسي، اليوم السبت على الساعة الرابعة، بملعب البيت، على أمل معانقة التاج الذهبي.

واقتطع الفريق التونسي ورقة العبور للدور النهائي على حساب الفراعنة بنتيجة 1-0، في اللقاء الذي أقيم على ملعب 974، ليضرب الخضر موعدا مع نظيره التونسي في نهائي مونديال العرب، وبهذه المناسبة، يهنئ موبيليس المحاربين على هذا الاستحقاق الجديد، ببلوغهم لأول نهائي من الكأس العربية في تاريخ كرة القدم الجزائرية.

وبالمقابل، وكونه المشجع الأوّل للرياضة في الجزائر، سيقوم موبيليس ببث المباراة عبر الشاشات الكبيرة لمقابلة النهائي الذي سيجمع بين الجزائر وتونس، السبت 18 ديسمبر، وذلك على مستوى الأحياء الكبرى للجزائر العاصمة.

وتتمثل الأحياء، الرويبة، الساحة العمومية لمدينة الرويبة وبراقي بالساحة العمومية لمدينة براقي والدار البيضاء بحديقة تيتو باب الزوار، والحراش بالساحة العمومية لمدينة الحراش، وحسين داي بالساحة العمومية لمدينة حسين داي، وبئر مراد رايس بالساحة العمومية عين النعجة، أمام محطة الميترو وسيدي أمحمد بساحة البريد المركزي.

وتنظّم التظاهرة أيضا بباب الوادي منتزه الكيتاني، وبوزريعة حديقة كليرفال، والشراقة بمنتزه ميناء الجميلة، عين البنيان ودرارية بالساحة العمومية وسط الدويرة، وبئر توتة بالمسبح الترفيهي بئر توتة، وزرالدة بالساحة العمومية لمدينة زرالدة، وسيدي عبد الله الشارع الرئيسي سيدي عبد الله.

شاب يقتل صديقه بطعنات خنجر في خرايسية بالعاصمة

نسرين برغل
اهتز مساء الخميس حي زغاوة ببلدية خرايسية في العاصمة، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 22 سنة.

وحسب مصادر لـ”الشروق”، فإن الضحية تلقى عدة طعنات في أنحاء متفرقة من الجسم، إثر خلاف نشب مع شاب آخر يقيم في نفس البلدية يبلغ من العمر 18 سنة.

وتضيف ذات المصادر أن الشجار الذي اندلع عقب صلاة العصر استعملت فيه أسلحة بيضاء، وتم نقل الضحية على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصاباته البليغة. بالموازاة مع ذلك، فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا معمقا في الحادث لمعرفة السبب الحقيقي للجريمة.

للإشارة، فقد تم تشييع جنازة الضحية على مستوى مقبرة سيدي بوخريص.

حجز أكثر من 3 أطنان من مادة الشمة المقلدة بالعطاف في عين الدفلى

م. المهداوي
تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بالعطاف غرب ولاية عين الدفلى، من إحباط عملية ترويج أكثر من 3 أطنان من مادة الشمة المقلدة، وتوقيف شخصين أحدهما في العقد الثالث من العمر والآخر في عقده الرابع.

عملية حجز الكمية المذكورة المتمثلة في 85500 كيس من مادة الشمة من مختلف الأنواع والعلامات بوزن إجمالي بلغ 3 طن و443 كلغ، جاءت عقب استغلال عناصر الفرقة معلومات عن قيام شخصين بتخزين كمية هامة من مادة الشمة المغشوشة بأحد المستودعات في مدينة العبادية لغرض إعادة ترويجها بمدينة عين الدفلى والمناطق المجاورة لها، بتكثيف الأبحاث والتحريات بالتنسيق مع النيابة المختصة، تم مداهمة المستودع يوم 8 ديسمبر الجاري، أين تم حجز الكمية المذكورة موضبة في أكثر من 400 علبة من علامات وأوزان مختلفة، تبين أنها غير مطابقة وغير صالحة للاستهلاك. هذا وكان أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببلدية الحسينية شرق ولاية عين الدفلى قد تمكنوا من حجز 7400 كيس من الشمة المقلدة.

وأوضح بيان ـ تسلمت “الشروق” نسخة منه ـ أن العملية جرت الاثنين الأخير بعد حصول فرقة الدرك الوطني المذكورة على معلومات حول تلك الممارسات على مستوى نقطة المراقبة بمدخل بلدية بومدفع المجاورة، ما مكن من حجز البضاعة التي كانت موجهة للترويج عبر عدة مواقع بولاية عين الدفلى موظبة بداخل 35 علبة كرتون، وقد بلغت قيمة المحجوزات 13 مليون سنتيم، كما تم حجز الشاحنة التي كان على متنها شخصان تم تحويلهما لمباشرة التحقيق معهما.

قطار يدهس خمسينية بالشلف

م. قورين
لقيت الخميس، خمسينية مصرعها إثر دهسها من قبل القطار السريع بالقرب من الوحدة الرئيسية للحماية المدينة بالمدخل الشرقي لمدينة الشلف، وذلك لدى محاولتها تخطي عقبة السكة الحديدية. الضحية حسب مصالح الحماية المدنية كانت بصدد التوجه إلى بيتها ولضعف سمعها لم تنتبه لصوت قطار نقل المسافرين نوع كوراديا على الخط الجزائر العاصمة والذي حولها إلى جثة هامدة، وفور تدخل مصالح الحماية المدنية، قامت بتحويل جثتها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى أولاد محمد. للإشارة تعد الضحية الحادية عشر منذ مطلع السنة الجارية، بعد تسجيل وفاة رجلين خلال أقل من نصف يوم بدائرة بوقادير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!