-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية يكشف:

أدلة قوية تثبت تورّط سيف الإسلام في جلب المرتزقة إلى ليبيا

الشروق أونلاين
  • 5244
  • 1
أدلة قوية تثبت تورّط سيف الإسلام في جلب المرتزقة إلى ليبيا

كشف المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو عن أوكامبو وجود أدلة قوية على قيام سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد معمر القذافي، بجلب المرتزقة إلى بلاده لمحاربة المعارضة. وقال إن المحكمة في انتظار قرار القضاة “في غضون أسابيع قليلة” وبعدها ستبدأ في إعلان اجرائتها تجاه المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في ليبيا.

  • وأكد أوكامبو، في حديث خاص أدلى به لوكالة الأنباء الألمانية في الدوحة السبت، “لدينا أدلة قوية على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في ليبيا”.مضيفا “سنعمل على تحضير الوثائق الخاصة بالقضية واستصدار قرارات الملاحقة والقبض على كل المطلوبين للعدالة.. أعتقد أن المحكمة الجنائية ستساهم في إنهاء الصراع في ليبيا”.
  • وحول مشاركة مرتزقة أجانب من دول أفريقية في الحرب الدائرة في ليبيا إلى جانب القذافي وما إذا كانت ستشملهم قائمة المطلوبين للعدالة، قال المتحدث “لدينا أدلة على أن سيف الإسلام القذافي هو من عمل على التعاقد واستيعاب المرتزقة، وأن معمر القذافي استعان بالمرتزقة لقتل الليبيين لعلمه أن الجنود الليبيين لن يقوموا بقتل الليبيين، ما جعله يستعين بالمرتزقة”. وأكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حرصه على التحقيق وبدقة لمعرفة الملابسات المحيطة بهذه القضية.
  • وذكر ممثل محكمة الجنايات الدولية “لدينا معلومات أن الثوار يقومون بمهاجمة الأفارقة ونحن نحقق في الأمر”، مضيفا “نحقق في جرائم الحرب والهجوم على المدنيين وهذا ما تقوم به قوات القذافي.. ونحقق كذلك في قضايا الاغتصاب وحول مزاعم بأن القذافي شخصيا قد أذن بارتكاب أعمال الاغتصاب وحالما نتمكن من توثيق ذلك فسنقوم بإضافة جريمة الاغتصاب له”.
  • وحول المساعي السياسية الراهنة والتي تسعى إلى إيجاد مخرج للقذافي كمدخل لإنهاء الأزمة، استبعد ذلك “ليس بوسع القادة السياسيين التدخل في شأن الجرائم العامة وستسير الأمور في تواز لحل المسألة السياسية وسير العدالة في نفس الوقت”. وأضاف “سنقوم بدورنا في إحلال العدالة وسوف نواصل إجراءاتنا لاستصدار قرارات التوقيف بحق الأشخاص المطلوبين”.
  • وعن رؤيته لربيع الثورات العربية، قال “أعتقد أن ما يجري في المنطقة العربية أمر مثير جدا للاهتمام. ولقد غيرت الثورات العربية ليس فقط القادة العرب وإنما أيضا القادة في العالم بأكمله”.
  • مبرزا أن  كل قادة العالم قد اتفقوا على تطبيق العدالة في ليبيا، بما في ذلك قادة الصين وروسيا والهند، كما أن العدالة التي يطالبون عربيا بتطبيقها ستتم بطريقة جديدة أكثر تحضرا في حماية المدنيين.
  • وقال “أنا سعيد لأن هذه الثورات العربية كما رأينا ساعدت على التغيير الايجابي في عدة جوانب.. فانضمت تونس إلى المحكمة الجنائية الدولية ومصر تتقدم للانضمام إلى المحكمة، وهذا نتاج مباشر للتغيير الذي جرى في المنطقة وهذا يساعد على حماية الناس وتحقيق العدالة”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • freedomlover

    لقد دخل سيف الجاهلية هو و أبوه و عاءلته مزبلت التاريخ من باب واسع فطوب لكم وإن شاء الله يعتبر الأخرون من الجيرانكم. الظلم ظُلمات.