أرملة مؤسس فن الراي بلقاسم بوثلجة تفطر على الخبز الحافي
تعيش أرملة الفنان الراحل بلقاسم بوثلجة، وضعية صحية واجتماعية حرجة، مند وفاة زوجها قبل سنتين، الأمر الذي أدخل العائلة في حالة استنفار قصوى، وجعلهم يوجهون رسائل استغاثة إلى المسؤولين عن الشؤون الفنية والثقافية في البلاد، لإنقاذها قبل فوات الأوان.
تعرف حالة زوبيدة مكاوي تدهورا مستمرا، بسبب تصلب الشرايين على مستوى النخاع الشوكي، أفقدها الحركة بنسبة 60 بالمئة والرقم مرشح للزيادة، الأمر الذي أدخلها في نوبات قلبية شديدة، وصعوبة في التنفس، والكلام وزيادة غير عادية في الوزن ولا تستقيم حالها إلا بإخضاعها للتنفس الاصطناعي، وما زاد من صدمتنا أكثر ونحن نزور أرملة الفنان بحي الزيتون بوهران، أنها تقيم في بيت مثقل بالديون تابع لديوان الترقية والتسيير العقاري، رفقة ابنتها المطلّقة، يعيشان ظروفا قاسية في شهر الرحمة والغفران، في غياب تام لأي مسؤول أو حتى جمعيات الخير التي لم تطرق بابهم مند العام الماضي، وهو ما جعلهما يفطران في الكثير من المرات على التمر والخبز فقط.
وقد ناشدت البنت الصغرى ذوي القلوب الرحيمة للتدخل العاجل وإنقاذ حياة الوالدة التي تعاني في صمت، بعد رحيل شريكها، متسائلة عن أصدقاء المرحوم من تلامذته الذين سطعت نجومهم بعد تأديتهم أغاني بوثلجة على غرار “سيد القاضي” و”قاتلي زيزية ” وغيرها لكن اليوم لم يسأل عن حالهم أحد باستثناء الكينغ خالد، الذي تعهَّد في وقت سابق بالتكفل التام بالعملية الجراحية التي نصح بها الأطباء، لتصحيح الشرايين المسدودة.