-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يخوضون في مواضيع حميمية ويشوّشون على التلاميذ

أساتذة يقضون ساعات في الهاتف ويعرقلون الدروس!

الشروق أونلاين
  • 8448
  • 10
أساتذة يقضون ساعات في الهاتف ويعرقلون الدروس!
الأرشيف

يغالي الكثير من الأساتذة في استعمال الهاتف داخل القسم، حيث يقطعون انتباه التلميذ ويشوشون أفكاره بخوضهم في مواضيع شخصية وأحيانا حميمية على مسمع من الجميع رغم أن القوانين الداخلية والأخلاق المهنية تمنع على الأستاذ والتلميذ استعمال الهاتف.

رئيس جمعية أولياء التلاميذ، خالد أحمد، أكّد استقبال جمعيته عددا محدودا من الشكاوى في هذا الصدد، غير أنّ أخبارا عديدة تصل الجمعية عن انتشار الظاهرة التي لا يوليها الأولياء ولا التلاميذ في بعض الأحيان اهتماما كبيرا وباتت لديهم في حكم المألوفات، وهي حسبه ظاهرة سلبية ومرفوضة بالمطلق موجودة في كل المستويات.

وأضاف المتحدث أنّ بعض الأولياء لا يتقدّمون بشكاوى خوفا من معاداة الأساتذة وتوتّر العلاقة معهم. 

وقال خالد إن التشريع المدرسي يمنع استعمال الهاتف ويضبط العملية التربوية منذ العام 1992 وقامت وزارة التربية، مؤخرا، بإثراء القانون الداخلي للمؤسسات الذي نوقش في آخر ندوة نظّمت شهر جويلية الفارط في ولاية تيبازة.

أمّا المجلس الوطني لنقابة مجلس أساتذة ثانويات الجزائر”كلا” فأكد ممثله زبير روينة أنّ الظاهرة معزولة ولا تخص جميع الأساتذة.

وقال روينة في اتصال مع “الشروق” إن استعمال الهاتف ممنوع على الأستاذ والتلميذ معا في كافة المستويات ولجميع الاعتبارات، مرجعا الأمر إلى نقص تكوين بعض الأساتذة في الجانب البيداغوجي والسلوكات التي يجب الالتزام بها داخل القسم مضيفا إليها ظاهرة التدخين التي تسجل حضورها أيضا من قبل البعض. 

 واستطرد روينة قائلا “مجرّد التكلم يعبر عن عدم الجدية، فعلا لقد فقدنا الكثير من السلوكات الإيجابية في مؤسساتنا التربوية وفي مجتمعنا ككل، للأسف يجهل الأستاذ أنه قدوة وأن كل سلوك يقوم به يرتسم في ذهن التلميذ”.

وأثار ممثل أساتذة الثانويات مسألة التأثير والتأثر في الوسط المدرسي، حيث قال إن المدرسة التي كانت تؤثر في المجتمع سابقا باتت هي التي تتأثر بما ينتجه هذا الأخير الذي يعد استعمال الهاتف في عرفه عاديا في كل الأوقات وفي كل الأماكن.

وفي تفسير الظاهرة، أكد المختص الاجتماعي يوسف حنطابلي أنّ المشكل أخلاقي أكثر منه بيداغوجي أو انضباطي ويسجّل حتى في الجامعات، فغالبا ما يمنع الأستاذ التلاميذ من استعمال الهاتف لكنه لا يطبق الأمر على نفسه ويستغرق نحو نصف ساعة في مكالمات جانبية.

ودعا حنطابلي إلى ضرورة إيجاد ميكانيزمات، مقترحا تفعيل القوانين وإيجاد ميثاق داخل المدرسة بين الأستاذ والتلاميذ ويشرف عليه المدير. يبعث على الوعي بوجود القوانين وتطبيقها والالتزام بها.

وانتقد المختص الاجتماعي العقلية السائدة في المدة الأخيرة التي تنظر إلى التعليم كمهنة ووظيفة أفقدت من رسالتها وجوهرها الحقيقي.

واعتبر حنطابلي أن المدرسة باتت تمثيلية يؤدي فيها كل واحد أدوارا موكلة إليه فالأستاذ يتظاهر بالتدريس والتلميذ يتظاهر بالمتابعة ولا أحد مقتنع بالرسالة التي يؤديها، مركزا على أنّ المعنى الحقيقي للرسالة التربوية هو الرسالة الأخلاقية فالمدرسة والعملية التربوية ليست معادلة وظيفية ومادية وإنما هي معادلة أخلاقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • hocheimalhachemihhh

    لايوجدمن يقوم بالواجب كما ينبغي ،والمسؤولية الكبرى تقع على الوصايا وما تحتها ،ثم الأساتذة الذين لايهمهم الا زيادة رواتبهم ،وهذا من حقهم لكن ما كان أن يتغاضوا عن ما يقع بداغوجيا و..!مايصح وما لايصح ،لأن من اختصاصهم، وما يقع من كوارث سببها الغرفتين ، والحكومة ،من تهاونهما واغفالهما لما يجري في وزارة التربية من غرائب وعجائب وكوارث لم تقع في ما سبق،* والأمر كله يسير نحو خصخصة المدرسة والدروس كما فعل بالصحة ،وما يجري فيها، من تلاعب ،والمصيبة،أن مايقع في عيادة الخاصة، أفضع وأقذر، مما يجري، ب- ع. عمومي

  • عبد الحفيظ

    في الموضوع مبالغة كبيرة ... هل كنتم مع الأساتذة وهم يتكلمون في الهاتف ؟ فمن أين لكم تلك المعلومات ؟ وإن كان الموضوع قد حدث مع أستاذ أو مجموعة أساتذة ــ وهذا مستبعد ــ فإن الشاذ لا يقاس عليه ... اسمحوا لي أن أقول لكم هذا الموضوع برمي إلى تشويه سمعة الأستاذ والدخول به في متاهات .
    إن ميدان التربية في بلادنا يعاني من مشاكل عديدة أغلبها من صنع الوزيرة وأتباعها فلما لا تطرقون لها في كتاباتكم ...؟ ربي يهديكم ...

  • حمزة

    ابحثوا عن موضوع آخر تكلموا فيه وابتعدوا عن المعلم لأنه الوحيد الذي يعاني في هذا البلد

  • بدون اسم

    على الأولياء اذا كانت لهم ذرة من النخوة و الرجولة ان يطردوا رئيس جمعية
    أولياء التلاميذ ( خالد أحمد ) لانه ليس لديه أبناء متمدرسون و لا يحق له ان
    يكون و لو عضوا في الجمعية

  • abdekrim

    أساتذة يقضون ساعات في الهاتف ويعرقلون الدروس و يوجد البعض منهم من يقول لتلميذ اذا لم تفهم الدرس جيد فهناك حصص خارج الدوام بالدفع المسبق و الفهم المضمون اتقو الله في اجيال المستقبل و حللو اموالكم

  • جزائري

    تقرير تحريضي بامتياز ضد الأستاذ وفيه الكثير من المبالغة وبعض العبارات غير الأخلاقية مثل ( الأستاذ يجري مكالمات حميمية داخل القسم ؟؟؟) وغيرها ....أرجو من الأخت تحري الدقة في المعلومة وإجراء بحث موضوعي أو على الأقل استبيان يشمل مناطق مختلفة من الوطن حول الموضوع وليس الجلوس أمام الكمبيوتر وكتابة كلام انشائي أغلبه تهم لا أساس لها من الصحة .

  • أحمد الغليزاني

    أحمد خالد الذي يدعي أنه ممثل أولياء التلاميذ لا يمثل إلا نفسه و هو يتقفى أثر الأستاذ في كل مكان فهو حقود على الأستاذ كل شيء سلبي يحدث في المؤسسة التربوية ينسبه هذا المتملق للأستاذ في حياته لم يشيد بما يقدمه الاستاذ من ايجابيات بل ينتظر زلات وظاهرة معزولة و ينسبها و يعممها على جميع الأساتذة اذا كنت فعلا تمثل أولياء تكلم عن اللباس الغير المحتشم للطالبات في المؤسسة التربوية تحدث عن الكتاب المدرسي الذي يصل للمؤسسات لحد الآن كتب الثالثة متوسط رياضيات فأنت تركن الى بن غبريط لتملأ بطنك أثناء الاجتماعات

  • موت واقف

    استعمال الهاتف النقال من طرف المربي هو إهدار لوقت التلميذ...وغياب الرادع يجعل الصغار ضحية ...

  • بدون اسم

    لا والف كلا...الوزراء والبرلمانيون والسيناتورات هم من ضيعوا البلد وشعب البلد ومستقبل الاجيال الحالية والقادمة....الاستاذ يراقبه ضميره اولا.ومسؤول الرواق ثانيا..والمراقب العام ثالثا..والناظر رابعا..والمدير خامسا...والاستاذ المنسق والمفتش سادسا وسابعا..عكس الوزراء ومايسمى البرلمان السفلي والعلوي اكرمكم الله الذين يعتبرون انفسهم ارباب من سلالة الارباب

  • مجبر على التعليق

    في رأي يجب منع استعمال الهاتف النقال بصفة عامة أثناء العمل في جميع المؤسسات، و قصة المربية التي أصبحت مغنية و تريد تحقيق اكبر نسبة مشاهدة في اليوتوب و ابانت على حسها الصحفي و تناست حسها كمربية لأطفال لا يعلم أباهم انهم في ايادي غير أمنة.

    اكثرنا بالتكنلوجيا فاسدون