-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أسيرة تُكذب الإعلام العبري.. “لم يضربني عناصر القسام ولم يقصوا شعري”

الشروق أونلاين
  • 2134
  • 0
أسيرة تُكذب الإعلام العبري.. “لم يضربني عناصر القسام ولم يقصوا شعري”
وكالات

فندت الأسيرة السابقة نوعا أرغماني ما روج له الإعلام العبري حول تعرضها للضرب من طرف عناصر القسام وقالت أن ما حدث معها كان نتيجة انهيار مبنى كانت بداخله.

وتحدث أرغماني في منشور لها على انستغرام قالت فيه  “لا يمكنني تجاهل ما يفعله الإعلام الإسرائيلي بي خلال الـ24 ساعة الماضية، وإخراجهم أقوالي عن سياقها”.

وتابعت قائلة “عناصر القسام لم يضربوني ولم يقصوا شعري في الأسر بل أصبت في انهيار حائط نتيجة غارة إسرائيلية”.

وأضافت: “أصبت بجروح في جميع أجزاء رأسي، وأصابني الألم في كل أنحاء جسدي، وأؤكد أنني لم أتعرض للضرب بسب أصبت بفعل انهيار جدار المبنى الذي كنت فيه على جسدي”.

وقال منشور آخر على حسابها، “مرة أخرى تبيع لنا وسائل الإعلام العناوين الرئيسية، متى سنستمر في التهام كل شيء بشكل أعمى، ومتى سنحصل على الحقيقة المطلقة؟”.

و كانت العديد من وسائل الإعلام، عنونت اللقاء الذي صرحت فيه الأسيرة السابقة، بأن مقاتلي القسام قاموا بتعذيبها وضربها، وقص شعرها، ولم تكن تتلقى أي علاج أو اهتمام داخل الأسر.

يشار إلى أن أرغماني، جرى أخراجها من غزة، بعد عملية اجتياح ومجزرة وحشية ارتكبتها قوات الاحتلال، بحق الفلسطينيين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وسبق وأن شغلت قضية اختفاء الأسيرة نوعا أرغماني الرأي العام ووسائل إعلام عبرية وعالمية، بعد انتشار فيديو لها وهي تصرخ، خوفا من التعرض للقتل، وبعد 100 يوم من انقطاع أخبارها ظهرت في أحدث فيديوهات كتائب القسام مع أسيرين آخرين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!