أعوان أمن ضمن عصابة خطيرة تحترف سرقة السيارات من الحظائر ليلا
أحال قاضي التحقيق الغرفة الثالثة لدى محكمة الحراش، ملف عصابة خطيرة ألقت مصالح الأمن على 3 من عناصرها بداية جوان الماضي، على محكمة الجنايات بالعاصمة، بحكم تخصصهم في سرقة السيارات الأسيوية حيث استحوذوا على ما لا يقل عن 15 سيارة، وأنشأوا جماعة أشرار للتزوير، والاستعمال المزور والسرقة الموصوفة.
وينحدر هؤلاء من عدة ولايات كباتنة وبومرداس، وشرق العاصمة، وبلغ عدد المتهمين 9 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و59 سنة، ساعدهم في ذلك أعوان أمن في مؤسسات، حيث ألقي القبض على أحدهم شهر ماي الماضي بناء على معلومة وردت لمصالح الأمن من طرف أحد حراس حظيرة بالمكان الجميل أخبرهم بوجود سيارة على متنها 3 أشخاص اشتبه في أمرهم على خلفية ترددهم على الحظيرة والتي تضم عددا من السيارات.
وترصدت مصالح الأمن لهم، وأثناء توجههم واقترابهم من سيارة من نوع (شوفرولي) كانت متوقفة هناك، وهي لأحد الضحايا، حيث حاول الثلاثة فتحها بمفك براغي، في هذه الأثناء تصد لهم حارس الحظيرة لكن الشرطة كانت موجودة في الوقت المناسب وتم القبض عليهم قبل أن يعتدي أحدهم على الحارس.
وواصل الأمن التحريات ليتم القبض على آخر عن طريق فيديو كاميرا كانت منصبة في فيلا تقع في شارع 5 جولية بباب الزوار، ومنه تم تفكيك الشبكة الخطيرة المختصة في سرقة السيارات الأسيوية من نوع (كيا) (هونداي) و(شوفرولي). وكان مأواهم شاليه بشرق العاصمة حتى يسهل لهم التنقل عبر طريق الدار البيضاء وبن عكنون وخميس خشنة وحمادي علما أن باقي المتهمين ينحدرون من ولاية باتنة، واستهدوا السيارات الآسيوية لسهولة سرقتها، وبحكم الطلب المتزايد عليها في السوق الموازية لقطع الغيار، حيث قدرت التحقيقات أن 15 سيارة بيعت في شكل قطع غيار، أو بتغيير رقمها التسلسلي.
وكان الأشخاص الثلاثة يقومون بمراقبة تحركات ضحاياهم قبل الاستيلاء على السيارة ليلا، ليتم بيعها للعنصر المتواجد محل بحث حاليا مقابل مبالغ لا تتعدى 150 ألف دينار، يقومون بصرفها في الملاهي الليلية.