-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زطشي اقتنع بتواضع المحليين وربما بالمدرب أيضا

“ألكاراز” أعطى أربعة تفسيرات غريبة للخسارة أمام ليبيا

الشروق أونلاين
  • 8660
  • 1
“ألكاراز” أعطى أربعة تفسيرات غريبة للخسارة أمام ليبيا
الأرشيف
لوكاس ألكاراز

بقدر ما فاجأ المنتخب المحلي بفرديات لاعبيه المتواضعين، جمهور الكرة العريض، أمام المنتخب الليبي، خاصة أن لكل لاعب بوق، يطالب بتحويله للمنتخب الأول، بقدر ما كانت تبريرات المدرب الإسباني ألكاراز غير منطقية وغريبة.

فبعد نهاية المقابلة التي شاهد فيها الجمهور الحاضر والمتابع للمواجهة عبر التلفزيون إفلاسا فرديا وجماعيا يتحمله اللاعبون والطاقم الفني، قدّم المدرب الإسباني المقبل بعد أسابيع قليلة على منعرج المخاطر في زامبيا حيث يعني التعادل الإقصاء من المونديال، وجهة نظره، بالقول بأن اللاعبين كانوا مُجهدين جدا، والتعب من مسؤولية المدرب والمحضر البدني ولا يعتبر تبريرا منطقيا.

ولم نسمع مرة عن مدرب يلعب على أرضه وأمام جمهوره ويقدم تبرير التعب الذي أصاب لاعبيه، ثم تحدث عن تباعد الخطوط بين الهجوم والدفاع، وهو شأن لا يعني لا الجمهور ولا اتحادية الكرة ولا حتى اللاعبين، وإنما يعنيه هو فقط، وكأنه يقول بأنه هو سبب هذا الإفلاس التكتيكي الذي هز المنتخب وجعله يخسر منطقيا أمام منتخب ليبي متوسط، وحتى يُكمل عملية جلد الذات قال المدرب الإسباني، بأن الشوط الثاني كان كارثة بكل المقاييس، وكلنا نعلم بان الشوط الثاني شأن يعني المدرب وليس غيره، وهو الوحيد الذي بإمكانه تحويل، الهزيمة إلى انتصار، وتغيير وجه المباراة وقلبها رأسا على عقب، ولكن آلكاراز حوّل التعادل إلى هزيمة والأداء الضعيف في الشوط الأول إلى كارثة كما قال المدرب، الذي اشتكى أيضا عدم برمجة مقابلة ودية لمتابعة التوابل التي قدّمها أول أمس في طبخته أمام ليبيا.

وواضح بأن المدرب متواضع فعلا، وأكثر المتفائلين في عودة الخضر للمنافسة على بطاقة التأهل لكأس العالم بانتصارين أمام زامبيا، والسفر إلى الكامرون لانتزاع نقاط الفوز، سيتراجعون بعد الوجه الباهت الذي ظهر به رفقاء الحارس رحماني.

أما رئيس الإتحاد السيد خير الدين زطشي، الذي سار مع تيار دعم المحليين الذي قاده رابح ماجر وعلي بن الشيخ، يكون قد لاحظ الفرق الشاسع بين اللاعب المحلي الذي احترف أحسن لاعب فيه، وهو زين الدين فرحات في نادي لوهافر المتواضع في الدرجة الثانية الفرنسية، وبين اللاعبين المكونين في المدارس الفرنسية، فاقتنع بتواضعهم من كل النواحي، حيث لم يشعر المتفرجون في أي لحظة ببريق أمل في أن يتمكن لاعب واحد من الوصول إلى نادي بسيط في الدرجة الأولى في الدوريات الأوروبية، كما لمس تواضع المدرب الذي اختاره للمهمة الكاميكازية التي تنتظره في الأسابيع القادمة، عندما يجد نفسه مطالب بتحقيق حلم الجزائريين وهو التواجد لخامس مرة في كأس العالم، الذي لا أحد يمكنه تحمّل مرور مونديال روسيا في غياب المنتخب الجزائري ولاعبيه من أمثال بودبوز ومحرز وبراهيمي وغولام ووناس ورشيد غزال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الاسم

    فاقد االشيء لا يعطيه ..مدرب ضعيف فاشل ولا عبين اضعف لا يستحقون حمل القميص والاوان الوطنية ...والبقية معروفة