ألكاراز ورث منتخبا “مهلهلا”.. اتحاد كرة “ضعيف” وصحافة تحاملت عليه
دافع الإعلام الإسباني عن المدرب السابق للمنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، لويس لوكاس ألكاراز، عقب إقالته من تدريب “الخضر” بحر الأسبوع الفارط، مؤكدا أن الظروف التي استلم فيها الكاراز مفاتيح بيت “الخضر”، كانت كلها ضده ولم تخدمه إطلاقا.
وقال موقع “الديسمارك” الإسباني في هذا الصدد، إن تعاقد ألكاراز مع المنتخب الجزائري، لم يأت في وقته وحدث وسط ظروف استثنائية مرت بها الكرة الجزائرية، على اعتبار أن ألكاراز عين مباشرة بعد رحيل المكتب الفيديرالي السابق، الذي كان يقوده محمد روراوة، والذي خلفه خير الدين زطشي، الذي كان وراء فكرة جلب التقني الإسباني لتدريب المنتخب الجزائري، فور إقالته من تدريب غرناطة، ملمحين إلى أن “الفاف” وبرئيسها الجديد كانت تفتقد للخبرة الكافية، ولم تتمكن من تسهيل مهمة التقني الإسباني، الذي لم يعمر طويلا في بيت المنتخب الجزائري.
كما اعتبرت ذات الوسيلة الإعلامية، أن الانتقادات التي تعرض لها مواطنها، فور إشرافه على “الخضر”، من قبل الإعلام الجزائري حالت دون نجاحه في المهام التي أسندت له، مشيرة إلى أن تطرق الصحافة الجزائرية إلى عدم إشراف ألكاراز على أي منتخب قبيل تدريبه المنتخب الجزائري أثر بشكل سلبي على مشوار المدرب الإسباني، الذي لم يجد ضالته.
ولم تقف “الديسمارك” عند هذا، حيث اعتبرت أن الكاراز “ورث” منتخبا “مهلهلا” وذلك بسبب تعاقب المدربين على المنتخب الجزائري منذ المشاركة في كأس العالم الأخيرة بالبرازيل العام 2014، حيث قالت في هذا الصدد “أربعة مدربين تعاقبوا على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري وهو ما لم يخدم التشكيلة”، حيث أكدت أنه في كل مرة كان لاعبو المنتخب يتغيرون باستدعاء أو بإبعاد عناصر، واصفة بأنها نقطة سلبية جعلت “الخضر” غير متماسكين ولم يجدوا معالمهم، الأمر الذي عجل بخروجهم من تصفيات كأس العالم 2018، وبرحيل ألكاراز.