-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثالوث الإصابات: النوبات العصبية والحبال الصوتية والدوالي

أمراض مزمنة تمنع أساتذة عن تأطير التلاميذ

الشروق أونلاين
  • 7506
  • 9
أمراض مزمنة تمنع أساتذة عن تأطير التلاميذ

أقرت وزارة التربية الوطنية لقاء مع النقابات الفاعلة في القطاع وأولياء التلاميذ، يوم 30 أكتوبر المقبل، لمناقشة مشروع قرار وزاري يخص مناقشة المناصب المكيفة التي ستخصص للأساتذة والمعلمين في الإدارة والمدرجة ضمن ملف طب العمل، كرد فعل حيال شكاوى الشريك الاجتماعي من الإنهاك الفكري الذي يطال المربين بعد تجاوزهم مدة 20 سنة من التدريس.

  • رغم وجود المراسيم المتعلقة بتجسيد طب العمل في قطاع الوظيفة العمومية، غير أن وزارة التربية لم تدرك الإشكال العالق بخصوص مزاولة الأساتذة لعملية التدريس بالأقسام للأطوار التعليمية الثلاثة، إلا مؤخرا، حيث حددت لقاء وطنيا، بعد أسبوع، سيتناول ضبط مشروع قرار يحكم المناصب المكيفة في القطاع، وتعتبر المناصب المكيفة مناصب إدارية ينتدب إليها الأستاذ في مختلف الأطوار ليبعد عن تدريس التلاميذ، نتيجة عجزه عن ذلك، وهذه المناصب تساعده على العمل دون صعوبة، بحكم أن التواصل مع التلاميذ يحتاج إلى مجهود كبير.   
  • وفي ذات السياق، أكد، مسعود عمرواي، المكلف بالإعلام بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، في تصريح للشروق، أنهم طالبوا بالمناصب المكيفة كضرورة “طالبنا بضرورة التعجيل في استحداث مناصب مكيفة للأساتذة في جميع الأطوار للذين لا يمكنهم مزاولة التدريس لأسباب صحية والأمراض المزمنة منها”، موضحا “المناصب المطلوبة ليست بالعدد الكبير الذي يمكنه أن يخيف الوزارة، ولا نملك الإحصائيات عن ذلك”.
  • وأضاف عمراوي “بواسطة هذه المناصب المكيفة يمكن للأستاذ أن يفيد المدرسة دون أي خلل أو عجز، لأن ممارسة التدريس عملية تربوية صعبة”، مشيرا إلى أمراض الحبال الصوتية والدوالي وباقي الأمراض العصبية لديها انعكاسات سلبية على التلميذ نتيجة الضعف والعجز”.
  • من جهته، أفاد المكلف بالإعلام في النقابة الوطنية لعمال التربية، آيت حمودة، أن   معظم من قضى 20 سنة تدريس فما فوق، يكونون عرضة لمختلف الأمراض نتيجة الضغوطات، وعليه “فمن مصلحة التلميذ خلق مناصب مكيفة وفقا لملف صحي يؤكد العجز”. وكشف المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مسعود بوديبة، عن انتشار واتساع ظاهرة الأمراض التي لم تكن موجودة في سنوات سابقة، أضحت موجودة كضعف النظر، مرض القلب، الدوالي، وأمراض عصبية ودائرة انتشارها كبيرة، حيث يوجد أساتذة لا يمكنهم حتى التحكم في التلاميذ نتيجة المرض العصبي.
  • وفي ظل غياب طب العمل في قطاع التربية، يبقى طبيب العمل هو الوحيد المخول لتحديد المعنيين بالضرر، والحل في صدور القرار الوزاري المحدد لكيفية الاستفادة من المناصب، والأمراض المعنية والمعايير المختلفة.
    أضف تعليقك

    جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

    لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
    التعليقات
    9
    • أبوخليل

      الحل هو إحالة من وصل 30 سنة آليا إلى التقاعد والعودة إلى قوائم التأهيل المعمول بها سابقا

    • mabrouk

      كلام في الصميم يا صاحب التعليق رقم 1

    • وهيبة

      معاك الحق الى 1 هاد المرض خلقتوه انتوما سلام انشر

    • SARAH

      اشاطر التعليق رقم1

    • Aichaaoucha

      La retraite à 25ans c est la seule solution

    • مربية

      التقاعد بعد 25 عمل هو الحل الأمثل حتى لا يكون المربي عرضة لكل هذه الأمراض المختلفة ...ويضطر للتقاعد النسبي ولايضمن حقه كاملا

    • هرمنا

      أحسن حل هو التقاعد بعد 25سنة خدمة .

    • h

      j en n ai marre de la classe .apres 29 ans de traVail .LIBEREZ MOI

    • أستاذ

      السلام عليكم :
      -لو كانت النية صادقة لمساعدة المعلمين والأساتذة؛ فإن الحل بسيط جدا،وهو:
      أولا:إحالة كل المديرين والمفتشين والإطارات الذين عملوا 32 سنة على التقاعد .
      ثانيا:إرجاع التأهيل للمناصب العليا كالسابق، بنسبة 100%؛ وذلك بترقية كل معلم أو أستاذ عمل 20 سنة في القسم إلى أحد المناصب التالية :
      01 - مدير.
      02 -مفتش .
      03 -العمل بأحد مصالح مديرية التربية .
      04 - مديرتربية .
      06 - العمل بأحد مصالح وزارة التربية الوطنية.
      07 - العمل بالديوان الوطني للامتحانات والمسابقات .
      08- العمل في مراكز محو الأمية .